السيتي

عامل إقليم جرسيف يضع الحجر الأساس لمشروع دار الطالب و الطالبة بمركز بركين

 

جرسيف سيتي

قام السيد عامل إقليم جرسيف بوضع الحجر الأساس لمشروع بناء دار الطالب و الطالبة بمركز بركين يوم الخميس 25 يوليوز الجاري،تزامنا مع تخليد الذكرى الرابعة عشرة لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه الميامين.

الحفل الذي إنطلق حوالي منتصف النهار بوصول وفد السيد العامل و الذي كان متكونا من عدة شخصيات مدنية و عسكرية هامة بالإقليم و منها السيد رئيس المحكمة الإبتدائية بجرسيف و السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية  و السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني و السيد المندوب الإقليمي  لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و السيد المندوب الإقليمي للصحة الى جانب عدة منتخبين من بينهم العضو البرلماني لإقليم جرسيف عن الحزب العمالي و رئيس جماعة الصباب، حيث وجد في إستقباله السيد رئيس المجلس القروي لبركين و مجموعة من المنتخبين المحليين و موظفي الجماعة الى جانب ممثيلن عن الساكنة.

و بهذه المناسبة تفقد عامل الإقليم تطورأشغال  بناء كل من المدرسة الجماعتية و الإعدادية اللتان تتواصل الأشغال بهما بمحاذاة الموقع.

و في كلمته خلال هذا الحفل عبر السيد العامل عن إعتزازه بخروج هذا المشروع الى حيز الوجود و تزامنه مع مناسبة تحمل اكثر من دلالة في نفوس المغاربة ألا و هي الإحتفال بعيد العرش المجيد ، مشددا على الدور الفعال الذي قامت به المصالح الإقليمية في هذا الصدد من خلال شخصه الكريم ،و جعل الهذف من بناء هذه الدار الى جانب الإعدادية المذكورة – رغم عدم توفر المعايير التربوية و الإحصائية لذلك من خلال قلة عدد التلاميذ المجتازين للإمتحان الإشهادي لنهاية السلك الإبتدائي  بالجماعة الذي لا يصل الى العتبة الوطنية لإحذاث هكذا مشاريع – ليس مقتصرا فقط على محاربة الهدر المدرسي و تمكين الأطفال من إستكمال دراستهم بالقرب من ذويهم ،و إنما هو تلبية لمطلب قديم و ملح من طرف عموم ساكنة الجماعة لما فيه من إستقرار للأسر و وضع حد للهجرة القروية التي يكون الدافع الأساسي لها إستكمال دراسة الأبناء ، الأمر الذي يشكل عبئا إجتماعيا و إقتصاديا و عمرانيا إضافيا على هوامش مدينة الإستقبال و هي جرسيف.خاصة و  أن السكن العشوائي الذي تقدم عليه الأسر المهاجرة يعد مرتعا خصبا لكل الظواهر السلبية للفقر .

و في لفتة أبوية أصر السيد عامل إقليم جرسيف على أخد صورة تذكارية مع الأطفال الصغار الذين جاؤوا لإستقباله و الإحتفاء به حيث قال بالحرف ” هاذ البنات لي كايتحرقو بالشمس ميمكنش منتصورش معاهم” الأمر الذي ترك أثرا عميقا لدى كل الحاضرين و الذي أعطى مثالا آخر للمسؤول المتواضع و الساهر  على تنفيذ تعليمات صاحب الجلالة بتفان و نكران ذات.

و تجدر الإشارة الى أن هذا المشروع سينجز بشراكة بين المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني و صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجلس القروي لجماعة بركين، بغلاف مالي يصل الى 2450000.00 (مليونين وخمسة و أربعين )درهم ، على أن يفتح أبوابه للمستفيدين من أبناء الجماعة بداية الموسم الدراسي 2014/2015.

 

 

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى