جرسيف تستضيف المحطة الثانية من القافلة الوطنية التحسيسية للوقاية من حوادث السير

حلت بجرسيف بداية هذا الأسبوع القافلة التوعوية الثالثة للوقاية من حوادث السير التي تنظمها وزارة النقل و التجهيز واللوجيستيك واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير،و التي ستشمل 42 إقليما عبر ربوع المملكة. و تعتبر جرسيف المحطة الثانية بعد المحطة الأولى بتازة.وتستهدف العملية ذات الطابع التواصلي والتحسيسي والتربوي بالأساس الشباب والفئات العمرية الصغيرة ما بين ثماني سنوات و14 سنة،وتوعيتهم بمخاطر الطريق التي تحصد أزيد من 4000 قتيل سنويا من بينهم 400 طفل.
ويأتي إدراج محطة جرسيف تبعا لتوصيات المنتدى الجهوي السادس للتربية الطرقية المنظم بعمالة جرسيف احتفالا باليوم الوطني للوقاية من حوادث السير شهر دجنبر 2014،والذي تم خلاله وبطلب من عامل الإقليم تفهم مسؤولي اللجنة لمسألة الإنكباب على تفعيل برامج اللجنة بالإقليم تبعا لاتفاقية الشراكة التي تربط العمالة باللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.
وفي تصريح خاص لمدير القافلة التي يشارك فيها عدد من فعاليات المجتمع المدني من مختلف مناطق المملكة المتعاقدة مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، لتنشيط هذه الحملة التي تستمر أسبوعا في كل محطة،أكد محمد البوشي على أن استهداف فئات الجيل الصاعد يأتي إنطلاقا من قناعة أنه يعتبر الجيل القادم المقبل على سياقة العربات و الدراجات في المستقبل،وأوضح على أن حَمْلَةً كل سنة و لمدة أسبوع لا تكفي للحد من حوادث السير غير أنها تشجع كل المتدخلين من فعاليات المجتمع المدني و مؤسسات تعليمية و سلطات بجعل هذا الموضوع أولوِيةً و كممارسة يومية.
من جانب آخر أكد البوشي على أن أنشطة الحملة تتمثل في كل من ورشات التلوين و التزيين و الأقنعة و الألعاب الترفيهية و معرفة الأصوات و الألعاب الأكترونية و مسارات للدراجات،كلها تصب في عملية ترسيخ قانون السير بجميع تفاصيله في أذهان الأطفال مصحوبة برقصات و أناشيد يرددونها بهدف الحفظ،من إنجاز اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.








أود أن أشكر القيمين على هذا الموقع أصدقائي بلخير و ازروال و آخرون نجاحنا بنجاحكم سردتم محطات التهيئة لهذه الحملة لكن ملاحظتنا عدم ذكر الجمعيات الشريكة في التهيء و العمل من جهة لانها توفر ظروف العمل لأفراد القافلة و ثانيا أتساءل عن معيار اختيار جمعية معينة في للاستفادة من مشروع التحسيس و التوعية رغم أن جمعيات التخصص و لسنوات تعمل على المشروع و بشكل تطوعي.