السيتي

إغلاق مراحيض المسجد الأعظم يصيب المصلين بتذمر كبير ويعيد السؤال حول غياب المرافق الصحية بالمدينة

لا حديث في الأيام الثلاثة الأخيرة لدى عموم المصلين المترددين على أداء شعائر الصلوات الخمس بالمسجد الأعظم بمدينة جرسيف، إلا عن إغلاق مراحيض المسجد أمام الخدمة بعدما أصبحوا غير جاهزين للعمل،وتداول خبر إصلاحهما الى ما بعد عيد الفطر.

فبعيدا عن البحث عن مسؤولية من في عدم الصيانة المستمرة  لهذه المراحيض التي تعتبر جزءا من الصلاة و لا يمكن تصور القيام بها بدون أماكن لقضاء الحاجة و الوضوء،لكن من جانب آخر يمكن القول على أنه من العار أن تغلق مراحيض أعرق و أقدم مسجد بالمدينة و عدم صيانتها بشكل فوري وعدم اعتبار هذا العطب في إطار الحدث الفجائي الذي لا يحتمل إصلاحه التأخير مثله مثل إنقطاع الكهرباء أو الماء،خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها هذا الأمر،ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان و مقبلين على العيد.وأمام هذه الوضعية فإن المصلي غالبا ما يتفاجأ بهذا الإغلاق فيضطر الى الإستعانة بالتيمم من باب أداء الصلاة في وقتها أو الإنصراف الى المنزل إذا كان الأمر يستدعي الإختلاء بالنفس و الطهارة من الخبث.

تذمر كبير يلاحظ بشكل جلي قبيل الآذان للصلاة أو بعده في صفوف المصلين الذين ينتقدون هذا الإغلاق و عدم التعجيل بإصلاح مرفق لا يحتمل الإنتظار،خاصة وأن المسجد الأعظم يعتبر قبلة لعدد كبير من المصلين بحكم تواجده بوسط المدينة.وهنا تجب الإشارة الى أنه أصبحت مراحيض المساجد قبلة للتجار و بائعي التقسيط بالأسواق لقضاء حاجتهم، لانعدام هذه المرافق بعدد من الأحياء،في غياب الشروط الصحية الضرورية و تدنيسا لأماكن الصلاة وتعرضها للإختناق،مما يثير التشكيك في صحة وضوء بعض المصلين.

إن الصرف الصحي الذي يدخل في إطار أضعف الأهداف الإنمائية في العالم،دفع الأمم المتحدة الى تخصيص يوم 19 نونبر من كل سنة للإحتفال باليوم العالمي للصرف الصحي وتدشبن حملة أممية لوضع حد للصمت عن مسألة التغوط في العراء(أعزكم الله) ،من تم يطرح التساؤل حول ماهية السبب الذي يحول دون إحداث مرافق صحية عصرية ضمن المخططات و التصاميم المهيكلة للمدينة،و حتى لو برمجت فعلا فأين هي فوق أرض الواقع،”فغيابها يدفع المرضى و “المزيرين” إلى قضاء حاجاتهم بجانب الأسوار و الحدائق” يقول أحد الباحثين المغاربة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الى المعلق: GUERCIFI D’AILLEURS,لقد تم نشر تعلقيك بالفرنسية استثناءا وستكون آخر مرة.لا يستقيم أن الموقع لغته عربية و كل مواده باللغة العربية أن نخاطب قراءه بلغة أخرى وشروط النشر مكتوبة في ديباجة التعليقات أعلاه.شكرا على تفهمكم.

  2. Où sont les toilettes de Jnane Sbile qui sont construites pendant la colonisation ?elles étaient rasées et remplacées par des boutiques. Personne de nos élus n’a eu l’audace de penser de construire d’autres, malgrés que la ville de Guercif s’est agrandit depuis l’indépendance

  3. انا اقترح ان من اراد ان يقضي حاجته البيولوجية ان يدهب الى باب مكتب رئيس البلدية وهاكدا تستفيد منه كمرحاض

زر الذهاب إلى الأعلى