الفرع المحلي للتقدم والإشتراكية يؤطرا نشاطا إشعاعيا حول الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة

في أقل من شهر من تأسيس الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية جرسيف،قام المكتب الجديد بشراكة مع منتدى المناصفة والمساواة بتأطير نشاط إشعاعي يومه الخميس 09 يوليوز بفضاء الكرامةعلى الساعة السادسة مساء.
وبعد كلمة شكر وترحيب بالحضور الكريم قام الأستاذ ادريس الراجي عضو ومقرر مكتب الفرع الذي قدم عرضا حول القوانين الإنتخابية الجديدة مع بعض الشروحات،تلتها ورشة تمحورت حول كيفية تدبير الحملات الإنتخابية من تأطير عضو المكتب التنفيذي للمنتدى وداد لصفر،تخللتها وجبة إفطار على شرف مناضلي الحزب والمتعاطفين معه،واختتمها الكاتب المحلي محمد عدو بكلمة قصيرة ذكر من خلالها بإعادة فتح التسجيل في اللوائح الإنتخابية ومدى أهمية هاته الفرصة لإشراك عامة شرائح المجتمع في الإستحقاقات القادمة،وأوضح أن التغيير يأتي بالتعبير عن إرادة الفرد ومشاركته في الإختيارات التي تصنع الفرق بين ما نريده وما نحن عليه.






إنها مرحلة الشباب،مرحلة الأطر والمثقفين لقد ولى عصر الأمية والأميين،عصر صحاب الشكارة،ولاتغيير بدون شباب طموح وواع بما يفعل ويريد.ومن هذا المنبر أؤكد على ضرورة التشبيب ووالوعي كمعيارين من أجل التغيير.
والله إني أريد بكم خيرا ،فمجموعة شابة بها وجوه نرى ويرى مجموعة من المواطنين أنها تستحق أن تحمل المشعل هاته الوجوه والتي هي غالبيتها أطر من أساتدة وطلبة ومثقفون ،أنصح هاته المجموعة بأن تحدر من بعض المنافقين والفاسدين والاستغلاليين وهم واحد أو اثنين من الاميين داخل المجموعة .وهم يعرفون أنفسهم .راه عيب وعار ضيع هاد المجموعة بسباب النار.نار الأمية والكلاخ .وسمحولي…ماتخليوش حوتة تخنز ليكم الشواري.وقد أعدر من أندر…
تشرفت بالعمل معكم رفاقي رفيقاتي، قد أغادر مدينة جرسيف لكن كونوا متأكدين أنها لن تغادرني، لأنني فيها عرفت معان كثيرة تغيب عن مدن أخرى، فيها عرفت معنى الكرم والنخوة والكرامة والرجلة والكلمة والمعقول والاحترام.. فيها عرفت معنى تقدير الآخر وإن كان وافدا، فيها عرفت معنى أن تشعر أنك ابن المدينة وإن لم تولد بها، هنا فقط عرفت كيف يتحول شباب رائع إلى إخوة لي وإن لم تلدهم أمي.. أنا أعتز برفاقي ورفيقاتي الذين ينكرون الذات ويناضلون من أجل التغيير.. همهم الوحيد أن تستيقظ المدينة بعد سباتها وأن تنفض الغبار عليها وتلحق بركب المدن الكبيرة، جرسيف يا رفاقي ﻻتنقصها الطاقات وﻻ الإمكانيات وﻻ الأطر، جرسيف تحتاج فقط لضمائر تحكم بشرف وسواعد تبني بأمانة وقلوب تحنو بصدق.. أنا معكم رفاقي رفيقاتي، تغيير مكان عملي لن يجعلني اتراجع عن حلمي في المساهمة في بناء هذه المدينة الجميلة والمشاركة في حمل رياح التغيير والدفاع عن المواطنين البسطاء الذين يحلمون فقط بعيش كريم ومستقبل لأبنائهم.. تحيتي العميقة يا مدينتي جرسيف.
انها مجموعة شباب نظيفة تبعث على الأمل في هاته المرحلة ندعوا لها بالتوفيق.