جرسيف: نقابة الصحة(ك د ش) تشن هجوما على مديرة مركز تصفية الدم وتندد بلا مبالاة المندوب الإقليمي

أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا مؤرخ في 1 يوليوز الجاري يشجب فيه ما أسماه بـ”أجواء الإحتقان و التوتر المستفحلة بمركز تصفية الدم بجرسيف” بسبب التصرفات “اللامسؤولة للطبيبة العامة المشرفة حاليا” على تدبير هذا المرفق الحيوي.
وحسب البيان الذي توصلت جرسيف سيتي بنسخة منه،فإن النقابة و في “غياب أي تدخل من طرف الإدارة التي اختارت كما جرت العادة سياسة النعامة” و “تغييب الموضوعية و الحياد في تعاطيها مع هذه الأوضاع الشاذة”و “أمام انعدام أي تجاوب من طرف المسؤولين مع المراسلات و الإقتراحات،فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بجرسيف يعبر عن رفضه الشديد لاستمرار هذا الواقع الذي وصفه بـ”المزري” في ظل لا مبالاة كل من المندوب الإقليمي للصحة و مدير المستشفى الإقليمي و”عجزهما التام” عن تقويم كل الإختلالات و حل مشاكل هذا المركز،واستنكاره لكل أشكال “الاستفزازات و المضايقات” التي تتعرض لها الطبيبة الأخصائية في أمراض الكلي و تصفية الدم بالترامي على اختصاصاتها من طرف من هب و دب و عدم استشارتها في العديد من الحالات المرضية التي تدخل في صميم مهامها و “التطاول على اختصاصاتها بدون وجه حق من طرف الطبيبة العامة بدعوى أنها رئيسة المركز” خاصة في ما يخص تقنية القسطرة الوريدية و التي يعتبر القرار الطبي بإجرائها محليا من عدمه من اختصاص طبيبة أمراض الكلي لوحدها لكون هذه التقنية محفوفة ببعض المخاطر في ظل غياب بنك للدم و قسم للعناية المركزة بالمستشفى الإقليمي”وهو ما يؤكد حس المسؤولية العالي لدى هذه الأخصائية و حرصها الشديد على صحة و سلامة المرضى”حسب لغة البيان.
من جانب آخر يستغرب البيان مقترح إبعاد أخصائية الكلي و تصفية الدم بشكل نهائي عن المركز السالف الذكر والذي عبرت عنه الطبيبة العامة بكل “جرأة ” على مسامع مندوب الصحة في أحد اللقاءات رغم أن وزارة الصحة عينت طبيبة أخصائية في هذا المجال بفعل وجود مركز لتصفية الدم بالإقليم.
في ذات السياق يشجب البيان و بقوة ما وصفه بـ”منطق الترهيب و التعسف”في حق الممرضين المجازين من الدولة من خلال تبخيس دورهم المحوري بذات المركز و الإنتقاص من كفاءتهم المهنية و “إثارة الشحناء بينهم و بين الممرضين المساعدين و محاولة الضغط عليهم باستعمال ورقة التحفيز المادي الذي كانوا يتلقونه و الذي تحول إلى وسيلة لابتزازهم و إخضاعهم لأهواء المشرفة”. مشددا على عدم تسجيل أي مشكل أو ارتباك في سير العمل بهذا المركز خلال الفترات المتزامنة مع الرخص الإدارية والولادة التي استفادت منها المشرفة،ويعبر عن إدانة النقابة “الصارخة” لكل أشكال التشهير و سوء المعاملة التي يتعرض لها الموظفون بسبب انتمائهم النقابي من طرف بعض المسؤولين.




لا أستغرب أبدا ما يقع بمستشفى جرسيف فقريبا سنسمع بالتنصيب بالوراثة ما دام كل من هب ودب أصبح طبيبا وممرضا ومساعدا وحتى متدربا الأقسام أصبحت ملك شخصي وأيا كان يحكم ويفعل ما يشاء عن دراية وعن عدم دراية حتى حراس الأمن يحكمون ويسيرون المرضى على هواهم ناهيك عن عاملات النظافة وأعمالهم الخفية يفعلون كل ما تفعله الممرضة بحكم الأقدمية فالمستشفى مستشفاهم وهم أحرار في التصرف
فلان تقاعد عن العمل حرام أن لا يترك للمستشفى ذكرى منه فينصب ابنه وريثا بعده ليخلد اسمه ؛لا أعرف هل هذه التعيينات بعلم المسؤولين أم أن العشوائية والغابوية ستبقى وصمة عار على كراسفة؟؟؟؟؟إلى متى سنبقى مستبعدين ومستعبدين ؟؟؟؟؟؟
شكرا جرسيف سيتي على النشر لفضح المستور