تازة: الغرفة الفلاحية تحتضن يوما دراسيا حول التمويل التكميلي للقرض الفلاحي الخاص بالفلاحين

في إطار مخطط المغرب الأخضر ومن أجل تمكين صغار الفلاحين والمتوسطين و الكبار من الولوج الى التمويل الفلاحي،نظمت مجموعة القرض الفلاحي و بشراكة مع المديرية الإقليمية للفلاحة و الغرفة الفلاحية الجهوية يوما دراسيا حول الموضوع الأربعاء فاتح يوليوز بمقر الغرفة الفلاحية بتازة.
اليوم الإعلامي الذي إنطلق في حدود الحادية عشر صباحا و دامت أشغاله الى حدود عصر اليوم،أطره كل من المدير الإقليمي للفلاحة بتازة و نائب الرئيس الجهوي لمجموعة القرض الفلاحي،وعرف حضور ممثلي وكالات القرض الفلاحي وممثلي مؤسسات تمويل الفلاح و مؤسسة “أرضي”بإقليمي جرسيف و تازة،الى جانب عدد من الفلاحين المنضوين تحت لواء تعاونيات و مجموعات ذات النفع الإقتصادي ومستثمرين خواص.
و في كلمة ترحيبية بالمناسبة أوضح عبد الحفيظ الكرماعي المدير الإقليمي للفلاحة بتازة على أن هذا اليوم الدراسي يأتي تفعيلا لمضامين مخطط المغرب الأخضر من خلال توعية الفلاحين بالإقليمين بطرق الإستفادة من القروض التمويلية التكميلية التي توفرها مؤسسة القرض الفلاحي،مشددا على تظافر الجهود للتغلب على الصعوبات التي تعترض الفلاحين بالمنطقة في ما يتعلق بالضمانات المطلوبة و كذا الدعوة الى تسهيل المساطر القانونية للإستفادة المنشودة لجميع فئات الفلاحين.
من جهته تحدث نائب المدير الجهوي لمجموعة القرض الفلاحي بإسهاب من خلال عرض ألقاه بالمناسبة،الى مضامين التغطية التمويلية التي تناهز 5 ملايير درهم و التي تضاف إلى 5 ملايير التي تساهم بها المجموعة سنويا في مواكبة مخطط المغرب الأخضر للفترة ما بين 2014 و2018، بغلاف مالي يقدر بـ25 مليار درهم، مبرزا على أن الغلافي المالي الإضافي الذي يدخل في إطار تعبئة مجموعة القرض الفلاحي للموسم 2015-2016، يشمل مليارين لفائدة الفلاحين الصغار ومليارين لجمع المحاصيل ومليارا لقروض الاستثمار.
من جانب آخر تطرق المسؤول البنكي الى ضرورة انكباب الفلاحيين على العرض التمويلي الذي توفره مجموعته و الذي يتناسب مع جميع الفئات من الفلاحين،داعيا المهنيين بالإقليمين الى العمل على إيجاد حلول قانونية لمسألة العقارات غير المحفظة أو تلك التي توجد في حالة شياع و التي تعرقل التدابير الإجرائية للحصول على القروض بشكل يلبي طموحات المستثمرين،وأوضح على أن مجموعة القرض الفلاحي تتوخى من خلال تعبئة مبلغ مليارين لفائدة الفلاحين الصغار، تثبيت ودعم مكتسبات مشاريع الدعامة الثانية المنجزة، وهيكلة أنظمة الإنتاج والتثمين والتسويق، وكذا المساهمة في مشاريع التنمية المتلائمة مع المناطق القروية النائية.
وفي تصريح خاص أوضح السيد الكرماعي لـجرسيف سيتي على أن هذا التمويل التكميلي تضعه الدولة رهن إشارة الفلاحين من خلال وزارة الفلاحة و الصيد البحري و مجموعة القرض الفلاحي،وبفضل هذا اليوم الدراسي تمت تعبئة ما يناهز 100 إطار تعاوني ما بين تعاونيات ومجموعات ذات النفع الإقتصادي ومستثمرين من إقليمي جرسيف و تازة.مشيرا في نفس السياق الى الخروج بمجموعة من التوصيات التي انبثقت من المشاكل و الإكراهات التي عبر عنها الفلاحون،من بينها رفع شعار “القيام بجميع الإجراءات” لإستفادة الفلاحين من هذا القرض التكميلي بشكل أوسع،مبرزا على أن تدخلات الفلاحين الصغار تطرقت على الخصوص الى معرفة سبل الحصول على التمويلات الكلاسيكية و تمويل مؤسسة “أرضي” حيث أكد على أن مؤسسة القرض الفلاحي لديها منتوجات تمويلية تهم جلب مياه السقي و المكننة.
من جانب آخر أكد المسؤول الفلاحي الإقليمي على أن الفلاحين بالعالم القروي وخاصة بالمناطق الجبلية يمكنهم الولوج الى مؤسسة تمويل الفلاح التي تقوم بتمويل أقل وبإجراءات مسطرية في المتناول.
*تصريح عبد الحفيظ الكرماعي المدير الإقليمي للفلاحة لإقليمي تازة وجرسيف:







المرجو اخد تدخلات وتصريحات ممثلي التنظيمات المهنية بعين الاعتبار وعدم تجاهلها…
المسؤلون في المخطط هم المستفيدون الاواءل من المشروع،