السيتي

بقايا منسية على جداريات حزينة (قصيدة)

تشمئز من سرقة القدر
وتحويل مجراه …جداول حزينة
داس عليها الأسمنت ……فأضحت
دفينة
على بقايا الجداول ….يصب العرق
في بناء أوعية حزينة
ثقب الإناء مع اول ايام العيد
أريقت قطرة الإناء الثمينة
عمارات شاهقة على أكتاف
نحيفة لصاحب البطن السمينة
بداية الريع السريع المريع في
بحور الحقد والضغينة
تأسيس للسلب والنهب والابتزاز
والاستفزاز والأحقاد الدفينة
استولى القراصنة على سفينة نوح
وموسى امتنع عن خرم السفينة
جفت خلجان الالتقاء من برزخ الأنفس
المالحة والعذبة التماسك المتينة
لا شيء بعد كل وديان العرق والأنين
وتخمة البطن السمين
سوى بهاء المدينة
تزين المدينة بألوان مختلفة .اختبات
فيها الإنسانية دفينة
تظهر قليلا مع قوس قزح في سكون
غمامة بسماء حزينة
ليعزف بقايا الصوت سمفونية أشعة
الشمس الدافئة الحنينة
وتستمر لعبة الحياة كالغميضة…تختبيء
فيها من أنفس قيل انها لعينة
والكون ضيق قيل ان الرجال تلتقي
والجبال لا تلتقي يقينا
لهاذا جبال الرجال لم تلتقي منذ
زمن وحين …فينا

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. قصيدة رائعة البنيان جميلة المعاني رصينة الاسلوب تجذب القارئ لتذوق كلماتها المعبرة فتحمله لدنيا الإبداع الشعري ///بوركت أخي محمد وبوركت اناملك المجدة

زر الذهاب إلى الأعلى