السيتي

قانون الأحزاب الجديد يجرد المنتخبين من مهامهم في حال طردهم من أحزابهم

يخشى المنتخبون بالبرلمان و بالجماعات المحلية من أن يتحول مشروع قانون الجهات، والجماعات الترابية، وقانون الأحزاب السياسية إلى سيف في يد قادة الأحزاب يستعملونه ضد المخالفين.

ونص تعديل على قانون الأحزاب صادقت عليه لجنة الداخلية بمجلس النواب بالإجماع على فقرتين مثيرتين للجدل، الأولى تعتبر أنه يعد «كل عضو في وضعية التخلي عن الإنتماء للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للإنتخابات .. إذا قرر الحزب وضع حد لإنتمائه إليه، وذلك بعد الإلتزام بالإجراءات المنصوص عليها في النظام الأساسي للحزب في هذا الشأن، واستنفاد مسطرة الطعن القضائي عند الاقتضاء»،

وينطبق هذا المقتضى على البرلمانيين الذين قررت أحزابهم طردهم، بحيث سيصبحون في وضعية تخلي عن الإنتماء ينطبق عليها الفصل 61 من دستور 2011 الذي ينص على أنه «يجرد من صفة عضو في أحد المجلسين، كل من تخلى عن انتمائه السياسي الذي ترشح باسمه للإنتخابات».

أما الفقرة الثانية، فتنص على التجريد من العضوية بالنسبة إلى المنتخبين للجماعات الترابية، أي الجهات والجماعات المحلية ومجالس العمالات والأقاليم، وحتى الغرف المهنية. ونصّ التعديل على أن «يتم تجريد كل عضو من عضويته بمجلس جماعة ترابية أو غرفة بطلب يقدم لدى كِتابة الضبط بالمحكمة الإدارية المختصة من لدن الحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات، وثبت المحكمة في هذا الطلب داخل أجل شهر من تاريخ تسجيله لدى كتابة الضبط بها».

 وحسب مصادر صحفية فإن هذه التعديلات تقدمت بها في الأصل فرق المعارضة لمواجهة حالات «التمرد» التي تواجهها، خاصة الإتحاد الإشتراكي الذي سبق أن جمّد عضوية عدد من برلمانيين ومنتخبيه مثل عبدالعالي دومو، وعلي اليازغي، دون أن يتمكن من طردهم من البرلمان. وكذا حالة حزب الإستقلال الذي اتخذ قرارات في حق عدد من المنتخبين دون أن يتمكن من تجريدهم.

هذا، وينتظر أن يصادق مجلس المستشارين بدوره على هذه التعديلات.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى