جرسيف: الـ”AMDH” تخلد ذكرى أحداث 20 يونيو 1981 الدامية بوقفة إحتجاجية

نفذت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسف ليلة السبت الأحد وقفة إحتجاجية بساحة بئر إنزران،حضرها عدد من نشطاء الفرع و مواطنين بينهم أطفال،تخليدا لذكرى تأسيسها والتي تتزامن كذلك وذكرى أحداث 20 يونيو 1981، واليوم الوطني لحركة 20 فبراير.
وكانت جرسيف سيتي قد توصلت ببيان سابق من الفرع – نشر بمقال سابق- ،يشرح فيه دواعي هذه الوقفة ويعلن عن برنامج “نضالي” تخليدا لذكرى الأحداث الدامية التي عرفتها الدار البيضاء عقب الإضراب الوطني الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والإتحاد الاشتراكي يوم 20 يونيو 1981.
وردد المحتجون شعارات تنادي برفع ما أسمته بـ”القمع المخزني” المسلط على الجمعية المغربية لحقوق الانسان وعلى “الصحافيين الشرفاء”والقضاة المدافعين عن استقلالية القضاء وعلى سائر الحركة الإجتماعية والجماهيرية محليا ووطنيا،والمطالبة باحترام الحريات وسائر الحقوق الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومحاسبة من وصفهم البيان بـ”أعداء حقوق الإنسان” وكل القوى الفاسدة والمستفيدين من الريع بكل أشكاله وناهبي المال العام والثروات المحلية،بالإضافة الى الدعوة الى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإنهاء كل أشكال التعذيب والإسراع بإخراج الآلية الوطنية لمناهضته واعمال مبدأ عدم الافلات من العقاب،وايقاف القوانين التي وصفها بـ”التراجعية” المكبلة للحريات والحقوق ومنها مشروع القانون الجنائي الجديد.




يبقى المواطن المغربي يحمل مشروعا لتغيير من أجل مستقبل مشرق لأبناءه وفق شروط وعقبات لمجتمع مثقل بماضيه المتحكم فيه بكل الأساليب لتجهيله/إلهاءه/إقصاءه/قمعهه… ،لكن يبقى الأمل في روح حركة20فبراير رغم كل ما قيل ويقال قصد إذابتها إلا أن شروط إستمرارها لازالت باقية وفق إستمرار الحكرة/وكل الأمراض الإجتماعية وزيادة حدتها مع مرور الأيام ،إد لا يمكن أن نتقدم مع هده التراكمات /ومع بعض العقليات المتعفنة لكائنات تقليدية تعود بفكرها (إن وجد أصلآ)إلى قرون غابرة تسخر مجهودها في لعب أدوار مبتدلة في ترويج أديولوجية مخزنية/مخزية للاوطنية لمهمة أساسية :تعبئة المخيال الشعبي لسذج /والمغرر بهم
ـ حركة 20فبراير تاج فوق رؤوس المغاربة الأحرار ،وفخر لمغاربة الداخل والخارج
حركة 20 فبراير ستستمر لأنها تعكس روح مطالب الشعب الفقير
إن عدم التمكن من بلوغ أداء إقتصادي/إجتماعي/سياسي جيد ،يساهم في ثنمية حقيقية رغم الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها الإقليم مرده ســـوء توزيع لثروة ،وسياسة الإدارة في إغناء الأغنياء وتسهيل العقبات التي تخدم مصالح اللوبي المصلحي الأخطبوطي الذي يشكله ثلة من الأعيان معدودين على رؤوس الأ صابع وفئة من المسؤولين الإنتهازين الذين سخروا نفوذهم لخدمة صالحهم الشخصي في مهماتهم التي لا تخرج عن إطار الإنبطاح الكلي لأجندات الفئة الأولى في تجاهل ممنهج واعي واللاواعي لقيم المواطنة الفعلية بعيدا عن الشعارات الموسمية في حفلات الأعياد الوطنية ،بمثابة مساحيق لتجميل قراراتهم القبيحة تجاه الجماهير الشعبية من أبناء الإقليم المجاهد من بلادنا،هدا الفساد يساهم في توسيع دائرة الفقر،البؤس،الهشاشة على نطاق واسع ،وخير إشهاد على دلك الزيادة المهولة بين الأمس القريب واليوم في (مدن الطين=حي حمرية /دوار الغياطة ….) ،وإختزال وظيفتهم في العملية السياسية فقط في أصوات إنتخابية تخضع لقانون العرض والطلب في سوق البيع والشراء لسماسرة الإنتخابات الذين يبقى قيمة المواطنين لديهم (بالراس= كخراف عيد الأضحى )
ـ تحية إحترام وتقدير لروح حركة 20 فبراير التي تٱبى أن تنطفأ
تحية عالية لكل من شارك
فقط للتوضيح فالوقفة تاتي في سياق تخليد الذكرى 36 لتأسيس الجمعية ويصادف ذلك أحداث 20 يونيو ..
نحن مع حقوق الإنسان والعدل اينما كانت وحيث ما وجدت ، ولكن خارج حركة 20 فبراير فهذه الحركة يجب ان نشطب عليها من قاموسنا نحن في المغرب وانا شخصيا لا اكره لو من 19 فبراير نمر الى 21 ونجعل هذا الشهريكمل العدة ثلاثين خاصة ونحن ننظر ماذا فعلت مثيلاتها في باقي دول مايسمى بالربيع العربي والذي ليس له من الربيع الا الإسم .