السيتي

توقف مفاجئ ليومية”العاصمة بوست” ورئيس تحريرها يتخلى عن طاقمها الشاب

في خطوة مفاجئة إختفت يومية “العاصمة بوست” لرئيس تحريرها الصحافي السوداني طلحة جبريل، من الأكشاك مطلع الأسبوع الماضي،بعد وجود مؤشرات لهذا التوقف خاصة بعد حوار رئيس تحريرها مع جرسيف سيتي مطلع شهر مايو متحدثا عن الضائقة المالية التي تمر منها الصحيفة و تهديديها بالإفلاس.

وتتبع موقع جرسيف سيتي جانبا من تفاصيل القضية من بعض صحفييها وتبين على أن الأزمة المالية الخانقة الممتدة لأزيد من سنة ونصف تاريخ إنشاء الصحيفة الى حد الآن وصلت الى درجة لا يمكن معها الإستمرار،في ظل مشاكل كبيرة في التسيير.

وأمام هذا الوضع قرر طاقم الصحيفة التوقف الكلي عن العمل إلى أن تصفى أجورهم وتسوى وضعيتهم القانونية، وخوض إضراب مفتوح في مقر الصحيفة،في وقت  أرسل فيه رسائل إنذارية للمسؤولين عن الجريدة من أجل النظر في وضعيتهم مقابل الاستمرار في العمل لكن تلك المحاولات باءت بالفشل لعدم استجابتهم وفتح حوار جاد معهم،حسب صحفيي الجريدة.

وكتب الصحافي بجريدة “العاصمة بوست” يوسف لخضر على حائطه بموقع التواصل الإجتماعي”فيسبوك” تفاصيل قصة الصحيفة التي توقفت دون أي سابق إنذار،يحكي فيها التسلسل الزمني للقضية.

وأكد لخضر على أن الصحيفة انطلقت نهاية عام 2013 “بطاقم شاب وحماسي إلى أبعد الحدود، ومرت الأشهر الأولى بشكل جيد رغم أن الطاقم الصحفي والتقني والإداري كان يشتغل من التاسعة صباحاً إلى حدود الحادية عشر ليلاً”،واوضح على أن شهر يونيو الماضي كان بمثابة بداية النهاية لتجربة يخوضها طاقم شاب لأول مرة.

ويؤكد الصحفي على أن رئيس التحرير ومدير النشر، في ثاني مرة يجتمع فيه مع طاقم الصحيفة منذ انطلاق المشروع، وضع قرار التوقف بين أيديهم على أساس أن يتم العدول عنه في حالة تقديم أي بديل وحل ملموس، “إلا أن الاجتماع كان أشبه بمحاكمة، لم يقدموا أي حل وبدؤوا يدخلون في تفاصيل مشاكل الشركة (بريس كابيتال غروب)”.

من جانب آخر علمت جرسيف سيتي من صحفيين آخرين بالجريدة على أن الشركاء المساهمين بالشركة المصدرة للصحيفة منقسمون الى فريقين ،أحدهما يريد إنقاذها بأي ثمن والثاني يفضل إشهار إفلاسها،متهمين رئيس التحرير بالوقوف في صف الفريق الأخير،معتمدا على الموقع الإلكتروني للصحيفة الذي اقترب الدعم المخصص له و الذي لا يحتاج الى عدد كبير من الصحفيين في الوقت الذي يعتزم فيه الإستعانة بمتدربين و التضحية بالفريق الشاب الذي ضحى معه لمدة تقارب السنتين،على حد وصف الصحفية (هـ.م).

وكانت جرسيف سيتي قد أجرت حوارا سابقا مع الصحفي طلحة جبريل الذي ترأس تحرير عدد من الصحف المغربية أهمها الصباح،تعرض فيه الى مشاكل صحيفة “العاصمة بوست”،وأكد حينها على أنه سيمضي مع طاقمها الشاب الى النهاية،مؤكدا في الوقت نفسه ضبابية الأفق لهذه الصحيفة النخبوية التي أريد لها أن تسبح ضد التيار وتخاطب جمهورا معينا على حد وصف جبريل.

(للإطلاع على الحوار الذي أجرته “جرسيف سيتي” مع الصحافي السوداني طلحة جبريل أنقر هنا: حوار/طلحة جبريل: الدعم العمومي يعطى للصحف الغنية ويستثني الجرائد الفقيرة ).

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جميع المشاريع الاعلامية التي اشرف عليها السي طلحة جبريل مند عرفته فشلت ، والمشاريع التي نجحت استغنت على الأستاد الفاضل قبل الإفلاس ؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى