المنسق الجهوي للثقافة: الوزارة لا تعتمد نظام”الكوطة” بين أقاليم الجهة في مسألة الدعم

في لقاء مع جرسيف سيتي أكد محمد الداغوري المنسق الجهوي لوزارة الثقافة بجهة تازة الحسيمة تاونات،على أن علاقة المديرية الجهوية بإقليم جرسيف هي علاقة متجددة و متواصلة،وكانت حريصة على إخراج عدد من البنيات التحتية الخاصة بالشأن الثقافي به ومنها دار الثقافة،على اعتبار أن جرسيف يعتبر “منطقة ممتدة جذورها في التاريخ”،وتمتاز بالتنوع في مختلف المجالات بالإضافة الى الحركية التي يشهدها الجسم الجمعوي الثقافي بالإقليم.
وأضاف الداغوري على أن دور السلطات الإقليمية في تطوير الفعل الثقافي،كان فعالا في إخراج مجموعة من المشاريع الثقافية الى حيز الوجود،مجيبا عن سؤال لـجرسيف سيتي حول ما إذا كانت الوزارة تعتمد على نظام الكوطة بين أقاليم الجهة الأربعة في دعم المشاريع،أم هناك معايير أخرى،على اعتبار أن مهرجان الموسيقى العصرية والتراث الشعبي هو الوحيد الذي استفاد هذه السنة،وأوضح على أن مسألة الدعم لا تحكمه هذه التمثيلية الجغرافية أو الإدارية للأقاليم بقدر ما تحكمه معايير و شروط ملف طلب الدعم التي تقنع لجنة مكلفة بهذا الغرض بالوزارة.
من جانب آخر شدد المنسق الجهوي للثقافة على دعوة كل الجمعيات للمشاركة في طلبات الدعم سواء عبر وضع ملفات مشاريعها بمقر الوزارة مباشرة أو عبر المديرية الجهوية التي تقوم بثبيت الإعلانات في حينها بدار الثقافة، و التي تنشر أيضا بالبوابة الإلكترونية للوزارة.
وفي معرض جوابه عن أفق البرامج المبرمجة لإقليم جرسيف من مديريته،في ظل التقسيم الجهوي الجديد الذي يلحق الإقليم بالجهة الشرقية،أوضح السيد الداغوري على أنه ليس هناك توقف لحد الآن و هناك سيرورة في إطار استمرارية الإدارة،والثقافة مجال لا يمكن إيقاف مبادراته بقرار إداري،وبالتالي فإن مختلف النشاطات الثقافية ستستمر مهما تغيرت الجهات المانحة والداعمة مادام القائمون عليها مؤمنون بالفكرة.داعيا الى العمل على خلق مهرجان بجرسيف يكون بطابع يميزه ويعرف به بين الأقاليم الأخرى.
واختتم المسؤول الثقافي الجهوي كلامه بالتأكيد على انفتاح المديرية الجهوية للثقافة على الإعلام الجهوي حيث وجه إليه التحية، “والذي بدونه لا يمكننا أن نتكلم عن إنجازات في ميدان الثقافة”،يضيف الداغوري.




السلام لقد تم اعفاء محافظ جرسيف من مهامه واسفاه