التعريف بأهم قصبات إقليم جرسيف

لم يكن المجال الذي يمتد فيه إقليم جرسيف الحديث إداريا ،والعريق حضورا و تاريخا في الهامش ولا بمعزل عن التطورات و مجريات الأحداث التي عرفها المغرب على مر العصور و عبر مراحل تاريخية . و المنطقة بحكم موقعها الإستراتيجي استأثرت بإهتمام المخزن الذي تعاقب على حكم المغرب ، بل كانت منطقة جرسيف جغرافيا و بشريا مهدا و قاعدة خلفية لانطلاق جلها ، إبتداءا من الأدارسة و انتهاءا بالدولة العلوية .
و من المعالم التي لا تزال شاهدة على الدور الإستراتيجي لمنطقة جرسيف ، والتي تعكس مدى أهمية هذه البقعة من الجهة الشرقية للمغرب الإقصى، عدد الحصون و القصبات و القلاع ، المتناثرة على جنبات و على طول نهر ملوية ، و سنحاول باختصار التعريف بأهمها في هذا المقال بحسب التسلسل التاريخي لوجودها ، و هي مواقع أثرية تعرف الواحدة بالقصبة أحيانا و بالقلعة أو الحصن أحيانا أخرى ، وهي ذات مدلول ومفهوم لغوي واحد و هو المدينة المحصنة و الممتنعة.
قصبة جـــرســـيف
أول تلك القصبات هي قصبة جرسيف التي اندثرت معالمها ،ولم يبق منها سوى الإسم الذي كانت له الغلبة و الإستمرارية ، فأطلق علما تعرف به المنطقة كلها ، مند القدم ، لأسباب أولها ، أن قصبة جرسيف تعتبر من أقدم القصبات إلى جانب قصبة “هداجية ” التي انمحى أثرها و إسمها ، و سنعود إلى ذكرها في موضعها . ثم تميز القصبة عن أخواتها بوجود أرض عند قدمها صالحة للزراعة و بعض البساتين المليئة بكروم معروشات و غير معروشات و بالفواكه و الثمار ، بالإضافة إلى أحداث تاريخية هامة و فاصلة ، كانت جرسيف شاهدة عليها إما كمسرح لها أو كنقطة عبور لا محيد عنها ، و تجدر الإشارة هنا إلى المكانة السياسية التي احتلتها قصبة جرسيف في العصر المريني حيث تحولت إلى مقر إمارة على يد أبي عنان سابع ملوك بني مرين .
جرسيف قصر قديم شيد على صخرة قرب نهر ملوية تعرض للتخريب غير ما مرة،وعرف كذلك إعمارا في فترات متفرقة من تاريخه،كان آخرها في عهد المولى إسماعيل العلوي حيث جدد بناء القصبة، في التاريخ نفسه الذي بنى فيه قصبة امسون ، و أنزل بها مائة فارس من أبطال عبيده بأولادهم.
فإذا أردنا معرفة موضع المدينة القديمة التي تعرضت للتخريب و التجديد لمرات عديدة ، سوف لن نجد من يدلنا عنها في نظري ، لغياب الذاكرة و اندثار المعالم الأثرية للمدينة و عدم الحفاظ عليها، سوى ما نستدل به من الإشارة السالفة الذكر لمحمد الحسن الوزان الفاسي في كتابه “وصف إفريقيا ” التي تمدنا بنعت ثابت لموقع القصبة حيث قال ” قصر جرسيف شيد على صخرة قرب نهر ملوية” ، وأهل جرسيف أدرى إذا ما انتبهوا ، بمكان الصخرة “الصفية ” ، و بناءا على هذا المعطى نستنتج وبكل ثقة في المعلومة ، أن موضع المدينة القديمة سيكون ، حسب ما ذكر ،في مكان ما من حي أولاد حموسى السفلى، حيث تظهر الطبقة الصخرية بارزة للعيان إذا ما نزلنا إلى نهر ملوية ، ممتدة إلى حدود قنطرة “بربحية.
قول ثالث في أصل التسمية :
لم أعثر في ما كتب حديثا على ما يشفي الغليل ، فيما يخص أصل تسمية جرسيف ، هناك من ربط أصل التسمية بمكان لحاق مولى رشيد بسليمان بن جرير الشماخ – قاتل المولى إدريس الأزهر- و جر سيفه ليضربه إلا أن إبن جرير فر بنفسه نجيا ، فسمي المكان ب ” جرسيف”.
و هناك من يرجع أصل التسمية إلى موقع المدينة كونها بين النهرين نهر مللو و نهر ملوية ، و المعنى ينطق بالأمازيغية ” جار إيسافن ” و بكثرة تداولها على الألسن صارت تنطق بـ ” جرسيف “.
فإذا تركنا هذين التعريفين، وذهبنا لنتأمل ما انفرد به ” مارمول كاربخال” ،في وصفه لإيفريقيا من قول حول تسمية جرسيف، حيث قال : ” وكرسيف مثبتة في خرائط ليبيا لباطليموس في الدرجة الحادي عشرة طولا و الثانية و الثلاثين و أربعين دقيقة عرضا ، تحت إسم كــــلافــــا – تنطق بكاف معجمة- نكتشف أن في العهد الروماني كانت جرسيف تسمى ب” كلافا ” ، و كلمة ” كلافا ” ما هي إلا أصل لكلمة ” كولف” باللاتينية ، و ترجمة كلمة “كولف ” بالعربية هي ” خليج” و مفهوم الخليج معجميا هو: ” إمتداد من الماء متوغل في اليابس” ، و نقول خليج البحر أو النهر ، جانبه ، هنا نستنتج ،أن إسم جرسيف الحديث ما هو إلا ترجمة حرفية لكلمة ” كولف ” و بلغة عربية سليمة ، وبالتالي نخلص إلى أن جرسيف إسم مركب من كلميتين إثنتين ، كلمة ، ” جار” جمع جيران و جيرة ، و معناها من يجاورك في السكن ، و كلمة ” السيف ” ساحل البحر أو ساحل النهر، جمع أسياف ،أساف القوم أتوا السيف ، الموضع النقي من الماء.
“جرسيف” شرق المغرب و” أكرسيف” سوس هل من علاقة ؟
يذكر الأستاذ المختار السوسي في معسوله أنه كان من سكان جرسيف جد الكرسيفيين بالسوس الأقصى الذي هو الولي الصالح شيخ مشايخ وقته بسوس الأقصى السيد أبي يحيى أبو بكر بن نعمان وهو من أهل القرن السابع الهجري من أهل الأندلس الراحلين إلى العدوة و استوطن كرسيف تازة تم تحول منتقلا من تلك القرية إلى سوس مع إخوانه و كثير من أقاربه إلى أن وصلوا إلى “بوغزيفت “و هي قبيلة صغيرة في عداد سملالة ، ثم يضيف الأستاذ المختار السوسي، أنه وقع لأحفاد الشيخ ما يوجب النقلة إلى “أكرسيف أمانوز ” بالسوس الأقصى فسموه بعد استيطانهم فيه بإسم البلدة الأولى وهي ” كرسيف تازة ” تذكارا للمعاهد الأولى .
من خلال النص الوارد بالمعسول للأستاذ المختار السوسي ، نستنتج أن بلدة أكرسيف التي بالسوس الأقصى سميت على جرسيف البلدة التي بشرق المغرب الأقصى ، و أن هذه الأخيرة أقدم و أعرق وجودا ، و هي الأصل في تسمية البقعة المباركة التي بالسوس.
هـــداجية
إنفردا بذكر مدينة هداجية ( بتشديد الدال ) ، الحسن بن محمد الوزان الفاسي ، في وصف إفريقيا ، و “مارمول كاربخال” في مؤلفه إفريقيا ،واستنادا على وصفهم لموقعها الذي هو جزيرة يكونها نهران ، و يصب بالقرب منها نهر مللو في نهر ملوية ، يتضح أن المدينة المذكورة ، على أنقاضها بني الحي الذي يعرف اليوم بحي الشويبير ، و يسترسل الوزان و” مارمول” في حديثهما عن “هداجية” أنه ، كانت بهذا المكان مدينة كثيرة السكان متحضرة قديمة أسسها الأفارقة القدامى ، محاطة بأسوار متينة مزينة ببروج ، إلا أنها هدمت في العهد المريني سنة 780 هـ ، بسبب الحروب الطاحنة بين المرينيين و بني عبد الواد.
من الأثار الدالة على مدينة “هداجية” المفقودة ، نجد بقرية الفريطيسة التابعة لجماعة لمريجة ، مجموعة سكانيــة تــدعى ب “الهدادجة” ، و هناك أسر بالجهة الشرقية و بشمال مدينة تازة تحمل الإسم العائلي ” الهداجي ” ، و أعتقد أن هؤلاء من بقايا سكان مدينة “هداجية” التي فقدت ، ولم تحتفظ لنا الذاكرة الجماعية المحلية – مع الأسف – على شيء من ذكرها.
هكذا كانت تسمى قديما ، و هو الإسم الساري على الألسن و المتداول وسط الرحل إلى حدود العقود الأخيرة من القرن الماضي ، و سميت الجماعة القروية التي على ترابها وجدت قصبة ” تادرات أوجليد” بـ ” تادرت “.
لا تزال بقايا من آثار هذه القصبة ، يتوسطها جب في باطن الأرض، وهو مخزن واسع للمياه يتكون من حجرة واسعة قد يصل قطرها إلى 20 مترا ، وعمقها نحو 6 أو 7 أمتار ، ولهذا الجب مدخلان ،مدخل للهواء، و مدخل من جهة الغرب كانت تمده ساقية متصلة بوادي ” لمقيتلة ” المار بالقرب من القصبة ، هذا الوادي الذي يحكى أنه كان دائم الجريان ينبع من جبل ” واووريت “.
” تادارت أوجليد” ، عبارة أمازيغية ، معناها باللغة العربية ، دار الملك ، تأسست قصبة تادارت و بنيت في بداية القرن الرابع الهجري من طرف بني أبي العافية و اتخذوها حصنا وقلعة استراتيجية لأمارتهم طيلة مدة حكمهم ، إلى أن دخلها يوسف بن تاشفين بالسيف سنة سبعة و ستين و أربعمائة هجرية (467هـ) و قتل أميرها القاسم بن محمد بن أبي العافية، وأباد جميع جيوشه.
مـــــرادة
قصبة “مرادة” ، هي قصبة قديمة ، غير التي بناها الجيش الفرنسي في بداية القرن العشرين، لأن هناك قصبتين كلاهما تدعى مرادة ، توجد بـ “القليعة” بتراب الجماعة القروية لهوارة اولاد رحو ، إقليم جرسيف، و القصبة القديمة ، إختطها “ونزمار بن عر يف “، و هو من عرب سويد إحدى بطون ” زغبة ” الهلاليين، بعد خروجه من قلعة ابن سلامة بأحواز تلمسان لما استعاد بنو زيان ملكهم عليها سنة 760 هـ ، و قصبة مرادة تستمد أهميتها التاريخية من مكانة صاحبها عند البلاط المريني ، و دورها المركزي في صراع الإخوة الأعداء بني مرين و بني عبد الواد طيلة مدة حكمهما ، و جدير بالذكر و نحن بصدد التعريف بقصر” مرادة” ، أن نذكر العلاقة التي كانت تربط صاحب قصر “مرادة” ” ونزمار بن عريف ” بعبد الرحمان بن خلدون ، هذا الأخير الذي عول عليه و خاطبه في شأن نكبة لسان الدين بن الخطيب فلم تنجح تلك السعاية ،لأسباب سياسية صرفة ،لأن المرحلة لم تكن في صالح إبن الخطيب كون صاحب قصبة ” مرادة ‘ “ونزمار بن عريف” كان من الحلفاء و المشاركين و المؤازرين لأمراء بني مرين في معركتهم لاسترجاع ملك سلفهم و تحريره من استبداد الوزير أبو بكر بن غازي، و في ضل هذا الوضع الحرج كان ما كان من مقتل لسان الدين بن الخطيب بمحبسه كما هو معلوم.
تقع القصبة على ربوة تطل على وادي امسون ،غرب مدينة جرسيف ، و سميت القصبة بهذا الإسم لمحاذاتها لوادي امسون،و كلمة امسون كلمة أمازيغية ، تعني ” المالح” ، و لذالك سمي الوادي بهذا الإسم لملوحة مائه.
بنيت قصبة امسون ، بجوار القديمة ،حسب ما ذكر الناصري في الإستقصا ، بأمر من السلطان المولى إسماعيل العلوي لما نزل بوادي امسون سنة 1091 هـ ، و أنزل بها مائة فارس من العبيد بعيالهم و أولادهم ، وجعل المنصور بن الوافي عاملا عليها و على القلاع التي بتازة و وادي صا.
لقصبة امسون شهرة بالمنطقة و ذالك لعمارتها من قبل هوارة حيث اتخذوها مركزا لهم وسوق أسبوعي تأتيها القبائل من كل حدب و صوب ، إلى حدود بداية الستينيات من القرن الماضي حيث ظهرت أسواق أخرى بالمنطقة ،مع ارتفاع وثيرة حركة الهجرة القروية و ظهور تحولات على مستوى نمط عيش القبائل ما أدى إلى فقدان قصبة امسون لمكانتها الإجتماعية و الإقتصادية ، وعرف سوقها الأسبوعي تراجعا ملحوظا إلى أن هجر نهائيا ، و إلى اليوم.
جرسيف ، في : 27 مــاي 2015 (جميع الحقوق الفكرية والأدبية محفوظة).
*****
البيبليوغرافيا :
1- لسان العرب لابن منظور.
2- ديوان المبتدأ و الخبر ، عبد الرحمان بن خلدون .
3- روض القرطاس ، إبن أبي زرع الفاسي .
4- وصف إفريقيا ، محمد الحسن الوزان الفاسي.
5- الاستقصا لأخبار دول المغرب ألأقصى ، أحمد بن خالد الناصري.
6- المنزع اللطيف في مفاخر المولى إسماعيل الشريف ، لمؤرخ الدولة العلوية مولاي عبد الرحمان بن زيدان ،تحقيق عبد الهادي التازي.
7ـ المعسول ،الأستاذ المختار السوسي.









جهد مشكور و تحر صادق و موضوعي للمعلومة.
حبذا سيدي عبدالصمد لو تجمع هذه البحوث القيمة في كتاب واحد لتقديم بناء متكامل و رؤية واضحة للقراء عن تاريخ المنطقة التي تم تصنيفها فيما مضى ضمن المغرب الغير النافع، ولكن هذه المساهمات تمحو الغبار عن رجالات هذا المغرب الحبيب (الأماكن و الاحداث يصنعها الرجال) الذين جاهدوا في الله حق جهاده (اقتبس كلمة جهاد للملك الراحل محمد الخامس في خطابه الشهير بطنجة) دون أن ينتظروا نياشينا أو أوسمة، لأنهم علموا أن الجهاد بالدرجة الأولى جهاد النفس ثم استخلاف و إعمار الأرض.
Je découvre la un historien de haut niveau continues à écrire et bientôt inchaaallah on pourra disposer d un ouvrage encyclopédique sur l histoire de la région de l oriental merci
Excellent travail merci si abdessamad
الشكر موصول لك أخي عبد الصمد عن هذه النبذة التاريخية
لمنطقتنا العزيزة ، ونرجو المزيد من العطاء حفاظا على مكانة البلدة الودود
تحت الشمس.كما أود التوضيح أكثر عن علاقة اسم قصبة مسون بالماء المالح الذي يجري في الوادي المجاور،علما أنه يدعى باللسان الأمازيغي=أمان إملاحن=وشكرا.
تحية التقدير و الاحترام لصديقي و أستاذي الجليل سي عبد الصمد ازروال، أقدر فيك الجهد المبذول في سبيل إخراج هذا الموضوع العلمي القيم الذي حتما سيشفي غليل كل من له شوق و حب للتاريخ.
فمزيدا من العطاء و مزيدا من التألق,, و ما تنساش الإمارة اللي على بالك,,,
بحث تاريخي في المستوى؛ أتمنى لك كل التوفيق.
كنت أود الحضور لولا الالتزامات.نتمنى أن تدأب الجمعية على هذا النشاط لأنه يغني المشهد الثقافي بالمدينة.دمت رائعا سيدي عبد الصمد و دامت الجمعية في خدمة الثقافة بالمدينة.
أخوك عبدالواحد:29/07/2015
أخي عبدالصمد : التنقيب في أغوار التاريخ يغني الفكر الإنساني ويضفي على المناطق المنسية كمدينة جرسيف حللا زاهية : فكلما قرأت ما تكتبه عن هذه المدينة والمناطق التابعة لها إلا وتبدو لي في حلة جميلة أشعر بالزهو وأنا أقرأ فلا أكاد أرتوي . فمزيدا من البحث والتنقيب حتى يعرف أبناء جرسيف مدى توغل مدينتهم في التاريخ خصوصا وأن المراجع التي تعتمد عليها في استخلاص معلوماتك ذات مصداقية عالية ، أرجو لك المزيد من التألق.
merci, bonne chance mon cher ami
thank you .
شكرا لك أستادنا العزيز.بحق لم تكن لدي ملعومات عن تاريخ وحظارة هده المدينة. فشكرا لك . ولك المزيد من العطاء
رمضان مبارك سعيد ، الاستاذ الكريم عبد الصمد أزروال . لقد ولجت ذاكرة مدينة جرسيف و الإقليم من حيث يجب الولوج ،وربطت بين التراث المادي والساكنة التي إستوطنت المنطقة عبر حقب مختلفة وأتحفتنا بمعلومات قيمة من مصادر موثوقة . نعتبرهذا الجهد بداية لتشجيعنا على بذل الغالي والنفيس للبحث في تراث وآثارمنطقتنا وبطولات آبائنا وأجدادنا لتنوير عقول الأجيال الصاعدة بموروثهم التراثي الحي.شكرا لكم والسلام على من إتبع الهدى .
حفدك الله وجزاك عنى كل خير ووفقك لما يحبه ويرضاه.
موضوع شيق وجدير بالقراءة والاهتمام، في حقيقة الامر جرسيف عقها أبناءها لانهم لم يبحثوا في تاريخها ولا طوروا حاضرها، مع العلم أنها أنجبت العديد من الاطر والمثقفين والمناضلين. أتمنى أن يكون هذا البحث أنطلاقة لاعادة الاعتبار للمدينة وبداية لمصالحة أبناء جرسيف مع مدينتهم.
السلام عليكم معلومات جد قيمة ، كماعودنا الباحث في صمت السيد ازروال ،
chercheurs qui trouvent, on en cherche
شكرا لك استاد عبد الصمد موضوع رائع و معلومات قيمة ما احوجنا لمعرفتها و اجزم ان الغالبية تجهل تاريخ المدينة و انت من القلة المهتمة بجمع المعلومات النادرة دون السعي الى البهرجة و التبجح في زمن اصبح جل من يتصدر المشهد بالمدينة اما سفيه او طامع او منافق راغب بالمصلحة الداتية.
جازاك الله كل خير اصبحت كتاب تاريخ متحرك
و ننتظر المزيد
شكرا للاستاد عبدالصمد فعلا انت المؤرخ و ابن التاريخ و نت التاريخ و من لا تاريخ له لا حضارة له و هدا البحت شكل الفوز باللقب في ألمجال التقافي فكشفت عن المسكوت عنه وزارة التقافة فهيئا لاهل جرسيف و اتمنى ان تكون هاته البادرة كفعلة الهدهد مع سليمان. لعله تكون اتارة انتباه ألوزارة المعنية للاخد بيد المدينة لتصنيفها و نحن نعلم انالاقليم بلد ابطال وبطولات و التي لن تغفل عنها الاقلام الجريئة و المباركة لتجرفها مياه الخونة الدين لا تربطهم بهدا الوطن الا شهادة الاقامة وفقك الله استادي
شكرا لك سيديالفاضل عبد الصمد أزروال على الموضوع القيم و مزيدا من العطاء
… نجد بقرية الفريطيسة التابعة لجماعة لمريجة ..بل الفرطيسة تابعة لجماعة هوارةاولاد رحو، قيادة هوارة اولاد رحو ،دائرة جرسيف، عمالة جرسيف
ما احوجنا الى مثل هدا البحث القيم كم نحن متعطشين للمزيد من المعرفة عن هده المدينة
معلومات تاريخية مهمة عن مدينة جرسيف جزاك الله خيرااخي عبد الصمد .
انت تحفة تاريخية سي عبد الصمد فلكم جزيل الشكر على هذه المعلومات القيمة التي وبلا شك قد اضناكم البحث في المراجع والمصادر لتاتينا بلب ما فيها من نفائس التاريخ بمنطقة جرسيف والتي لم نكن نعرف عنها شيئا فقد نورتم قلبونا وأرواحنا و عقولنا معا لإن القراءة في التاريخ لها نفس روحي قبل ان يكون عقلي فجزاكم الله عنا كل خير ونتمى لكم التوفيق والسداد والمداد منه سبحانه وتعالى لتتمة المشوار .
تحية حارة للأستاذ عبد الصمد الرجل الذي يشتغل في العمق و الزاهد في الشهرة وعن الظهور تحت الأضواء،أجزم أنك الوحيد بالإقليم ممن يتمكنون حقيقة من المادة التاريخية ولا أحد يزايد عليك في هذا الشأن.أنت الصديق و الأخ و القريب الذي أعرف رصيده المعرفي بحق وأعرف مدى حرصه على التدقيق و التمحيص قبل الإفتاء في مسألة تاريخية أو الحديث عنها. وأتمنى لك التوفيق و العمل على تدوين كل التاريخ الذي تتوفر عليه سواء أكان شفويا وسمعته من أفواه الرجال المشهود لهم بالصدق و الأمانة أو مكتوبا أو صور الأرشيف.واصل وفقك الله أستاذنا العزيز وننتظر منك الجديد المفيد دائما.
تحية طيبة لموقع جرسيف سيتي و إخرى لاستاذ الكريم على هذا المقال الممتاز,هو توطءة إولية للتعريف بالمدينة.ننتضر المزيد.شكرا
شكرا لك اخي الكريم على كل هدا الزخم من المعلومات التاريخية المستمدة من اصح المؤلفات التاريخية لكبار المؤرخين العرب والعالم
ننتظر منك المزيد يااستاد عبد الصمد ازروال
قصبة مولاي اسماعيل توجد في حاسي وانزكا بالجماعة القروية صاكا
لا تزال اسوارها ااشامخة شاهدة
يا أيها الرجل في كل مرة أكتشف فيك الجديد، إنك بحق لتحفة، وقليل من يعرفك، أعانك الله .