“التراث و الآثار” ندوة مهمة أغنت أنشطة “ملتقى الأجيال الأول” بجرسيف

عرف اليوم الثاني من “ملتقى الأجيال” في دورته الأولى،صباحا تنظيم ندوة حول موضوع: “التراث والآثار”من تقديم عبد الرحيم الشارفي وتأطير كل من الأساتذة عبد الصمد أزروال،وسعيد أرديف،ومحمد الهاشمي،حيث تطرق كل واحد منهم لموضوع له علاقة بالندوة.
البداية كانت مع الأستاذ سعيد أرديف الذي تناول في عرضه “تأصيل العلاقة بين التراث والتنمية” من خلال تحليله للعناصر التالية: التعريف بالتراث و الحديث عن النظريات التراثية وعن أهمية التراث و التعريف بأنواع القراءات في التراث بالإضافة الى التطرق الى اشكاليات دراسته والعلاقة بينه وبين التنمية.
من جهته تناول الأستاذ محمد الهاشمي في ملامسته لواقع التراث بالحديث عن إحدى زوايا الإقليم وعنوان مداخلته كان: “بركين الأرض والتراث “حيت تطرق للطبيعة الجغرافية لجماعة بركين والتعريف بمجالها الترابي ،بالإضافة الى الحديث عن التراث المحلي،حيث اعتبره هوية واستمرار،ووصفه بـ”التراث الضائع” غير المستغل،حيث أوضح في هذا السياق أهمية التراث الأثري الموجود الذي يقاوم عوامل الزمن و المعرض للتلف، وذكر كمثال على ذلك إندثار المسبح الذي أصبح مكانا لرمي النفايات،قبل أن يختتم مداخلته بالحديث عن إكراهات المجال التراثي للجماعة القروية.
واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ عبد الصمد أزروال والتي تطرق فيها للتعريف بالقصبات أو القلع الموجودة باقليم جرسيف وأهمها قصبة جرسيف التي اندثرت معالمها وقصبة امرادة وقصبة امسون ،حيث أسهب في الشرح بتفصيل لهاته المناطق من خلال تاريخها وتأصيل تسمياتها.ونظرا لأهمية هذا الموضوع سيتم نشره لاحقا في مقال مستقل.
وكان للحاضرين نصيب في المناقشة حيث أثنوا على قيمة المعلومات الواردة بالمداخلات.
وأما الفترة المسائية فكانت بطعم آخر حيت تميزت بجلسات تراثية في مجال الشعر والزجل بمشاركة الزجالين محمد الوليد وبالخياطي الجرسيفي.
بالإضافة الى الشعراء رشيد قرقاش واحمد انكادي ومحمد بن عزوز وبمشاركة أهل الفن والطرب الشيخ الخشاني والشيخ الشارفي.
وزاد من جمالية هاته الجلسة تدخل الدكتور محمد الحسني المتخصص في أدب الغرب الإسلامي الذي قدم شرحا لإحدى المقاطع الفنية ألا وهي الكصبة المعروفة بـ”حيزية”.







رائع أن نرى مثل هذه الملتقيات في مدينتنا الغالية.