جرسيف: دار الثقافة ملاذ المقبلين على الإمتحانات

تعرف دار الثقافة هذه الأيام و طيلة فترة الإستعداد للإمتحانات بالنسبة لمختلف التلاميذ و التلميذات و الطلبة الجامعيين،اكتظاظا كبيرا من جميع المستويات،حيث تستقبل قاعات الدار أزيد من 160 مستفيدا و مستفيدة بشكل يومي من التاسعة صباحا و الى غاية التاسعة مساء وطيلة أيام الأسبوع بما في ذلك يومي السبت و الأحد.
هذا الفضاء رغم الإنتقادات التي توجه إلى شكله الهندسي الذي لا يساعد على استقبال عدد أكبر من الزوار خلال الملتقيات و الأنشطة الجمعوية التي تنظم به و ضيق قاعاته التي تفرض واقعا صعبا بفعل الإكتظاظ و قلة التهوية،يظل متنفسا كبيرا للتلاميذ و الطلبة لمراجعة دروسهم والتهييئ للإمتحانات في جو من التعاون و المنافسة التي تبعث في النفوس حيوية أكثر للإقبال على الحفظ وعدم الملل.يساعدهم في ذلك الدعم الكامل لموظفي وأطر الدار.
وإذا كانت هذه المبادرة التي ابتدعت لأول مرة خلال هذا الموسم تبعث على التفاؤل بجعل عدد من الفضاءات العمومية – على قلتها – في متناول كل القراء بشكل عام و الطلبة بشكل خاص،فإنها تفرض بالضرورة التفكير في خلق مركب ثقافي يساعد على التنمية الثقافية بالمدينة و يحتوي أنشطة و برامج إشعاعية أكبر.
*آراء بعض الطلبة و التلاميذ حول استفادتهم من فضاءات دار الثقافة:






فعلا شكرا لهم على كل ما يبذلونه من مجهود لتسهيل الامور على الطلبة والتلاميذ
انا تلميذ ثانية بكالوريا اراجع الامتحان طيلة اليوم هناك.اشكرهم كثيرا على مجهوداتهم التي يوفرونها لنا من اجل نجاحنا. شكرا شكرا