«جرسيف..ثقافة،آثار وتراث» شعار ملتقى الأجيال الأول بجرسيف

افتتح مساء أمس الجمعة بدار الثقافة بمدينة جرسيف”ملتقى الأجيال الأول” الذي تنظمه جمعية جرسيف للتقافة والآثار والتراث بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد تحت شعار: جرسيف..ثقافة،آثار وتراث.
وتميز افتتاح الملتقى بإلقاء رئيس الجمعية عبد القادر الزحزوحي كلمة رحب من خلالها بالحضور وبكل المحبين للتراث،معربا عن أسفه لعدم حضور السلطات المحلية بالمدينة لإعطاء الإضافة المرجوة لهذا الملتقى الذي أريد له ربط الماضي بالحاضر و جعله فرصة لتبادل الأفكار و المعلومات و الإقتراحات في ما يخص الإرث المادي و اللامادي الغني الذي يزخر به الإقليم عموما،قبل أن يتلو برقية ولاء وإخلاص مرفوعة الى جلالة الملك بمناسبة تربعه على عرش أسلافه المياميين.
من جانب آخر أعطى الزحزوحي فكرة شاملة عن الحمعية وعن أهدافها وعنايتها بالتراث المحلي،موجها شكره الجزيل لكل المساهمين في عرض التحف الثمينة والقديمة بالمعرض المنظم على هامش الملتقى.
من جهته أكد مدير الملتقى مصطفى الحاج على قيمة الموضوع خلال هذه الدورة الأولى،مبديا أسفه بدوره عن غياب ممثلين عن السلطات المحلية خلال حفل الإفتتاح.
هذ وتناوب على المنصة أعضاء من الجمعية،قبل أن يقوم الجميع بزيارة للمعرض التراثي المميز والذي نال اعجاب الحاضرين بفعل عرض تحف نادرة وبعض الصور القديمة الخاصة باقليم جرسيف التي يشرف عليها المصوران المعروفان مصطفى الربع صاحب صفحة ذاكرة جرسيف على الفيسبوك ومحمدين يعكوبي واللذان يختزنان أرشيفا غنيا من الصور عن جرسيف المدينة و الإقليم.
تجدر الإشارة الى أن اليومين المتبقيين من عمر الملتقى سيعرفان تنظيم ندوات فكرية و أنشطة موازية أخرى لها علاقة بشعار الدورة.
*عبد القادر الزحزوحي رئيس الجمعية:











هي مبادرة فريدة من نوعها تشجع الأفراد والجماعات على الإعتناء بالأشياء القديمة الأثرية المادية واللا مادية لقد تجولت بالمعرض فرغم بساطته المظهرية فيقى ذات عمق تاريخي وتربوي وفني فاصحاب هذه المبادرة بلا شك بدلوا جهدا مضنيا في جمع كل تلك التحف الأثرية وزوارالمعرض تمتعوا وعرفوا اشياء لم يكونوا على علم بها ربما سمعوا بها فقط نشكرهم ونشجعهم على كل مجهود وكما نقول بالدارجة( الله يرحم لهم الوالدين) وشكرا خاص للنحات الذي صنع تلك النسخة المصغرة للمسجد وكل من زارالمعرض يعرف ذلك ومن لم يزره هذه دعوة لزيارته قبل يوم الإغلاق غدا الأحد