التسجيل الكامل لندوة «جرسيف سيتي »التي جمعت عددا من كبار المثقفين العرب

نظمت ندوة إرتجالية تلفزيونية بفندق أطلس على هامش فعاليات الملتقى الدولي للشعر و التشكيل في دورته الثامنة بمدينة جرسيف يوم الجمعة 14 ماي الماضي.
اللقاء الذي أداره الزميل محمد أزروال،ضم نجوما كبارا في عالم الشعر والزجل و النقد و التشكيل من أنحاء الوطن العربي وهم الزجال الأستاذ أحمد المسيح و الناقد الأستاذ بنعيسى بوحمالة و الشاعر الأستاذ إدريس الملياني و الفنان التشكيلي الجزائري الأستاذ نور الدين تابرحة و الشاعر الجزائري المعروف الأستاذ بوزيد حرز الله و الفنان التشكيلي المغربي الأستاذ محمد سعود و الشاعرة التونسية الأستاذة آسية شارني و الشاعرة المغربية و الكاتبة الأستاذة حكيمة الشاوي و الشاعر والباحث المغربي الأستاذ إبراهيم قهويجي،بالإضافة الى الزجال الأستاذ حفيظ اللمتوني عن إدارة الملتقى.
الندوة التاريخية تميزت بالتطرق لعدة قضايا لها علاقة بمجال الإبداع و الثقافة بالمغرب و بالوطن العربي،و الحديث عن هموم المبدعين كل من مجال تخصصه و موقعه و دولته،حيث تناولت الكلمة بداية الأسماء الثلاثة المكرمة في دورة هذه السنة والتي نورد بعضا من جوانب تدخلاتها.
وتحدث الناقد المغربي المعروف بنعيسى بوحمالة عن آلية الفعل الثقافي في العالم المعاصر و كيف أصبح الشعر شغل قلة من الناس،ولم يستثنى منه حتى الدول المتقدمة كفرنسا واليابان،وعزا ذلك الى عدة أسباب منها تقصير الإعلام و تقاعس المبدعين في الترويج لأعمالهم ،وحمل المسؤولية بشكل كبير للمؤسسات العمومية في نشر الأدب و الثقافة.
بينما تناول الشاعر المغربي إدريس الملياني،قضية الشعر بالمغرب وأكد على أنه بخير و لا يحتاج إلا للإنتشار الذي تتحمل مسؤوليته كل الجهات ومنها المدرسة التي اعتبر مناهجها قاصرة و لا تربي في الإنسان المغربي إلا الإحباط و التشاؤم و التطرف،و بالتالي فهي تحتاج الى التغيير.ووصف الإعلام الوطني السمعي البصري بالبئيس الذي لا يواكب الإبداع، دون أن ينسى دور المجتمع المدني الذي لا يقوم بدوره،في مقابل إشادته باتحاد كتاب المغرب ودوره الذي وصفه بالتاريخي في نشر الثقافة بالمغرب و التعريف بالمبدعين.
وأوضح الفنان التشكيلي المغربي محمد سعود من جهته،على أن التشكيل بالمغرب يعاني من غياب التنظيم في إطار مؤسسة جامعة لكل الفنانين،وتحدث عن قراره النهائي باعتزال المعارض الوطنية لغياب الإصلاح،واقتحام الميدان لأشخاص دخلاء لا علاقة لهم بالفن،مشددا على ضرورة إنشاء مدارس للفنون الجميلة في مختلف المناطق بالمغرب.
وتحدث الفاعلون الثقافيون الحاضرون تباعا،وعبروا عن وجهات نظرهم حول الأسئلة المطروحة و عن آمالهم و أحاسيسهم المختلطة بالشعر و التشكيل و بالعمق الإنساني للعلاقات التي تساهم مثل هذه الملتقيات في نسجها.
ندوة شيقة تحمل بكل المقاييس جملة من الأفكار و الأجوبة على عدد من الأسئلة التي تفرضها المرحلة ببلدان المغرب و الجزائر و تونس،قام بتصويرها و توضيبها الفريق الصحفي و التقني لموقع “بلادنا.كوم”.
*شكر خاص لطاقم موقع “بلادنا.كوم” وعلى رأسهم الأستاذ أحمد بودة مدير الموقع و الصحفي الأستاذ عزيز أقزيز و المهندس يونس فاتحي على تصوير هذا اللقاء.
https://www.youtube.com/watch?v=Bbbus5KwGOg









ندوة قيمة
فشكرا لكل القيمين على هذا الموقع المميز لانهم جمعوا لنا ثلة من المثقفين والمبدعين بالمغرب والوطن العربي لنتمكن من معرفة همومهم وجديدهم.