السيتي

مسابقة في فنون القتال لاختيار ممثلين عن الإقليم للمشاركة في البطولة الجهوية

نظمت مديرية جرسيف للكراطي والشوطوكان والأساليب المشتركة تدريب “كيمتي” (comba) بالإضافة الى تدريب في التحكيم وذلك لاختيار ممثلين عن الإقليم استعدادا للبطولة الجهوية.
المسابقات عرفت مشاركة 132 متدرب منضوون تحت لواء جمعيات مختلفة وهي: “جمعية التحدي”،” جمعية المغرب الرياضي”،”جمعية السلام”،”جمعية أشبال النجد”،”جمعية النور”و”جمعية النجوم لجميع الرياضات”،التي كانت من تأطير كل من المدربين كرادة خليد وكميمي سفيان وبن جابر خليد والوافي امحمد والسكني يوسفو ،الغاني عدنان واشنافي المهدي.

وشهدت الأمسية الرياضية حضور كل من رئيس المديرية لجرسيف لمباركي ميلود وعضو اللجنة التقنية في فن “الكاطا” والتحكيم لهلالي عبد الكريم.

*عبد الكريم لهلالي عن اللجنة التقنية والتحكيم بجرسيف و لقطات من تسخينات المشاركين:

1796012_477668735721414_7020641003547047637_o 11080768_477668689054752_9034634338922200474_o 11312593_477668422388112_5238002282391446074_o

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. عندما تجرى الامور في غير بساطها فاعلم هذا من علامة الساعة ’انا أرى شخصيا ومن بين عشاق الرياضة وبالخصوص الكراطي شخصا بجرسيف هو الذي يجب ان يتوج ويكترم وينصب رئيس العصبة الشرقية هو الكوتاري عبد السلام بدون نفاق انه هو الذي يستحق التشريف والتكريم والشكر ومنذ القدم فهو معروف على الساحة كرطيكا والدليل فان تلاميذه دائما يحصلون على المراتب الاولى جهويا ’اما الاخرون فان بعيدين كل البعد على المسار الرياضي هدفهم بارز هي التجارة في المشروع الرياضي’,.

  2. اعرف شخصيا السيد عبد الكريم الهلالي وابنتي هبة من المتدربات عنده في فن الكراطي وبدون مجاملة فهو مدرب كراطي يعمل بكل جد دون تمييز بين المتدربين يستحق كل تشجيع نتمى له ولفريقه كل النجاح لأن نجاحة نجاح لكل الجرسيفيين ونشكره على كل ما يبدله من جهد وتفان في خدمة الصالح العام .

  3. تعزز المشهد الرياضي بالمدينة بافتتاح المركز السوسيو رياضي بتاريخ 15/12/2012 والذي استبشر سكان المدينة خيرا بهذا الافتتاح في طريق تنمية المواهب والأنشطة الرياضية والتي لها علاقة بالشأن الرياضي بالمدينة . بتنسيق وإشراف مندوبية الشبيبة والرياضة بجرسيف باعتبارها المسئولة على القطاع الرياضي إلا أن الارتجال والابتذال في التسيير كان السمة البارزة في سلوكيات القائمين عليه حسب المتتبعين للشأن الرياضي،مع الإشارة إلى كون بعض الوجوه تستحق الإحترام لمجهوداتها خاصة karateمثل الزميل الهلالي عبد الكريم في صنف kata إلا أن بعض أشباه المدربين معروفين عند أهل الإختصاص يفتقرون حتي المبادئ الأولية للعبة بل ينهجون سياسة شراء الشواهد والدرجات من مسؤلين داخل الجامعة فاسدين وبدون خجل يستعرضون إنجازاتهم بالمقاهي على السدج /وغير العارفين بكونهم خبراء في فنون القتال وتاريخهم يفتقر لأي بطولات لا وطنية ولا جهوية وحتى محليا سواء فيkata/kumite

زر الذهاب إلى الأعلى