«ذاكرة المدينة» مشروع واعد للأرشيف في أفق معالجته بِحِرَفيّة خلال الدورات المقبلة

أختتمت فعاليات الملتقى الأولى لذاكرة المدينة والذي نظمته جمعيتا “ذاكرة المدينة” و “ارشيدة للبيئة و التنمية”بدار الطالب و الطالبة، اليوم،بعد تقريب الزائرين على مدار ثلاثة أيام من عدد من الصور الفوتوغرافية والتي تؤرخ لمدينة جرسيف وبعض المناطق التابعة للإقليم في حقب زمنية مختلفة .
فعاليات اليوم الثاني شهدت تنظيم ندوتين،كانت الأولى حول موضوع “الثراث الثقافي بالمنطقة”و عرفت مشاركة كل من الأستاذين امحمد العلوي الباهي الذي تناول في مداخلته موضوع: “الترحال بين جرسيف وتازة لقبيلة ارشيدة” و أسماها برحلة الشتاء و الصيف الثانية في التاريخ،و بودراوي نور الدين الذي تطرق في مداخلته الى موضوع:“القضاء الشرعي و العرفي بارشيدة”،والطالبة الباحثة مهدية مستقري التي تطرقت لموضوع: “العناية بالعمران و التأصيل القانوني العالمي لترميم المواقع الأثرية”.
بينما كانت الندوة المسائية حول موضوع “الماء و العمران..التخطيط و العمران بواد بني كاسم و ارشيدة نموذجا”،عرفت مشاركة كل من الأساتذة: محمد شوقي وعبد الحميد بلحاج و محمد التومي،الذين تحدثوا عن الموضوع كل من زاوية ،وأبرزوا دور الشريعة الإسلامية و الظروف الطبيعية في تواجد الإنسان و عمارته للموقع المذكور معززين الندوة بعرض لصور المكان يبين خلفيات البناء العمراني و طريقة تشييده وتواجده على ضفاف الوديان الى غير ذلك من محددات العلاقة بين استقرار الإنسان بوجود المياه.
هذا وقد تميز اليوم الثاني من هذا الملتقى الفتي،بزيارة مفاجئة لعامل الإقليم السيد عثمان سوالي،لمعرض الصور حيث تجول في مختلف لوحاته وأبدى ملاحظاته حوله،خاصة في ما يتعلق بغياب بعض صور المواقع الأثرية به و التي أكد على أنه لا يمكن تجاهلها بالإقليم،والذي أرجعه المنظمون الى غياب المادة الفوتوغرافية وإكراهات أخرى وعدوا بمعالجتها في الملتقيات المقبلة.
وتعتبر هذه الفكرة الواعدة عموما،من بين الأفكار المهمة و التي يجب الإعتناء بها و إعطائها الوقت والجهد الكافيين لكي تعبر عن نفسها بالشكل المطلوب،لاسيما و أن تيمة ذاكرة المدينة هي موضوع صعب للخوض فيه ويحتاج الى كثير من المقومات باعتباره شيئا مشتركا لدى ساكنة الإقليم على مدى زمني طويل،ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحت أي مبرر كان إغفال أو نسيان أو تجاهل بعض من محددات الحضارة و التاريخ العريق للمنطقة وتسليط الضوء على مناطق دون أخرى،إذا ما كان الرهان قويا على نجاح التجربة وجعلها مرجعا شفويا متجددا.
وإذا كانت النوايا الحسنة لدى الجهتين المنطمتين – و التي لا يختلف إثنان عنها – قد أفرزت مجهودا معتبرا تشكران عليه،في النسخة الأولى من هذا الملتقى،فإنها وحدها لا تكفي لصناعة ذاكرة قوية تطفئ عطش المهتمين و الباحثين، و قبل هذا و ذاك تعطي لمختلف المناطق التابعة للإقليم حقها كاملا في الظهور و التعريف،وذلك بالبعد عن كل توجيه قبلي أو فئوي لموضوع أكاديمي صرف يحتاج الى مزيد من الدقة و التمحيص لكتابة التاريخ المرئي للإقليم والتأسيس للأرشيف به بشكل علمي،وهذا يفرض بالضرورة على كافة السلطات المعنية بالإقليم التفكير بشكل ملح في إنشاء متحف للذاكرة يكون مرجعا أساسيا لصياغة و تطوير كل الأفكار الخلاقة في هذا المجال ويسهر عليه عدد من الخبراء الذي يلزمهم الوقت الكافي والدعم المادي اللازم لإخراجه الى حيز الوجود.







إن ما يعاني منه العمل الجمعوي في المنطقة هو غياب التواصل وهذا راجع للأسف إلى حب التفرد و الشهرة الباهتة أو سميه إن أردت الرياء الجمعوي.
كان من الأولى والأجدر في لقاء يتحدث عن ذاكرة المنطقة التنسيق والتواصل مع فعاليات المنطقة على الأقل العاملين في الحقل الجمعوي. الغريب أن الجمعية المنظمة تنتمي إلى فدرالية جمعيات جرسيف و جمعيات داخل الفدرالية لم تكلف الجمعية عناء نفسها حتى توجيه دعوة حضور إليه . ومن المخجل علمت أن جمعيات اخرى تنتمي إلى فدرالية لمريجة حيث تنشط الجمعية المنظمة لم يتم استدعائها. قمة الأنانية . نتمنى أن نتجاوز جمئعا هذه الحزارات التي س نستغرب أن تصدر عن مثقفي المنطقة. وجهة نظر
تحية عالية لمنظمي هذه المبادرة التي نتمنى لها الاستمرار مستقبلا, و أخص بالذكر جمعية ARED و المحاضرين من أهل ارشيدة العزيزة
الملتقى في حد داته ثمرة حلوة لمدينة جرسيف النخلة الشامخة ،ولكل وجهة نظر في الملتقى ،لدا ندعو المنظمين لتدارك الهفوات كما ندعو الجرسيفيين الدين عابوا هدا الملتقى على التعريف بمدينتهم و داكرتها وتظافر جهودهم في الملتقى القادم ،كما نشد بحرارةو بروح رياضية عالية على كل من ساهم في انجاح هدا الملتقى .
الملاحظ ان قرية وجمعية ارشيدة هي من نالت القسط الاكبر ودلك راجع الى رجالاتها والغيوريين على قريتهم ، فبرنامج الملتقى انصف و اعطى لكل قرية من قرى جرسيف حق التمثيل و التدخل والالقاء.
شكرا على هدا الملتقى و الساهرين عليه واحييهم بكل صدق وما كل هدا النقد والتعقيبات دليل على النجاح و الاهتمام . وشكرا
وضعت بين يديك بضاعتك فتنكرت لها ، ولم تعترف بفجاجتها ، وهذا لعمري هو عين الفشل والفراغ والسفسطة ، لأن من لم يهده قليل الإشارة لم ولن ينفعه كثير العبارة .دمت وفيا لتهافتك و نرجيسيتك ، و السلام .
تحية عالية لمنظمي هذه المبادرة التي نتمنى لها الاستمرار مستقبلا, و أخص بالذكر جمعية ARED و المحاضرين من أهل ارشيدة العزيزة. نتمنى في قادم الملتقيات محاضرات تعرف بذاكرة دواوير و قبائل أخرى من إقليم جرسيف.
“متهافت المتهافتين” أمثالك هم من يصلح لهم أكثر مما قلت في تعليقي.لأن” للي فيه الفز كيقفز” و الكلام الذي قلت انه منمق لم تستوعبه و لم تفهمه لأن الذي حركني ليس مجرد النعيق و القول بلا علم و تنميق الكلام بل بسبب غيرتي على جرسيف الذي أعتز بالانتماء اليه و أدافع عنه و أتمنى له و لأهله كل الخير.ان الذي دفعني للكتابة بالاسلوب الذي انتقدتني فيه هي التعاليق الأولى التي تهجمت على الملتقى منذ البداية فكلما كان التهجم قويا غير موضوعيا كلما كان الرد أقوى و هذا الذي حصل . و أنا هنا لا أكتب الشعر كي تنعت كلامي بالمنمق .ان ما دفعني للتعليق هو الرد على كل المثبطين للهمم و العزائم الذين يسفهون كل نشاط و ينتقصون منه . و الحكم علي بالحقد و الخبث دليل سوء نيتك و سوء ظنك فان حكم علي أمثالك و اتهموني بأنني حاقد و خبيث و …و… فلن يزحزحني ذلك عن التصدي للمستهزئين قيد أنملة و لم تكلف نفسك عناء الرد في صلب الموضوع الذي انحرفت عنه تماما و تريد أن تجرنا الى مستوى وضيع . لم أتلفظ بكلام ساقط ” ديال الزنقة” كما زعمت اذن فأنت تفتري و تكذب علي و كثير من المعلقين أمثالك هم من يصلح لهم الأسلوب الذي كتبت به أتريد أن تعطيني دروسا في الأدب و الأخلاق ؟؟ ولنرجع الى صلب الموضوع الذي هو الملتقى .فان كان لك ما تقول فيه فقل و الا فالصمت خير لك و القافلة ستسير سواء نبحت أم لم تنبح.
المنظمون لم يعلقوا و لم يردوا الى حد الأن
بدأت تعليقك هادءا و التزمت على ان تكون موضوعيا ومحايدا ، إلا أنك مع الأسف قبل أن تتجاوز السطرالخامس إنفجر ما بداخلك من خبث و قبح و سفالة، و سقط القناع عن وجهك القبيح .قرأت جميع التعاليق لم أجد بها مثل و لا عدد الكلمات البديئة و االساقطة التي “نمقت “بها تعليقك “المحتشم” ، و لاباس أن أضعك أمام نفسك لتكتشف مدى وقاحتك و خبثك ، بعرض كلامك “المنمق ” و الفصيح في أبهى حلله من الوضاعة و سوء الأدب ، وإليك منه الأمثلة التالية
ـ”أن صاحبه مريض و من أكبر الفاشلين على وجه الأرض”. ـ”بينما بعض الكلاب المسعورة تكتفي بالنباح فقط”. ــ”شانه في ذلك شأن كثير من الغوغاء”. ـ”تودع مؤخراتهم التي “. ــ”“لتحنزيز” و مشاهدة مؤخرات النساء”. ـ”هؤلاء الفاشلون المنتقدون “. ـ”اقول له أنت قمة الجهل و الغباء و تحكم بما لا تعلم “. ـ”لذلك فأنت مجرد ناهق لا تعلم شيئا “. ـ”لا الاكتفاء بالنقد و الانتقاد و العويل و النهيق كالحمير.”
الى المعلق “جرسيف للجميع” لا أفهم كيف يلقي الانسان الكلام على عواهنه.أظنك لم تقرأ التعليقات أعلاه من أولها الى آخرها فالذي بدأ بالتهجم و الانتقاص و التبخيس هم فئة من المنتقدين المتهافتين الذين لا يتقنون غير النقد فمن قائل بأن الملتقى فاشل و بكل المقاييس و معلق زعم أن جرسيف لا يتحدث عنها سوى سكانها الحقيقيون و معلق اتهم جمعية ذاكرة المدينة بالسرقة و اخذ الصور من موقع كوكل و معلق آخر نصح المنظمين “بالاعتراف بالخطأ” و “بالتقصير” على حد زعمه مع أنه يقر منذ بداية تعليقه أنه لم يحضرالملتقى أصلا فبالله عليكم كيف يتسنى لشخص أن يقف على أخطاء و هفوات التنظيم و هو لم يحضر و لو ساعة . لي اليقين أنه قيم المهرجان في مخيلته و حسب ما تداوله بعض المنتقصين المستهزئين و كفى بالمرء اثما أن يحدث و يحكم بما سمع .اذن فالتعالي لم يكن من منظمي المهرجان بل هم من تعرضوا لسيل من الانتقادات الخارجة عن الموضوعية و النقد البناء و الدليل هو التعليقات السلبية السابقة أما تهمة “انزال بني قبيلتكم”و “فرض أمر واقع على الآخرين” فانني أستغرب ماذا تقصد بالانزال فلقد حضر الملتقى أشخاص من مختلف الأعراق و ذاكرة ارشيدة تنتمي في النهاية لذاكرة جرسيف مادام أنها تقع اداريا ضمن تراب العمالة أي من باب البعض من الكل فتراث ارشيدة جزء لا يتجزأ من تراث جرسيف شأنها في ذلك شأن بركين و لمريجة و صاكة و الرانات و غيرها…أما فرض الأمر الواقع على الآخرين فانني أسألك من فوضك لتتكلم نيابة عنهم و من تمثل؟؟ ثم من تقصد بالآخرين ؟؟ هل هم المنتقدون المنتقصون المتهافتون مثلك أم الذين لم يحضروا أصلا؟؟أتمنى من كل منتقد أن تكون انتقاداته هادفة مبنية على معطيات و ملاحظات ميدانية بعين المكان و ليست عبارة عن تهجم و انتقاص و تحقير أو تسفيه بناء على معلومات مغلوطة وضبابية و غير واضحة . وفي الختام أتقدم الى الاخوة في جرسيف سيتي بجزيل الشكر على اتاحتهم الفرضة للجميع قصد التعليق.
أتأسف لمستوى التعالي الذي يعبر عنه هؤلاء المنظمون في ردودهم عن تعليقات الآخرين و مستوى الألفاظ البذيئة التي ينطقون بها والتي لا تشرف (الشرفاء!) اذا لم تتقبلوا النقد فلماذا تشتغلون في الميدان الجمعوي أنتم تعرفون أنكم قمتم بإنزال لبني قبيلتكم وتريدون فرض أمر واقع على الآخرين وهذا مرفوض ولن تذهبوا بعيدا بمشروعكم إن بقيتم على هذا المنوال
بحكم انتمائي الى موقع جرسيف سيتي فنحن تتحفظ على بعض الألفاظ التي لا تشرف أصحابها ونوضح على أننا تجيزها تجاوزا إغناء للنقاش الهادف و البناء وليس للسباب الرخيص.وندعو الجميع الى احترام شروط التعليقات الواردة أعلاه تحت طائلة عدم النشر ونطلب من الجميع تقبل النقد،مؤكدين في نفس السياق على أن جرسيف سيتي منبر حر لمن لا منبر له و لن تتزحزح عن قناعاتها و مبادئها كشخص معنوي تحت أي ظرف.
لقد قرأت كل التعليقات و سألتزم الحياد و الموضوعية ما أمكن . من ناحية التنظيم فلكل تنظيم أخطاؤه و هفواته كما لكل جواد كبوة و حق النقد ملك للجميع شريطة ألا يتجاوز حدود اللباقة و الأدب هذا أولا .ثانيا أن ينتقد البعض هذا الملتقى نقدا تهجميا بعيدا عن النقد البناء و الجاد و الهادف الى التصويب فان هذا يدل على أن صاحبه مريض و من أكبر الفاشلين على وجه الأرض و لقد كنت من ضمن المدعويين و حضرت ليومين متتاليين و عرفت أن مدينة جرسيف فيها كثير من الشرفاء الذين لهم الغيرة على هذه المدينة الفتية و هم يسعون لجر القافلة الى الأمام بينما بعض الكلاب المسعورة تكتفي بالنباح فقط و من أراد أن يثبت لنا انه قادر على تنظيم ملتقى لذاكرة المدينة فليتفضل و سنصفق له و نشجعه و ليرينا مهاراته و طاقاته لا ان يكتفي بالجلوس في المقاهي و ينتقد من وراء الحاسوب شانه في ذلك شأن كثير من الغوغاء الذين يتنقدون كل شيء و كل نشاط مع علمهم بأن مدينتنا تحتاج الى دفعة قوية للامام ليستفيق اهلها من غفلتهم و تثاقلهم و كسلهم و تودع مؤخراتهم التي ألفت السكون فوق الكراسي بالمقاهي “لتحنزيز” و مشاهدة مؤخرات النساء .و يكفي للمنظمين فخرا انهم لم يبذروا المال العام مثلما يفعل كبيرهم الذي علمهم السحر “رئيس المجلس البلدي و حليفه” في مهراجانات الرقص و الغناء و الفسق و الفجور. و أتساءل ثالثا لماذا لا يتقدم هؤلاء الفاشلون المنتقدون ليدلوا باقتراحاتهم للجمعية و توجيهاتهم و تقديم آرائهم للجنة المنظمة قبل تنظيم الملتقى ؟؟ ثم انني اقول للذي قال شكرا لكوكل الذي اخذوا منه كثيرا من الصور اقول له أنت قمة الجهل و الغباء و تحكم بما لا تعلم و تنهش اعراض الناس و تتهمهم بالسرقة الأدبية و العلمية فالصور التي رأتها عينك ليست كلها من الموقع كوكل بل جلها تم الحصول عليه بشق الانفس و كل من سلم للمتقى وثيقة فانه تم تسليمه وصل و اثبات مصدر اية وثيقة لصاحبها الاصلي لذلك فأنت مجرد ناهق لا تعلم شيئا . ثم رابعا اقول ان الاقتصار على ذاكرة جرسيف و ارشيدة كان بسبب ضيق الوقت و عدم التمكن من زيارة بركين و الرانات و الصباب و مزكتام للوقوف على معالمها و ما تزخر به من وثائق و آثار يجدر التعريف بها و الواقع أن اهل هذه المنطقة مطالبون هم بدورهم بالبحث في تراثهم و الاتصال بالجمعية و دعمها أو تاسيس جمعية أخرى تعنى بالبحث في الارث الثقافي لمنطقتهم لا الاكتفاء بالنقد و الانتقاد و العويل و النهيق كالحمير. و من لم يعجبه الملتقى فليلتحق بالجمعية و لينخرط فيها و ليساهم بمقترحاته في الملتقى المقبل و يعمل على انجاحه و ان رفض فليؤسس جمعية أخرى أو ليصمت خير له…و جمعية ذاكرة المدينة ليست عنصرية و لم نلمس منها ما يوحي بذلك. و في الختام أشكر جرسيف سيتي على مجهوداتها في تنويرنا و أرجو ألا تمتد ألسنة هؤلاء الى هذا الموقع بدوره و بارك الله في مدير المقع الصديق أزروال.بارك الله في أمثاله.
استمعت الى تصريح السيد رئيس جمعية رشيدة حيث قال أن جمعيته نظمت ملتقيين بارشيدة في هذا الصدد ونظرا للشراكة التي ربطته بجمعية الأستاذ ضايع قرروا تسمية الملتقى بالأول !!!إذا لماذا إسم المدينة؟ كان يكفي تسمية الذاكرة وترفع عنكم كثيرا من الحرج أيها الأعزاء.
هذه المنابر الإعلامية لتبادل الأفكار للنهوض بقيم المجتمع لا لتبادل السب والشتم للرجوع به الى الحضيض اذا اصبح المثقفون يتبادلون القدف فماذا تركوا لغيرهم الله يهديكم
كل يغني لليلى و ليلى لا تقر لهم بذاكا ، سمحوا لي ، إذا كان علال غدي يمشي يسرح لبقر السي موحا ، وهو الذي عبر عن رأيه بأسلوب سليم و رائغ ، أنت السي موحا شنوا غادي تسرح ؟ اجمال ؟ إيوا الله إيفيقنا بعيوبنا ،ويهدي الجميع.
كان الأجدر بالقائمين على هذا الملتقى أن يجنبوا أنفسهم الإحراج و يكتفون بتسميته((ذاكرة ارشيدة)) ولا أحد سيلومهم وسنصفق لهم لكن ركبوا على موضوع كبير وحاولوا وفتحوا على أنفسهم النيران و الإنتقادات.أنا لم يتسنى الحضور الى هذه الأيام لكن من خلال مواضيع الندوات وما كتب عنها إضافة الى التعليقات التي سبقتني أتمنى من المنظمين القيام بنقد ذاتي و الإعتراف بالخطأ و بالتقصير.وشكرا جرسيف سيتي على النشر
ملتقى فاشل بكل المقاييس و إختطاف لموضوع ذاكرة المدينة التي اغتيلت على يدكم وضاعت كما ضاع صاحبها
allal sir srah labgar dyalak tourath khalih lnasso
الملتقى الأول لذاكرة المدينة ، لذاكرة جرسيف ، لذاكرة الإقليم ،الملتقى الأول من العبث بالذاكرة ،هذا الملتقى عرف اضطرابا على المستوى التنظيم و حتى على مستوى التصور بحيث اتضح أنه لم يكن للمنظمين تصور و برنامج محدد و واضح ، وهذ يتجلى في المواضيع التي تم تقديمها و التي اقتصرت على صور جلها أخدت عن الحاج “كوكل ” “جزاه الله خير الجزاء “، و الباقي تم تسليمه من أشخاص لم تتم حتى الإشارة إليهم و لو بكلمة شكر في كلمة الجمعية المنظمة أثناء توضيح الصور و التعليق حولها -وهذا سلوك مرفوظ علميا و أخلاقيا – و إن كان جل تلك الصور إد لم أقل أغلبها هي صور معمرين و جنود الإحتلال الفرنسي لا أقل و لا أكثر تؤرخ لفترة الإستعمار ، أما اليوم الثاني فكانت هناك ستة مداخلات خمسة منها تحدثت عن العمران بشكل عام بقرية رشيدة و نواحيها ، وهذا جميل إلا أن هذا يتناقض و شعار الملتقى الذي راهن على ذاكرة جرسيف ، وهنا نتساءل هل جرسيف المدينة أم جرسيف الإقليم أم جرسيف ارشيدة ، لأن ما قدم من عروض خصصت لجهة ارشيدة لوحدها دون الجهات الأخرى من الإقليم .هل يمكن لنا أن نوافق رأي أحد المنظمين و نسايره في قوله أن الجهات الأخرى من الإقليم بها فراغ و تعرف عقما ثقافيا و لا يوجد بها رجال يحسنون الحديث عن منطقتهم ، و هو يتحين فرصة تلصص المعلومة ليقتات عليها في مداخلاته المرقعة .وحتى لا أطيل أقول أن لجرسيف الإقليم ذاكرة نقية صافية لا يكدرها منع المتطفلين و لا حيل و مكائد واحتكار الإنتهازيين ، ستبهر كل حاسد وكل متملق يوم سطوعها في يوم مشرق قريب تستقبلها و تقبلها وجوه فرحة مستبشرة من أبناء الإقليم ، و السلام على من اتبع الهدى .
لقد حضرت جزءا من الملتقى عشية الجمعة والسبت واستمعت لبعض ما جاء به المشاركون في الحقيقة كان قيما بالنسبة لملتقى اول لذاكرة المدينة ونواحيها ،لا يمكن ان يكون شاملا لأن هذا الموضوع عميق وعميق جدا لا بد له من طاقات مهتمة بهذا الشان وانا شخصيا ساهمت بقصيدة متواضعة بصفتي اكتب الزجل وردا على المتتبع كان عليه ان يكتب باسمه الحقيقي لنعرف من يكون ليس المتتبع لوحده بل كل من يكتب في اي تعليق في اي جريدة يجب ان يكتب باسمه الحقيقي خاصة اذا كان الموضوع كذاكرة المدينة هذا من جهة ومن جهة اخرى اشكر كل من ساهم في هذا الملتقى من قريب او بعيد ونشجعهم ولو بكلمة طيبة لآن مثل هذه اللقاءات هي التي تساهم في اغناء الوجه الثقافي لجرسيف ومن منبر جرسيف سيتي نشكرها هي اولا لأنها ساهمت في رفع مستوى الكتابة الصحافية و الثقافية في المدينة ونشكر من له غيرة على هذه المدينة فمن لا يشكرالناس لا يشكر الله
تحية لجرسيف سيتي و لطاقمها الكفء الذي أبان عن كفاءة عالية و حيادية متميزة و نكران للذات أتمنى أن تثبت على هذا النهج القويم
هذه مبادرة طيبة نظمتها جمعية ذاكرة مدينة جرسيف بشراكة مع جمعية ارشيدة للبيئة و التنمية . نشكر كل الذين نظموها جزيل الشكر لما قدموه لنا من معلومات قيمة و صور و وثائق تاريخية في سبيل التعريف بجزء من التراث المادي لمدينة جرسيف و نواحيها و قد نقلونا بالصور التاريخية الرائعة للمدينة و النواحي الى فترة مهمة جدا من تاريخ منطقتنا و التي نجهل عنها الكثير و أقول للمعلق “متتبع” و الذي أعتبر تعليقه فيه نوع من تبخيس الاخوة في ذاكرة المدينة و تحاملا عنهم لما كتب “مدينة جرسيف يجب أن يتحدث عنها سكانها الحقيقيون” هل الذين نظموا الملتقى أتوا من المريخ؟؟أليسوا من أهل جرسيف و نواحيها؟ هل الذين نظموا الملتقى ليسوا بسكان جرسيف الحقيقيين في نظرك؟ ثم ماذا تقصد بجملتك هاته ؟ أعتقد أنك بارع في النقد فقط . هذه مبادرة و ان كان “فيك النفس” فأسس لنا جمعية تعنى بالبحث في التراث الثقافي للمدينة و ابحث عن هؤلاء الذين قلت عنهم انهم هم السكان الحقيقيون لجرسيف ثم اجمع الصور و الوثائق و الشواهد الشفوية عنهم و نظم أنت أيضا ملتقى افضل من هذا الذي نظم و “ورينا حنة يديك” ان كنت من الصادقين فان لم تستطع فلا تبخس الناس أشياءهم و تواضع لله و اشكر من ساهم من قريب أو بعيد في أي نشاط فكري أو ثقافي او تنموي بمدينك . و في ذلك فليتنافس المتنافسون.
مدينة جرسيف يجب أن يتحدث عنها سكانها الحقيقيون ،الذين يعرفون موقع السوق القديم ، وسينما توفيق ، والدكاكين القديمة بجانب مقر الدائرة ، ومقهى السيد بوعزة ، ودكان السيدعاشور اكمة وفندق السيد محندالصغير ، و الحسنية أيام السيد الدوبي
والبكاي والطاهر ونمير والهلالي و لمعلم و فتين……هؤلاء ومن سبقهم هم الذين يشكلون الذاكرة الحقيقية للمدينة او جزءا منها ….