السيتي

الشعر …هو تجربة الذات (قصيدة)

في العالم الفريد…..
هو المعبر عنها ….صورة 
الحياة والإنسان …المسالم
العنيد….ا
صراع الوجود بمكونات استمراره
في لحظة المآتم …والميلاد السعيد
لنبحر برفقة السندباد في يم المدينة
القريب البعيد ………
نشارك أحلام صبية يذهبون الى اول
حروف الهجاء..بعدما مات الفقيه ………ا
ودفن المسيد……ا
تحترق بلهب الأسواق والمدينة ….نار تكبر
فهل من مزيد…………ا
فالمدينة…….أراد ها أفلاطون…. عدالة طبقية
يفصل فيها الأسياد عن العبيد…ا
حاول ان يؤسس لنظام الحياة……………ا
أراد تاثيثالمدينة …..يطمئن فيها الجد
على ..مستقبل الحفيد…..ا
كان المسكين يحلم…ذهب بعقله اعتصار
حكمة اليونان بعنب النبيذ….نسي ان
للفطرة رهبة ورغبة…خوف وطمع …وعيد
وتهديد ……ا
…كان يحلم …يؤسس ..ويبني ويشيد ….كان هو يريد 
والحكمة تريد…وأطماع النبلاء تتعظم وتزيد….والمدينة
تؤرخ للعهد القريب الذي ….صار بعيدا بعيد….ا
تتزين بمساحيق التجميل ……….تتباهى بين مثيلاتها…بالتحديد
….تستقبل كل آلات البخار……..ترمي كل يوم ماض تليدن نتبرك بحنان تقبيل يد الوالدين والعجزة……نوقر احترام 
…..،..،،،السنين…………...،،،..
نخبا شموع الفضيلة من رياح الرذيلة….نحكي نكت الغزل 
الحيي ….. ويشدنا أمل الحنين………..ا
في المدينة …تبحث الأمهات والاباء…عن مدرسة التفوق
بحافلة نقل…ومقررات دول المثل ….وجرس ما به رنين
في المدينة ……تقام حدائق المواعيد وأبواب قديمة تشهد
على ماض فرح …..وحاضر حزين………ا
تسير الحضارة على أنفاس سرعة الرقم …فيقوى اللهث..
ويكثر الأنين ……..ا
وتعود تجليات بقايا الفلسفة ….يكثر الصراع…تدقق الأرقام 
…..ونعود لاكراهات الحساب
يصارع العصر سرعة الرفاهية وتمرض الفضيلة بداء السرعة
الباذخ الخراب…….ا
يشتد الضغط …على أعقاب السجائر…… .تداس تحت الأقدام..ويخرج دخانها في السراب……
ليحاول العصر ان يهرب بمرضيته….من فوضى السرعة
ومرضيات الاكتئاب ……….ا
والمدينة باب واسع المدخل….بنينان شامخ وخلف كل بناء
توجد أبواب ………….ا
طرق ملتوية او مستقيمة….كسكانها ….مهندسون يرسمون
نموذج التاريخ المهاب…ومربون لهم فضل ترسيخ الهوية
بلا استيلاب ….والمدينة تحرسها أجساد لا تنام ..تضحي
من اجل سلامة الآخر بلا اجر او حساب….تلكم المدينة
تستمر في بناء حلم التقدم والانتساب …::
طرق ملتوية ضيقة …فسيحة ….كسكانها… بها حفر وسيرها
عذاب……..ا
تخرج زكاة الرياء..من متاجرها… لتهرول إليها بقايا المؤلفة قلوبهم ..تفرح لها كل ما بلغت النصاب 
هي المدينة على إيقاع طابوهلت الجنس والاغتصاب…وأفلام
الرعب ودناءة الإرهاب …:ا
هي حظيرة بمستنقعات الذءاب وافراس النهر ..غابة الطحالب
وسموم الاعشاب..:…:ا
تتحالف هناك الفقاعات الهوائية …في جو الهواء المكره فيه الانسباب
ينساب الهواء قسرا في جوف أرانب السباق………. لتجري مسافة يسهل بها اللحاق ….ويسهل بها العدو عبر الركاب
والمدينة وصايا قرءت في الأذان منذ…… عهد الطفولة ….. وقبل قراءة الكتاب……..ا
بقايا الإرث الطفولي في مزاد السنين …..واندحار زمن الشباب
هي المدينة …وتجمعات صواني الشاي تقتل الحقيقة بسكاكن الاغتياب…..على مذهب الشك والارتياب….ا
تقام للاكذوبة بوق …تنغمس فيها الحقوق …لتقتل البراءة في مستنقع الذاءاب…. وتوضع حدودا للاقتراب…بقايا لعنة السماء
ولعنة الحقد على الوطن ………….رغم المصالحة نقدا…….لا لا اقتيادخاطىء في الذهاب
هي المدينة وأضواء الشوارع مبعثرة اكثر من أضواء لا نسان افي ظلام الغفلة والغياب
تشمخ المدينة ببناء صدق ومعلم فضيلة وحارس امين أناط عن وكر الخبث بجهله القاب
تشمخ بعزة الفضيلة دون مساومة …ودون ابتزاز ..أشجار 
شامخة…… لا تأبه لفووس الحطاب
فنانون يرسمون قوس قزح ،في سماء لوحة المدينة الشامخة …..صاحبة المنظر الجذاب
تشمخ المدينة….. بالرغم من تربص بقايا الحقد ……..على الإنسان داخل الإنسان….. وكثرة اللوم والعتاب….ا
مدينة شامخة ببراءة الطفولة… وحلم بريء لمستقبل الورود …بمنظرخلاب
تشمخ بتجاهل صراصير القيل…… في مناسبات الحر الشديدالغلاب….ا
هي المدينة تنعكس باحياءها……. في حضرة الذاكرة …وفي 
تاريخ الحجر والتراب
مدينة ..عليها الغيرة ولها النصح …والإصلاح …لدرىء قوى
الشر والخراب
مدينة ….تتموج الذات في بحورها …بين صعقات التقاء خيوط السلب والايجاب
لينثر الشعر… فسيح عطر الحروف داخلها …اريج النفس….ينفس عن تذبذبات الحياة… في الاضطراب
يريدها شامخة بكبر ياء الكلمة ….وحكمة الحروف ………… وخلاص ذمة الارقاب…..ا
علوم الفكر والأرض….. والحياة والإنسان …شعاع الأمل لانقشاع الضباب…..
مزن الخبر ……في حقول المعرفة…. ثمار وأشجار …….بمنظر خلاب
والمدينة تعيش …على لذة الحلم والأمل …وأرصفة خالية …من مواء القطط …..وتشرذ الكلاب…..ا
نظيفة من وقاحة الانتهازية والابتزاز …وفارغة من مساومة استقرار الجميل …دون اغتراب…..ا
هي المدينة…… على كف الأمل …. بانامل تزين بهاء النمو 
والقطيعة مع تخلف الأحقاب 
أنامل جميل الجميل تبني… لا تعرف قواميس الجزاء والعقاب
فلتبقى المدينة في علياء الإنسان …شامخة لمعالم الاجتذاب
حديقة الحياة ………لا غابةالجفاء…. للاحتطاب
مدينة يتعاهد معها اللانسان على درىء المصاب
نبني لعالم احترام المدينة ..نحفظها بين الرموش والأهداب.

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. قصيدة اكثر من جميلة ومعبرة فيها رسائل جد معبرة …..شكرا لانك شاركتنا ابداعاتك

  2. شكرا للجريدة الغراء جرسيف سيتي وكل طاقمها الطيبيين…شكرا لكل من شجعني انتم الاروع

  3. من أي أبواب الثناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبر

    وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر

    كنت كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرت بهذه القصيدة المعبرة

    كنت ولازلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود

    فجزاك عنا أفضل ماجزى العاملين المخلصين

    وبارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال اخي محمد بنعزوز
    واصل يا شاعرنا الجليل.

زر الذهاب إلى الأعلى