جرسيف تحتفي بمبدعي العالم وتكرم الثقافة الوطنية بملتقى جرسيف الدولي للشعر والتشكيل

عرف مساء الخميس 14 ماي 2015 إعطاء الإنطلاقة الرسمية للملتقى الدولي للشعر و التشكيل في دورته الثامنة بدار الثاقفة بمدينة جرسيف،وسط حضور رسمي مهم ترأسه عامل الإقليم وضم كلا من رئيسا المجلسين الإقليمي و البلدي،بالإضافة الى أدباء و مثقفين ومبدعين من المغرب و من دول عربية و أوروبية.
وقد أستهل الحفل الذي أشرف على تنظيمه أطر جمعية الهامش للشعر و التشكيل بوصلات فلكلورية محلية تجاوب معها الحاضرون بشكل إيجابي و أضفت على الحدث لحظات يمتزج فيها فرح اللقاء بمعانقة الكلام الموزون.
وخلال جولته إستمع المسؤول الإقليمي الأول الى شروحات من الفنانين التشكيليين المشاركين بالمعرض المتواصل طيلة الملتقى و الذي يجسد عصارة مجموعة من التجارب لتشكيليين نهلوا من مدارس مختلفة من إسبانيا و الجازئر و المغرب.
وفي كلمته بالمناسبة عبر رئيس جمعية الهامش للشعر و التشكيل محمد الزرهوني عن أحقية مدينة جرسيف بأن تشمخ و تنتفض من الرتابة لتبحر نحو المستقبل،عروسا تزف القصائد و اللوحات و تنحني لها قوافي المبدعي.
وشدد على أن مؤشر ازدهار الأمم و المجتمعات هو إزدهار أدبائها و فنانوها ومبدعيها،مستطردا بالقول: “إننا نفهم الإبداع على أنه صدى إنساني يعكس بصوت عال كل الأصوات الصامتة في الإنسان لذلك لا نرضى لهذا الكائن المسمى الإبداع أن يعيش حبيس دفات مغلقة و لا في دهاليز الغياب”.
في سياق متصل أوضح زرهوني على أن شعار دورة هذه السنة “الإبداع و الإعلام الثقافي” يظل سؤالا ملحا في راهننا الثقافي و يحق لنا أن نتساءل عن مدى مواكبة الإعلام المغربي للمبدعين،يضيف رئيس جمعية الهامش للشعر و التشكيل.وشكر بالمناسبة كل الداعمين لإستمرار هذا الملتقى متقدا وعلى رأسهم عامل الإقليم الذي لا يدخر جهدا في مد يد العون لكل الأفكار الجادة التي ترفع إسم الإقليم عاليا،و وزارة الثقافة و الجماعة الحضرية و المجلس الإقليمي،بالإضافة الى وسائل الإعلام المختلفة السمعية و البصرية و المكتوبة و الرقمية.
وتناوب على منصة التكريم التي أدار جلستها الأولى كاتب عام الجمعية الزجال حفيظ اللمتوني،كل من الفنان التشكيلي المغربي محمد سعود والذي قال في حقه التشكيلي نور الدين تابرحة من الجزائر شهادة مؤثرة وسلمه الجائزة عامل الإقليم،والناقد المغربي و العربي بنعيسى بوحمالة و الذي تسلم الجائزة من رئيس المجلس الإقليم مع سماع شهادة في حقه من طرف الشاعر والناقد جمال بوطيب،والشاعر المغربي إدريس الملياني الذي قدم شهادة في حقه الناقد و الشاعر ابراهيم قهوايجي وسلمه الجائزة رئيس الجماعة الحضرية.وأجمع المكرمون في كلماتهم بالمناسبة على التعبير عن الإمتنان و الشكر الجزيل على هذا التكريم الذي يأتي في حياة الإنسان و اعتبروه إعترافا لما قدموه في ميدان إشتغالهم لصالح الإنسانية جمعاء.
هذا وقد تم تسليم جائزة جرسيف للشعر و التشكيل لدورة 2015 للشاعر السوداني الراحل الذي عاش بالمغرب محمد الفيتوري وتسلمها عنه الناقد بنعيسى بوحمالة بحكم صداقته السابقة معه ومع عائلته.
وأعلن الزجال المعروف أحمد المسيح عضو لجنة التحكيم التي يرأسها الباحث عبد المجيد فنيش و عضوية الناقد محمد رمصيص،عن قائمة الفائزين بمسابقة هذه السنة الخاصة بالزجل و التي حصل ديوان “غيمة لفجر” لمؤلفه محمد بوشتة من أكادير فيها على الرتبة الأولى و جاء في المرتبة الثانية ديوان”شهوة لغريب” لنجاة درواش من تيفلت بينما حل ديوان “سؤال فلت الموت” لدليلة فخري من فاس في المرتبة الثالثة.
وتميز اليوم الأول كذلك بقراءات شعرية للشعراء المشاركين.
وخلال فعاليات اليوم الثاني من الملتقى كانت قاعة فندق أطلس على موعد مع جلسة نقدية حول التجربة الإبداعية للمحتفى بهم سيرها الباحث إبراهيم قهويجي وعرفت حضور الدكتور جمال بوطيب.تناول فيها المشاركون مسارات الإبداع لدى المبدعين الثلاثة و اجمعوا على أن الناقد بنعيسى بوحمالة يعتبر من النقاد المعاصرين الكبار على مستوى الوطن العربي حيث وصفه جمال بوطيب بالناقد الحضاري،في حين كان للتشكيلي محمد سعود مجال للبوح والتعبير عن همومه و الصعوبات و الإهمال الذي يطال الفنان المغربي.من جهته أكد الأستاذ إدريس الملياني على أن الشعر هو واقع معيش يعبر عن قضايا المجتمع ويعكسه،مشددا على أن عددا من الرواد أسسوا للقصيدة الحرة بالمغرب أواخر الستينات كالمجاطي و الهواري و آخرون،وفي معرض تعقيبه على كلمته وصفه الناقد بوحمالة بأنه الشاعر الذي لا تشيخ قصائده واصفا إياه بدعابة بـ”الشيوعي الأخير” في إحالة الى إنتمائه الى حزب وطني ودراسته بإحدى الدول الأسكندافية.
وتواصلت فعاليات اليوم الثالي مساء بجلسة نقدية حول موضوع:”الإبداع والإعلام الثقافي بالمغرب” بفضاء دار الثقافة سيرها الناشط الإعلامي محمد أزروال وأطرها الباحث والاعلامي عبد السلام نويكة و الكاتب الصحفي عبد الإله بسكمار،وعرفت غيابا للإعلامية اسمهان عمور عن الإذاعة الوطنية لسبب طارئ في آخر لحظة،تطرق فيه المحاضران الى الموضوع من خلال سرد بعض التجارب التي عرفها الإعلام المكتوب والحديث عن الملاحق الثقافية التي كانت متوهجة خلال العقود الماضية و صنفوا تاريخ الإعلام المغربي الى مرحتين تتسم أولاها بالرصانة و الثانية بالفوضى من خلال الثورة الرقمية و ما نتج عنها من تشويه للعمل الإبداعي و تقمص صفة المبدع أو المثقف بدون شروط موضوعية أو واقعية.
وتحدثا أيضا عن الحلم بتوفر إعلام ثقافي قوي لأن ذلك يعكس دور الثقافة و مكانتها بالبلد و خلصت الندوة الى التأكيد على ضرورة الإشتغال على ثلاثة مجالات أساسية وهي الدمقرطة الثقافية و التنمية الثقافية واللامركزية الثقافية عند تحديد سياسات الدولة في المجال الثقافي.
هذه الندوة عرفت حضورا مهما من طرف المبدعين ضيوف الملتقى و عدد من المهتمين المحليين الذي أثروا النقاش بمداخلات تصب جميعها في إتجاه المطالبة بالرفع من المادة الثقافية في وسائل الإعلام المختلفة، كما صاحبتها ترجمة فورية بالإسبانية من طرف الفاعل الجمعوي مصطفى كبزيز.








![IMG-20150516-WA0001[1]](https://www.guercifcity.net/wp-content/uploads/2015/05/IMG-20150516-WA00011.jpg)
















أخي بلخياطي الجرسيفي نتمنى خيرا ، والملتقى هذه السنة استضاف شخصيات وازنة في الفن والشعر والنقد . ونتمنى ايضا أن تستمر الجمعية في استضافة مثل هذه الوجوه لأنه لا مجال للتراجع إلى الوراء . وإن كانت هناك بعض الهفوات فنحن نتحمل مسؤوليتها لأن حضورنا كجمهور لم يرق إلى المستوى .
الأخت حورية شكرا لك انا شخصيا حضرت المهرجان، وقد تبادلت الحديت مع بعض الضيوف وهم عمالة الثقافة ،امثال الدكتور جمال بو طيب و بوحمالة وادريس الملياني وهم ناس مؤدبون ومتواضعون جدا انا لم انكر هذا وقد شاركت بإلقاء قصيدتين بفندق الأطلس والفضل يرجع للأستاذ محمد الزهوني له مني جزيل الشكر لكن ما جاء في تدخلي الأول كان عتابا فقط وتكلمت فيه بكل صراحة .
أخي بلخياطي الجرسيفي قرأت ما كتبته ومن حقك أن تقرأ ، ومن حق من له موهبة من المدينة أن يبرزها في الملتقى ، فالاموال تصرف من أجل احتكاك مبدعي المدينة بتجارب وطنية ودولية ، ورأيت كيف كان الشعراءو الفنانون من جرسيف يحتكون بالشعراء والفنانين المشاركين ولم يبخلوا عليه بالتشجيع وإسداء النصيحة بأسلوب لبق جدا. وأتمنى من اللجنة المنظمة أن تتدارك هذا الموقف وأن تفهم أن المهرجانات بقوتها يجب أن تخدم الثقافة المحلية ، وإن استفاد منها البعض فإن المجال يجب توسيعه اكثر .
guercif s’écrit depuis son exitence précoce au muniscule,il n’a rien à voir avec le mondial et l’internationnal,nous sommes des poètes/BéBés,ce n’est qu’avec lhamich qu’on ôte les couches à la parole dite poésie au féminin,la création c’est autre chose,un mot toujours absent……….k
الى حورية الشيخ انا لم ولن اقدف احدا سواء كان ضيفا او من ابناءالمدينة ولكن وكما نقول الدارجة ”بقا في الحال” لمذا لم يستدعوني لأشارك على منصة دارالثقافة ، وابياتي منشورة في هذا المنبر اذا كنت تريدين الرد على مداخلتي اقرئي الأبيات و أجيبيني بكل صراحة هل هي في المستوى ام لا ترقى لأكون مشاركا بها وشكرا .
حضرت المهرجان ولم أرى من المبدعين أية عربدة ولا مجون ، كلهم كانوا أناسا محترمين وقمة في التواضع ، وقطعوا مسافات بعيدة جدا من أجل المشاركة وبأموالهم الخاصة ، أرجو التريث في إصدار الأحكام وإكرام الضيف واجب ، وهؤلاء الضيوف ليسوا في حاجة إلى أكل وشرب ومبيت .ولا تخلطوا عدم مشاركتكم بسب الضيوف .
أهمس في أذنيك بلخياطي، اِنْسَ أنك من مدينة جرسيف، إن شئت أت تدعى من قبل القيمين على هذه “الجمعية” أو الأصح “الربعية” الذين لا يبحثون إلا على “المعاراف”، و”العلاقات”، ومسح السبابيط لكي يجمعوا “الفضلات” التي ينفقونها على كثير من “المرتزقة” أمثالهم. ولو لم يكونوا كذلك، لماذا تمنع “جمعية البديل الثقافي” من نشاطها الثقافي، في الوقت الذي يعربد فيه هؤلاء؟ أليسوا كلهم مواطنين سواء أمام القانون؟ تبا للثقافة في هذا البلد، وتبا للمرتزقة، وهنيئا لك بلخياطي على هذا التهميش، وهنيئا لك”جمعية البديل الثقافي” على هذا المنع والإقصاء، ولكن إسفار الصبح ليس ببعيد…
ملتقى المجون والخمور وهدر المال العام
الله يبارك فيك ا سي بلخياطي الجرسيفي الله يعطيك الصحة
هاته الأبيات التي كنت انوي القائها
ارجو من جرسيف سيتي نشرها مع تعليقي الأول
باسم الله بــديت باسمه الكل زيــان وصلاة على الرسول ما تترك عـلة
وعلى صحب أبوبكر عمر وعثمان وبالسيد علي وأهل بيته لكــلام حلى
وعلى كل من تبعهم في الإحســـان وحفظوا الله مـــن كل آثـام وزلـــة
الحمد ليك يالله سـيدنا خالق لكـوان خلقت المغرب خير أرضه ما يبلى
متنوع في لــثمار ثــقافة و إنســـان وجعلت جرسيف جزء منه يا مولى
وكرمت ناسو كلهم راهم شجعـــان برواحهم يفديو وطــن ملــك وملـة
علال بن عبد الله شهود و برهـــان عطانا مثال في لخصايل والـرجلـة
سل التاريخ هو يخبرك باللي كـــان قراه وعاود تلقى رجال البطـولــة
تصيب جرسيف فيه كالنجمة سـيــان منورة ضاوية مثل شمعة شعــالة
عرب وامازيغ فارضها رهم إخوان لا فرق بينهم إلا في تقوته تعــالى
الخيرات فيها منوعة من كـل ألوان في أوصافها حــارو جميع الكوالة
بلاد الرجلة و النيف متخطى عنوان أرض و ناس الكرم فيهم سلالـــة
يرحبوا بالضيف يجودوا باللي كــان يكرموا جارا لقرب ومن جاء جوالة
هذا مهيش غريب في أولاد العـربان من أيام الخيمة زمان البدو الرحالة
اليوم جمعتنا فيه لتكريم الفرســـــان فرسان الكلمة هما الناس العقلا
أهلا بهم ومرحبة فــي كـــــل زمان المغرب واحد من الصحارى لجبالة
من حب يعرف لازم يحضر للميدان يشوف قلام كسيوف في يد الخيالة
فرحة كبيرة هـاذي و مــا ليها ثمـان بفضلها حيى الثرات ذي لا محالة
واش نوصف واش ننظم في الغيوان راني مانوفيش حق الناس الفضالة
من جعلوا كـــل عام هاذ المهــرجان يشهد عــلى خير نـــــاس المرحلة
العام الثامن وباقي بعون الرحمـان سنين أخرى تكون خير من الأولى
اقول رايي بكل صراحة لقد حضرت الملتقى رغم اني لم اكن من المدعوين وهم يعرفون باني اكتب شعر الزجل عندما استفسرت وطلبت منهم ان القي ولو ابيات بمنبر دارالثقافة اجابو بأن الملتقى خاص بالشعراء الدوليين اما امثالي فهم الدين على الهامش وليست الجمعية ومن هذا المنبر اقول الجمعية التي لا تكرم ابناء مدينها اولا لا يجب ان تسمى بتسمية هذه المدينة فأبناء المدينة هم اولى فإن لم يهتمو بالشعراء المغمورين امثالي رغم اني ابلغ من العمر51 فلمذا انشئت هذه الجمعية ان لم تبحت عن اصحاب الموهبة من ابداء المدينة اولا وانا لا اقول باني في مقام من استدعوا للملتقى
لم يعد هناك مبرر لاحتفاظ الجمعية بتسمية الهامش الشعري. لانها لم تعد تنتمي للهامش