“التشرميل” يعود من جديد الى مدينة جرسيف

في يوم السبت 28 /03/2014، وفي حدود الساعة الحادية عشرة ليلا و 45 دقيقة،اهتز حي الشويبير، على واقعة التشرميل يندى لها الجبين،حيث عمدت عصابة متكونة من ثلالة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و 25 سنة إلى إحداث فوضى عارمة بالحي المذكور، حيث عمدوا الى الإعتداء على ملك الغير والضرب والجرح المتعمدين،ويتجلى هذا في كسر زجاج أربعة سيارات بما فيها سيارة الشرطة المداومة، وضرب وجرح كل من وجدوه في طريقهم.
والجدير بالذكر أن أعضاء هذه العصابة كانوا في حالة سكر طافح مع تناول أقراص “القرقوبي”.
وتم حصر الأضرار المادية التي ألحقتها العصابة في مايلي:
– رشق المنازل المجاورة بالحجارة.
– كسر زجاج سيارة “داسيا” في ملكية ضابط في الجمارك كان في ضيافة صهره.
– كسر زجاج سيارة من نوع “بوجو 309 ” في ملكية (ب.ع).
– كسر واقية سيارة شرطة المداومة، وضرب وجرح كل من (ح.أ ) و ( أ.ح ).
*مواطن موثوق به فضل عدم الكشف عن هويته.





la responsabilite de Monsieur le Gouverneur -Monsieur le Procureur de
S.M et ainsi Monsieur le delegue provincial de la serete Nationale
est entierement engagée. chacun en ce qui concerne . pour mettre fin a cet act grave qui sert a l’instabilite de cette ville natale et d’eviter
a l’avenir toutes defaillance
لقد اصبحنا نخاف من السير في شوارع كرسيف خاصة النساء من بعض الشباب المنحرف الدي اصبح منتشرا كوباء خطير في المدينة وضمان الامان في كل مدينة هو رجال أمنها فأين هم أين مقولة الأمن في خدمة الشعب أين هي هاته الخدمات ةالشعب مهدد بالخطر في واضحة النهار.ونطلب من كل مواطن جرسيفي يحب هده المدينة ان يبلغ عن كل منحرف