السيتي

إختتام الحملة التحسيسية بالفشل الكلوي بمشاركة العداءين العالميين لحلافي و بورمضان و المدرب طاليب

تواصلت أشغال الحملة التحسيسية الأولى للفشل الكلوي المزمن في يومها الثاني و الأخير بورشات وعروض تطبيقية و مسيرة رياضية بالمدينة شهدت حضور أسماء مرقومة على الصعيد الوطني كمدرب النهضة البركانية لكرة القدم عبد الرحيم طاليب و العداءين ابراهيم لحلافي الذي شارك في الألعاب الأولمبية لسنة 2000 بسيدني وحصل على الميدالية البرونزية في سباق5000 متر،و بورمضان عبد الرحيم بطل عالمي في الماراطون الحائز على الميدالية الفضية بماراطون بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2008،بالإضافة الى مشاركين أجانب.

11072630_449973038490984_5455197242426710067_o

وهكذا فقد تواصلت عملية التبرع بالدم بالمركز الإستشفائي الإقليمي تحت إشراف مركز نقل الدم بفاس و جمعية الحياة للتبرع بالدم بتازة،وبالتوازي مع ذلك كان الحضور من المرضى و عائلاتهم مع ورشة تحت عنوان:”لنكن متفائلين ونعش إيجابيين مع مرض مزمن”من تأطير الخبير المحلف الدكتور إبراهيم تاليوا وتقديم الدكتورين سويعد سهام و الشنتوف صفية.

ولعل أهم فقرة من برنامج اليومين التحسيسيين هو تنظيم مسيرة جابت أهم شوارع المدينة و عرفت مشاركة أسماء وازنة في قطاع الرياضة أضفوا عليها مزيدا من الأضواء في لفتة إنسانية عميقة تروم إستنهاض الهمم لمؤازرة مرضى هذا الداء المزمن و كذا التحسيس بأهمية الرياضة في حياة الإنسان و المجتمع.قبل أن يقوم  عدد من رؤساء جمعيات القصور الكلوي بزيارة لمركز تصفية الدم بجرسيف و معاينة الحالات التي يستقبلها وتقديم مزيد من الدعم المعنوي للمرضى.

collage

وأختتمت أشغال المساء بورشتين مهمتين تمحورت الأولى – والتي همت الأطر الطبية و الشبه طبية – حول دور الممرض المختص في تصفية الدم وكذا الحديث عن حصة لتصفية الدم تم تأطيرها من طرف الدكتور بن زيرار عدنان اخصائي بالمركز الإستشفائي الجامعي بوجدة وعرفت تسييرا من طرف الدكتورين علالة مهدي و قاسا محمد.بينما تناولت الورشة الثانية و الأخيرة موضوع التواصل الإيجابي مع الذات و مع المحيط واستهدفت الأطر الطبية و الصيدلانية و عموم الناس وأطرها الدكتور إبراهييم تاليوا وعرفت مشاركة للدكتورين يخلوفي محمد و بنعلي عبد الواحد.

وفي تصريح حصري للمدرب الوطني في كرة القدم عبد الرحيم طالب،لـجرسيف سيتي أكد على أن مشاركته في هذه المسيرة تنبع من منطلق تحسيس المسؤولين بهذا المرض الفتاك الذي يهدد صحة المواطنين،خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على دخل مهم لمواجهة تكاليف العلاج الباهضة .

من جانبهما،عبر البطلان السابقان عبد الرحيم لحلافي و عبد الرحيم بورمضان عن سعادتهما الغامرة بالمشاركة في هذه المسيرة،مشددين على دور الرياضة في حياة الإنسان،واعتبروا هذه المساندة أقل واجب من طرفهم تجاه هذه الفئة من المرضى الذين يحتاجون لكل أنواع الدعم و المساندة.

*محمد البرنيشي رئيس جمعية التضامن الإجتماعي للمرضى المصابين بالقصور الكلوي بجرسيف:

 *الأستاذ بكلية الطب بوجدة الدكتور بن زيرار عدنان:

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. كفى استهتارا بمصالح المواطنين و بحقوقهم، يقول المثل ” درهم وقاية خير من افضل علاج ” نعم مثل صحيح لكن الوقاية ليست بالتجول وسط شوارع المدينة وبحضور شخصيات ، لأن هذا التجوال لايمكن ان يكون قد تم تتبعه الا من طرف قلة قليلة من ابناء جرسيف في الوقت الذي كان التجوال يجب ان يشمل المصالح الوصية على قطاع الماء الصالح للشرب الذي مع الأسف الشديد لم يعد صالحا حتى للاستحمام، هذه هي الوقاية من امراض الحصى والكلي لأن الماء يوجد بالبيوت وليس بالشوارع وحتما سيستفيذ من جودته المواطنون اما التجول لايفيذ في شئ بالنسبة للمواطنين، إلا اذا نظم من اجل حاجة في نفس يعقوب فهذا موضوع آخر.انصح جميع المواطنين بوضع قطعة ثوب دقيقة المسام فوق الصنبور لمدة 15 يوما وسوف ينظرون بأم اعينهم ماذا سيجدون وكيف هو الماء الذي يشربون . حسبنا الله ونعم الوكيل .

  2. اذا تحدث اصحاب الطب و تضامن الابطال، فما محل المنتخبين من الاعراب؟ و هل هذا المرض وليد اليوم مع اقتراب الانتخابات؟ ام ان هذا المرض قديم؟ ان كان يدل فان هذا يدل لعلاقة بحدث الا و هو اقتراب موعد الاستحقاقت الانتخابية البرقماتية النفعية ليس الا. كما ان علاقة الصيدلاني بالمنتخبون المشاركون معروفة منذ قدوم الدكتور لمدينة جرسيف و اجبار العاملات لشراء الادولية من الصيدلي المبادر الذي اصبح يمشي بشارع محمد الخامس و هذا سلوك ملحوظ .لقد اصبحت سلوكاتكم معروفة و مرفوضة ؛ فهل من طرق حديثة؟ معاصرة؟ تتماشى و طموح ملكنا و إرادت محمد السادس نصره الله!!!!! نريد اناس في المستوى كبديل لتسيير المرحلة المقبلة لا نريد حلايقية جامع الفنا

زر الذهاب إلى الأعلى