فاطمة الجرسيفية:حكاية إسم فني إلتصق بالذاكرة الشعبية يعاني بصمت في ظل غياب ثقافة الإعتراف

ولدت خديجة فتين سنة 1966 في أسرة محافظة بضواحي مدينة جرسيف، ومنذ نعومة أظافرها كانت تجيد الكلام وتطرزه على حنجرتها ليصير لحنا عصاميا تتغنى به بين قريناتها و عائلتها،وكانت موهبتها تتكشف يوما بعد آخر وأصبح يلتصق بها الغناء كرها شيئا فشيئا.كيف لا و هي التي نشأت في وسط القبيلة التي تتغنى في الأفراح بالأهازيج الشعبية والأغاني المحلية التي كان الناس يرددونها لبرهة من الزمن.
إنها الفنانة فاطمة الجرسيفية التي إستطاعت أن تتحدى كل قيود المجتمع المحافظ وخاطرت بمستقبلها مع الأسرة في سبيل المضي قدما نحو تحقيق حلمها وإبتدأت المشوار و هي في سن 18 سنة في شكله الرسمي.حيث تحكي أنها عانت مع عائلتها جراء الحرمان من الدراسة و بالأحرى التوجه نحو الغناء.وإستطاعت أن تشارك في عديد المهرجانات و الحفلات عبر سنوات،سواء بمدينة جرسيف أو خارجها،وغنت مع فرق و مغنيين وطنيين من قبيل مجموعة جيل جيلالة،وكانت خير سند وعون لفنانين مبتدئين حينها محليا صنعوا أسماء لهم لاحقا.
ربما الأجيال الحالية تجهل هذه الأيقونة التي غنت وأسعدت و أدخلت البهجة الى نفوس الكثيرين،وصارت سفيرة الأغنية الشعبية البدوية لمنطقة جرسيف وطنيا،في زمن كان فيه الظهور و إثبات الذات أمرا صعبا،ولم تكن فيه وسائل للإنتشار أو الشهرة أو الإغراءات المادية كما أصبحت عليه اليوم.ولعل هذا ما جعل أكبر الأستوديوهات الخاصة بالتسجيلات الموسيقية تتهافت على عقود إحتكار لهذه الفنانة العصامية من مدينة فاس و مناطق أخرى.
لم تكن البتة تطرح مسألة الربح المادي كأولوية في مسارها الفني بل كانت تلبي رغبة داخلية في إظهار طاقتها الصوتية الى العالم،مما أوقعها في فخ النصب و الإحتيال كما تعبر عن ذلك بنفسها،من طرف منتج وقعت له على عقد إحتكار مدته 7 سنوات أمدتنا بنسخة منه،إستغله للضغط عليها طيلة تلك المدة وإجبارها على الغناء وترويج صوتها بصورة وأسماء فنانين آخرين،وخرجت خاوية الوفاض من هذه التجربة المريرة التي ضحت من أجلها في التفكير في تكوين أسرة وولادة أبناء يعيلونها عندما يتقدم بها السن.
كان لقاء جرسيف سيتي بالفنانة الجرسيفية المعتزلة صدفة بدار الثقافة حيث كانت تلبي دعوة لحضور إحتفال بمناسبة عيد المرأة،نظمته إحدى الجمعيات النشيطة بالمدينة،وفوجئنا بمدى المحبة و الترحاب الذي تحضى به لدى السيدات الحاضرات،ووجدناها منهمكة فى تحضير ملفها الإداري لطلب الحصول على بطاقة فنان.هذه البطاقة التي قد تجعلها في خانة المستفيدات من مجموعة من الإعانات و الخدمات الإجتماعية التي أقرها القانون المنظم لمهنة فنان تحت رقم 71.99.
تحكي خديجة فتين بحسرة عن غصة داخلها تعتصر قلبها،وهي ترى كل الأرشيف الصوتي و البهجة التي صنعتها في قلوب شريحة مهمة من الجرسيفيين لسنوات،تذهب سدى ولم يبق لها إلا الحاجة و قلة ذات اليد والخوف من المجهول.حركات ملامحها تعبر عن كبرياء يأبى البكاء.إنها مثال لقول العرب “تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها”.كانت تطلعنا على صور و ذكريات هي كل ما تبقى لديها من زمن غادر،ليكون لها حجة على واقع لا يؤمن بثقافة الإعتراف.
تناشد فاطمة الجرسيفية من خلال جرسيف سيتي كل الغيورين على الفن و المتشبعين بالثقافة كعنصر مهم في حياة المجتمع أن يلتفتوا إليها و يعينوها على الزمن،وقبلهم جميعا تناشد عامل الإقليم الذي تؤكد أن أياديه البيضاء بادية للعيان. وتلتمس من كل الهيآت المنتخبة و الإدارية والجمعيات بأن تشملها بالرعاية اللازمة وتمكنها من عائد مادي يؤمن لها العيش الكريم في ما تبقى من عمرها الذي نتمناه طويلا.










أدامها الله لنا إنها فنانة تستحق العناية والتقدير فهي تغني لإسعاد الفقراء بدون مقابل وهي عزيزة النفس
تحية صادقة وحب كبير للفنانة الشعبية للا خديجة والملقبة فنيا بفاطمة الجرسيفية إنها حقا شعبية طروبة
فهي لا تبحث عن المال بقدر ما تحب إسعاد الآخرين بأغانيها فصوتها الرنان اكتسح الحدود واسمها معروف بغنائها المتألق ألا تستحق العناية أو ليست هي التى لقبت نفسها بالجرسيفية كمصباح لكل الجراسفة
براهم البوحساني من وارزازات٠
هكدا يموت الفن و الفنان في صمت في دولة الحق و القانون
الفنانة فاطمة الكرسيفية أعطت الكثير للفن الشعبي ولهذا الإقليم الفتي فنانة من العيار الثقيل رغم إعاقتها تحدت الجميع لكي تتحفنا بأغاني لازالت راسخة في عقولنا منها :الغابة حني ، الجبل فيه الدامة ، الوردة طالعة وتميل ، ديري الحايك أفاطمة وما أخفى كان أعظم إنها فنانة بكل المقاييس تغني على الكصبة والبندير والكمان والأورغ
لكن للأسف منسية لا على مستوى مدينة جرسيف ولا على مستوى المغرب بصفة عامة ومن هذا المنبر نتوجه إلى المسؤولين بالإلتفاتة لهذا الرمز الجرسيفي .
Chapeau à cette militante femme Guercifienne,qui a pu résister à une tranche de temps de garder ce patrimoine arabe particuliérement oriental : une chanson qui presque s’anéanti de plus en plus ,mais cette fameuse femme fitinienne a pu de militer et combattre voire défier toutes sortes d’entraves qui avait affrontés et rogner ses ailes ,mais elle restait toujours patiente ,,enfin bref on demande toutes les associations et les autorités d’aider cette pauvre femme qui mérite s’encouronner et avoir un salaire mensuel qui lui procure une vie sainte et permanente!
الصراحة هذه الفنانة الغالية على الكراسفة كنفضلوا على كثير من الفنانة لأنها أدت الكثير للطرب الشعبي الله يحفظها و من هذ المنبر نتوجهوا لكل المسؤولين الاهتمام بها و تقديم لها العون و المساعدة لأنها تستاهل
تحية التقدير و الاحترام للفنانة الشعبية ,نتمنى ان يلتفت الجميع لهذه المرإة المناضلة.