السيتي

ساكنة جماعة بركين ضحية تعقيد مسطرة رخص البناء بالعالم القروي

 منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر تحت أسقف بنايات تعود لفترة الإستعمار , هذا هو حال ساكنة جماعة بركين وذلك منذ انهيار المنزل الذي أودى بحياة عائلة بكاملها في دوار “مجاجة” . ونحن نتذكر بألم و حصرة شديدين فاجعة وفاة طفلين بدوار “الشويحية” بعد أن خرّ سقف المنزل عليهما دون أن ننسى ماوقع بدوار “تيغزة” من انهيار لمنزل آخر في فترة التساقطات الثلجية الأخيرة و مع العلم أن كل البنايات المتواجدة بمركز الجماعة تعاني من الهشاشة وذلك بسبب تقادمها، الشيء الذي فرض على الأطر التعليمية العاملة هناك في ظلّ غياب السكن الوظيفي أن تعيش في ظروف سكنية مزرية وهم يتواجدون تحت أسقف آيلة للسقوط .

رغم كل هذا لازالت الجماعة القروية تنهج سياسة الأذن الصماء في إيجاد حلّ لأزمة السكن ، بل وعوضا عن ذلك تعمق جراح هذه الأزمة وذلك بتعقيد مسطرة الترخيص بالبناء من أجل التخلص من أكواخ الإستعمار والحد من كوارث الإنهيار التي ستحصد المزيد من الأرواح .وليكن في علم مسؤولي الجماعة أن وزارة الإسكان و التعمير كانت قد أصدرت دورية تحث على التعامل بالمرونة اللازمة مع طلبات رخص البناء بالعالم القروي وذلك مراعاة للظروف المادية للساكنة وكذا للتخفيف من حدة الهجرة القروية حتى لا نسقط في التناقض بين الرهان المنشود” الحد من الهجرة القروية” و الواقع المزري للعالم القروي الذي خلفته مسطرة رخص البناء .

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى