جرسيف:«AMDH» تتضامن مع”المقصيين”من المحطة الطرقية وتندد بالإنتقائية في دعم الجمعيات

نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف يوم الجمعة 13_03_2015 على الساعة السادسة و النصف مساء،وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة ،للتنديد بالإختلالات و التجاوزات في شتى الميادين ، وكذا الانتهاكات التي عرفتها مدينة جرسيف في مايخص حقوق الإنسان،والتي شملت فئة مجتمعية عريضة بسبب تفعيل مقاربة أمنية متجاوزة ،تعيد إلى الأذهان ما أسمتها بـ”عهد سنوات الرصاص”.
عرفت هذه الوقفة حضورا لابأس به ،همَّ علاوة على أعضاء الجمعية ،قدماء السجناء بالإقليم الذين “حرموا “من طرف السلطة “بدون حق أو سند قانوني” من تأسيس جمعية تجمع وتنظم أشلاءهم قصد الإندماج في المجتمع كسائر المواطنين ،كذلك ضمت الوقفة ممثلي بائعي الأعلاف بالسوق الأسبوعي الذين عانوا من “إجهاز السلطة وبعض أعوانها”بسبب هدم بعض محلاتهم التجارية دون “أدنى مراعاة لخساراتهم المادية” الناجمة عن الحريق المهول الذي عرفه سوق الثلاثاء بجرسيف.
أما أصحاب الأكشاك بالمحطة الطرقية القديمة ،من بائعي الفواكه والمأكولات الخفيفة (أصحاب الشواية)منهم من هرم قبل الأوان بفعل ضراوة الفقر والزمان ،ومنهم من ينتظر الإنصاف بإيجاد حلول ناجعة بعد أن تم حرمانهم من أماكن لمزاولة حرفهم بالمحطة الطرقية الجديدة.
هذا ورفعت خلال هذه الوقفة شعارات قوية منددة بـ”الفساد والريع والإفساد” ،هذا الثلاثي الرهيب الذي صُلِبَتْ عليه حقوق هؤلاء المواطنين المنددين والمطالبين بِرَدِّ الاعتبار إليهم،كما جاء على لسان منظمي الوقفة.
وفي نهاية الوقفة، تناول الكلمة رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذي عبر عن سوداوية مصير حقوق بعض المواطنين الجرسفيين بسبب “الشطط والمغالاة” في استعمال السلطة ،كما فَنَّدَ العمل بالتعليمات عوض القانون ،دون أن ينسى التذكير بأن المواثيق الدولية تضمن للفرد حقوقه الكونية المتمثلة في العيش والشغل والكرامة ،وفي الأخير طالب بتفعيل المقاربة الإجتماعية لرفع كل أنواع الحَيِْفِ عن المقصيين من الباعة أصحاب الأكشاك وإعطاء وصل الإيداع للسجناء السابقين.








Les droits de l’hommes sont piétinés à guercif,surtout les chomeurs et les pauvres et les marchants ambulants
إن المقاربة الأمنية دون مراعاة حقوق الإنسان بجرسيف،أضحت سمة منبوذة من طرف شرائح مجتمعية متباينة فكريا وانتماءا سياسيا،هذا يحيلنا إلى أن حقوق الجرسيفيين يجب أن تصان دون تجاوزات أو إنتقاءات .