جرسيف:إختتام الملتقى الوطني لسينما الهامش يوحد المهتمين بالفن السابع بالإقليم وإجماع على العمل المشترك

في إطار فعاليات الملتقى الوطني لسينما الهامش نظمت ندوة علمية بدار الثقافة صباح السبت في موضوع:”الأدوار التنموية لسينما الهامش”أدارها الأستاذ الباحث في سلك الدكتوراه في موضوع الإعلام و الإتصال هشام المكي ،و عرفت مداخلتين مهمتين من طرف الأستاذ إدريس القري الكاتب والمؤلف و الناقد السينمائي والسيناريست المعروف،و الأستاذ فريد بوجيدة الناقد السينمائي و الباحث السوسيولوجي والمدير الفني للمهرجان المغاربي للفيلم القصير بوجدة. وعرفت نقاشا مثمرا بين ثلة من المهتمين و المثقفين المحليين الذين أدلوا بدلوهم في موضوع الندوة وعبروا عن إنشغالاتهم حول المواضيع المتناولة.
وعرفت ساحة بئر إنزارن بدورها ورشة للتصوير السينمائي بشكل موازي،حيث تابع الجمهور مجموعة من التقنيات التي تخص التصوير و أماكن الإضاءة و تموضع الممثلين و الكاميرات الى غير ذلك من متعلقات المشهد .
وفي نفس اليوم وبدافع إنساني كان لبعض ضيوف الملتقى زيارة تضامن ومؤازرة لمرضى القصور الكلوي بالمدينة.
وتميز حفل الإختتام الرسمي مساء السبت بالإعلان عن النتائج وتوزيع الأذرع والشواهد التقديرية على الفائزين والمشاركين والإعلام المواكب للملتقى،وجاءت جوائز الأفلام على الشكل التالي: الجائزة الأولى والتنويه لفيلم«صراع» لفوزية الغندور من وجدة و للممثل في نفس الفيلم سمير الزهراوي،وجائزة التنويه لتوظيف الأدوات التقنية لفيلم «صراع»من طنجة،وحصل على الجائزة الثانية في كتابة السيناريو شريط «متوية» لمحمد عزيزي وفاز بجائزة الإخراج وجائزة العمل المتكامل شريط «الفاكهة المحرمة» لنورا أزروال من ميدلت التي تعذر عليها الحضور وتسلمت الجائزتين نيابة عنها المخرجة جوليا نافيرتولي.
كما تم تكريم الأندية السنمائية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم و هي: م/م مزكتام ،اعدادية المتنبي ،م/م لمريجة ،اعدادية الجاحظ، مؤسسة بوكماخ،مؤسسة الفلالي ،مدرسة حمرية،مؤسسة الفردوس ،مدرسة القدس ،الثانوية التأهيلية الزرقطوني،مؤسسة عالم المعارف ،م/م تامجيلت ،م/م الرانات، م/م اسويهلة ،الثانوية التأهيلية المستقبل ، م/م أحمد الحبيب اليعقوبي، م/م تاستطفاشت،مدرسة أبي حنيفة ،مدرسة أم البنين و مدرسة المسيرة.وتخللت الحفل فقرات متنوعة ووصلات موسيقية ليسدل الستار عن الدورة الثالثة بشكل رسمي وسط أجواء مختلطة من الأحاسيس التي أجمعت على ضرورة تظافر الجهود لرسم معالم المستقبل في ما يخص الشأن السينمائي بالإقليم وتوحيد الرؤى و الأفكار للتأسيس لصناعة سينمائية محلية حقيقية تكون مرآة عاكسة لتاريخ و حضارة وأصالة هذه الرقعة من المغرب.
*ملحوظة:ترقبوا دردشة بالفيديو مع أهم ضيوف الملتقى من السينمائيين المرموقين خلال الساعات القادمة.
*ألبوم الصور لليوم الختامي(تم إدراج الصور وترتيبها بشكل عشوائي):




























1_ إن بقيت متسترا تحت عنوان “مهتم”، سيكون هذا أخر رد لي لأنني أريد النقاش مع أشخاص حقيقيين وليسوا افتراضيين.
2_ أنت تعلم أنني دخلت في نقاش مع الجمعية قبل أن يستقيل مديري.
3_ أنا حضرت إلى الورشتين رغبة في الاستفادة، فهل هناك عيب في ذلك؟
4_ إذا طلبت (ولم ألتمس) شهادة الحضور، فذاك حقي لأنني حضرت كل فقرات البرنامج التي تم تنفيذها (باستثناء ورشة التصوير في ساحة بئر انزران لكوني كنت حاضرا في أشغال الندوة).
5_ لم أكن سأطلب شهادة حضوري لو أن الملتقى وفر شواهد الحضور والمشاركة للمشاركين في الوقت المحدد وبدون تمييز (حيث وزعت الشواهد على بعض أصدقاء الملتقى فقط).
6_ “إلا كنتي كتدافع على الحق، جيب لي شهادة الاستفادة من ورشتي التصوير والفيلم الوثائقي؛ بالإضافة إلى شهادة الحضور بكل روح رياضية”.
أقول لك يا اخ شملال لو ان مديرك في المستقبل لم يستقيل هل تجرأ ان تقول هذا ، وانت تعلم ان السنة الماضية كانت هناك ورشة في القراءة الفيلمية في ثانوية المستقبل ، استغرب لماذا جئت الى الورشتين ؟ واذا كنت بعيد عن الجمعية لماذا تطلب وتلتمس منها منحك شهادة الحضور ، لك عدة وجوه للأسف …
نادي ثانوية المستقبل لا علاقة له بالجمعية، بل تأسس من طرف عبد ربه. وهو ناد لا يتقاطع مع أهداف الجمعية بالبث والمطلق.