جرسيف:باعة متجولون يحتجون على حرمانهم من كراء محلات بالمحطة الطرقية ويعتبرونه تكريسا لإقتصاد الريع

نظم عدد من المواطنين من مختلف الأعمار بينهم أطفال و نساء،أمس الأربعاء وقفة إحتجاجية سلمية أمام مقر المحطة الطرقية بمناسبة إفتتاحها الرسمي من طرف عامل الإقليم،و نددوا فيها بما وصفوه بـ”الإقصاء و التهميش” الذي طالهم بعد حرمانهم من كراء محلات بالمحطة الجديدة.
وحمل المحتجون صورا لجلالة الملك و أعلاما وطنية ورددوا شعارات تندد بالطريقة التي تم بها كراء المحلات و تضخيم سومتها لقطع الطريق أمام ذوي الدخل المحدود و المهنيين اللذين كانوا يمنون النفس بموطئ قدم بالمحطة الجديدة لإعالة أسرهم الفقيرة.إلا أن أسعار كراء المحلات تصل الى أزيد من 15000 درهم بالنسبة للمقهى و لا تقل عن 3000 درهم في جميع الأحوال.في “خطة ممنهجة” من طرف السلطات البلدية بالإقليم على حد وصف المحتجين لفسح المجال أمام الزبونية و “تكريس إقتصاد الريع” الذي يتخصص فيه أصحاب الرساميل من “صقور المدينة”.
وكانت جرسيف سيتي قد أغفلت الإشارة الى الموضوع ضمن مقال الإفتتاح لظروف غياب المادة الخبرية وتعذر عليها أخذ تصريحات في هذا الصدد في حينه وفاء لمبدأ قدسية الخبر،إلا أنها تلقت إتصالات هاتفية ملحة تعاتب الموقع وتطالبه بالتطرق الى الموضوع.حيث أخبرنا عدد ممن كانوا في الوقفة على أنهم كانوا مستفيدين من عدد من الرخص بالمحطات السابقة المؤقتة بالمدينة و تم إلغاؤها عند البدء في تشييد هذه المعلمة من طرف المجلس البلدي،مقابل حلول مقترحة عليهم وصفوها بـ”الترقيعية”.
من جانب آخر ألقى أحد المحتجين كلمة بالوقفة وصف فيها الطريقة التي مرت فيها طريقة الإعلان عن الإفتتاح بـ”الملتوية”،وأكد على أن إفتتاح معلمة ضخمة من هذا النوع تقتضي حضور الوزير الوصي على القطاع،وأن المتعارف عليه في كل برامج إعادة الهيكلة بالمغرب،هو أن الأولوية تعطى للمهنيين وأصحاب”البرارك” وليس طردهم والإتيان بأصحاب المال للحلول مكانهم.
وطالب خطيب الوقفة بضمان الكرامة للفئة المحتجة التي “ألقي بها الى الشارع “و”عدم ذر الرماد في العيون” من خلال إقتراح محلات بالأسواق النموذجية الأخرى التي اعتبرها “فاشلة”.وشن هجوما على المجلس البلدي الذي عالج الملف بمقاربة إقتصادية وليس بمقاربة إجتماعية و غلب خيار العائد المادي على حساب هموم البسطاء على حد وصفه.






Braves gens de cette ville,unissez vous pour protester contre ces exactions à l’encontre de ces pauvres commerçants,qui,la plus part d’entres eux ont des familles et des orphelins à nourrir,protestons ensembles pour qu’ils obtiennent leur droit dans dans la nouvelle station routière envahie par des riches avec le consentement de la municipalité
اللهم ان هدئ لمنكر
walah hada dolm atamana min sdayid l3amil an yandor lihadihi alfi2a lmahroma wadda3ifa bi3ayn rrahma
Les pauvres commerçant qui occupaient l’ancienne et provisoire station routière,se demandent pourquoi ont été largués ?ILs protestent également contre cette discrimination municipale