السيتي

النّيابة التّعليمية تحتفي باليوم الوطني للمجتمع المدني(+ فيديو)

 إحتفاء باليوم الوطني للمجتمع المدني وتنفيذا للتّوجيه الملكي السّامي بإعتبار يوم 13 مارس من كلّ سنة يوما وطنيا للمجتمع المدني، نظّمت النّيابة التّعليمية بإقليم جرسيف ندوة فكرية تحت شعار” المدرسة والمجتمع نحو مزيد من الإنفتاح والعطاء” وذلك بحضور مجموعة من الأساتذة الباحثين والفاعلين في الإطار الجمعوي كالأستاذين الباحثين محمدين المسعودي والمفتّش التّربوي المهدي الخرباوي.

 هذه النّدوة الّتي تخلّلتها ورشات نظرية وأخرى تأطيرية تناولت في العمق السّياق التّاريخي لنشأة المجتمع المدني والدّور الّدي يجب أن يلعبه هذا الفصيل من أجل نهضة المدرسة العمومية بماهيتها التّربوية.ــ هذه الندوة ـ أعطت فرصة للتّواصل ما بين مسؤولين عن القطاع التّربوي ومختلف فرقاء النّسيج الجمعوي ، حيث أفرز هذا الّتّفاعل الفكري مجموعة من الأفكار والتّوصيات الغنيّة والّتي من شأنها أن تعزّز المجهود المبذول من طرف المدرسة العمومية والمجتمع من أجل الإرتقاء بالمنظومة التّربوية في ظلّ ما ستشهده هذه الأخيرة من مستجدّات، تطوّرات وتحوّلات ستساهم لا محالة في الرّفع من جودتها وتحسين أدائها. 
 10174796_442569179231370_377117581425969790_n
 11037549_442569182564703_8152640328920573922_n
*تصريح النائب الإقليمي للتربية و التكوين بجرسيف:

 *الأستاذ تابعلالت فاعل جمعوي:

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. اين المجتمع المدني العامل ببرنامج التربية غير النظامية بالله عليك ايها النائب المحترم استخسرت في حقهم ورقة كرطونية

  2. Mr ARED,je ne suis ni prophéte ni pessimiste ,je dis franchement la vérité,je ne mens pas ,je diagnostique selon mes modestes moyens le vécu dans cette ville qui meurt à petit feu.Quand je vois un programme productif et positif,je le félicite,quand je remarque des balivernes et la chasse aux profits dans autres,je les maudis.Je crois,bel et bien ,mr ARED,que vous étes de mon avis quand j’ai parlé du manque des jardins publics dans les normes à guercif,ainsi quand j’ai abordé de la discrimination envers les pauvres commerçants,largués lors de l’inauguration de la nouvelle station routière…Et j’en passe

  3. “chacal” لا تكن منظرا متشائما تعلق بلسان حاد على كل نشاط هادف و كأنك رسول أوتيت العلم دون الناس

  4. كلام يحمل كثير من المغالطات :
    1- يوحي بأن هناك صراع بين التعليم العمومي والخصوصي وهذا غير صحيح فالتعليم الخصوصي هو الأخ الأصغر للتعليم العمومي وفضل هذا الأخير كثير على التعليم الخصوصي .
    2- التعليم الخصوصي هو ايضا قاطرة يساهم في النهوض بالمنظومة التربوية
    3- عندما قلت المدرسة المغربية فكلامي ليس في أي انتقاص من قيمة المدرسة العمومية.
    4- التعليم الخصوصي يساهم ايضا في عجلة التنمية محليا ووطنيا

  5. المدرسة العمومية تفتقر الى البنية التحتية و الموارد البشرية و الوسائل التعليمية لكنها أفضل بألف درجة من المدرسة الخصوصية خصوصا عندما تتفانى الأطر التربوية في عملها و تكون منضبطة متحلية بروح المسؤولية مجددة لطرائقها البيداغوجية مواكبة للتحولات و التغيرات الحاصلة في ميدان التعليم و التربية… بينما فالمدرسة الخصوصية هي مظهر سلبي جدا للرأسمالية المتوحشة حيث يعيش مالكوها على عرق جبين أشخاص يئسوا من ايجاد فرص عمل كريمة أو وظائف قارة .و لكي لا نطعن في عرض أحد و لا نبخس الناس أشياءهم فاننا نود أن نقول أن الاستثمار في مجال التربية و التعليم ليس بالأمر السهل فهو قبل أن يكون مشروعا مربحا يدر على أصحابه أموالا بالملايين فهو مشروع مجتمعي تنموي يساهم في الرفع من المستوى العلمي و الاقتصادي و التنموي بشكل عام لكن المصيبة في مدينة جرسيف هي أن هذا القطاع يستثمر فيه كل من هب و دب و أعلم جيدا أن هذا الكلام لن يعجب أصحاب هذه المشاريع و أعتقد أن جشع بعض المدارس الخصوصية و سعي مالكيها الى الربح بأقل التكاليف هو قمة الفوضى و التطفل على قطاع خطير جدا يشكل حجر الزاوية في النهضة العلمية و التقنية …لو تكون هناك مناظرة وطنية تقارن بين التعليم العمومي و الخصوصي بشكل نزيه و موضوعي بعيدا عن مصالح الاشخاص الضيقة فسترون و الله العجب العجاب من الجهتين معا.

  6. Le juste du juste ,soient l’école publique,l’école privée et la société ,toutes ces trois piliers ont ,depuis longtemps négligé l’élève ,son éducation et sa scolarisation.

  7. المرجو تصحيح هذه الجملة : “المجهود المبدول من طرف المدرسة العمومية والمجتمع من أجل الإرتقاء بالمنظومة التّربوية ”
    الصواب هو : المجهود المبدول من طرف المدرسة المغربية [أي المدرسة العمومية والمدرسة الخصوصية] والمجتمع من أجل الإرتقاء بالمنظومة التّربوية

زر الذهاب إلى الأعلى