الوقاية المدنية بجرسيف تحتفل بيومها العالمي تحت شعار:الحد من الكوارث الطبيعية و التنمية المستدامة

إحتفاء باليوم العالمي للحماية المدنية و الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة،أقامت إدارة الوقاية المدنية بإقليم جرسيف أسوة بباقي الفروع بكافة أنحاء المملكة،إحتفالا بالمناسبة صباح اليوم الأحد شهد مجموعة من الأنشطة.
الحفل الذي ترأسه عامل الإقليم رفقة عدد من الشخصيات الإدارية والمدنية و العسكرية و القضائية ورؤساء المصالح الخارجية ،وممثلين عن هيآت المجتمع المدني،من بينها وكيل ورئيس المحكمة الإبتدائية و رئيسي المجلسين الإقليمي و البلدي و ورئيس المجلس العلمي المحلي نواب ومستشارين برلمانيين عن الإقليم،تميز بكلمة القائد الإقليمي لإدارة الوقاية المدنية بجرسيف،والتي رحب من خلالها بالحضور،وشكر السيد عثمان السوالي على إعطاء الإنطلاقة لهذه الأيام المفتوحة على المجتمع ،و التي أختير لها كشعار هذه السنة:الوقاية المدنية..الحد من الكوارث الطبيعية و التنمية المستدامة،وشدد على أن العالم شهد في الآونة الاخيرة تحديا كبيرا من خلال الأضرار الإقتصادية و الإجتماعية الناجمة عن إزدياد حجم الكوارث الطبيعية،مبرزا أن العشرية الأولى من الألفية الثالثة عرفت خسائر مادية تقدر بمائة مليار دولار في السنة،حيث تضاعفت بمرة ونصف مقارنة بسنوات التسعينات.
من جانب آخر أوضح القائد الإقليمي للوقاية المدنية أن الكوارث تعتبر تحديا حقيقيا أمام التنمية الستدامة،مما يجعل الوقاية المدنية معنية بالمساعدة على الحد منها و التقليل من أضرارها من خلال إعداد المدنيين لمواجهتها وتدريب عناصرها الخاصة،وتقديم أنظمة معلومات حديثة في الوقاية،وأبرز في هذا السياق جهود السلطات على المستوى المركزي والجهوي في توعية المواطنين عبر وسائل الإعلام السمعية والبصرية وغيرها،وتوفير شروط السلامة في أماكن العمل في الوحدات الصناعية و الإدارات.
وقدم المسؤول عن إدارة الوقاية المدنية بجرسيف لعامل الإقليم و الوفد المرافق له توضيحات وشروحات لمجمل التدخلات التي باشرتها عناصره خلال السنة المنصرمة،حيث أوضح تقدمها الملموس بالمقارنة مع السنوات ما قبل الماضية،بالإضافة الى طواف حول معرض المعدات والآليات المتوفرة،قبل أن يكون الحضور مع موعد لاستعراض تشخيصي لحوادث حقيقية الذي أعطى فكرة واضحة عن طريقة التدخل لإنقاذ الأرواح من سيارة محترقة بالنيران وكذلك طريقة إخمادها.
*كلمة القائد الإقليمي للوقاية المدنية بإقليم جرسيف:
*جانب من العروض المقدمة:














A l’occasion de ce nouvel an mondial des pompiers,je souhaite à tous les sapeurs pompier du monde ,une année pleine de réussites,spécialement les membres pompiers de guercif ;une meilleure et joyeuse année,à vous et toutes vos familles