سبورتينغ جرسيف لكرة القدم داخل القاعة يكتسح فريق الجزيرة الوجدي بـ8 لـ 2

ﺇحتضنت القاعة المغطاة بجرسيف مساء الأحد 22 فبراير الجاري، مقابلة في كرة القدم المصغرة برسم الدورة الثالثة لبطولة الشرق ، جمعت بين نادي سبورتينغ جرسيف ونادي الجزيرة الوجدي ، إنتهت باكتساح المحليين للزوار بحصة عريضة 8 أهداف مقابل هدفين.
المقابلة كانت ممتعة وجيدة وجدية في أطوارها،حيث أبان لاعبو سبورتينغ جرسيف خلال شوطي المقابلة ( كل شوط 35 دقيقة ) عن كفاءتهم وعلو كعبهم بمهارات تقنية فردية وجماعية ﺃمتعت الجمهور الحاضر الشغوف والمتيم بحبه للكرة ، والذي كان في الموعد ولم يبخل على الفريق الفتي بهتافاته التي زادت من حماسه مما حفزه على اكتساح الفريق الوجدي الذي فقد التركيز والسيطرة على مجريات المقابلة وتاه وسط الملعب .
تجدر الإشارة الى أن هذا الفريق يعتبر الأول من نوعه في هذه الرياضة على صعيد الإقليم،وبالتالي يلزم مد يد العون له ماديا و معنويا لتمثيل المدينة في مختلف المسابقات،علما أن أقاليم أخرى من حجم جرسيف تتوفر على عدد كبير من الفرق و الممارسين في هذا النوع الرياضي كتاوريرت مثلا التي تحتضن 4 فرق للكرة المصغرة داخل القاعة.
من جانب آخر فكل مقابلة يجريها “سبورتينغ جرسيف للكرة المصغرة” داخل مدينته تكلفه ككراء للقاعة المغطاة 500 درهم زيادة على واجب التحكيم المقدر بـ650 درهم ،بينما تكلف تداريب الفريق بمعدل حصتين كل أسبوع خلال السنة، مبلغ 5000 درهما،ونظرا لحداثة الفريق فاللاعبون حاليا يمارسون بلا مقابل حبا لهوايتهم ومدينتهم، أما مسؤولو الفريق فهم كذلك يضحون كل حسب امكانياته في سبيل النهوض بهذا النوع الرياضي،ويأمل الجمهور ان يعوض الساكنة عن خيبات كرة القدم الممثلة بـحسنية جرسيف التي تقبع منذ عقود في قسم الهواة ، وكذا سبورتينغ جرسيف التي تعرف مشاكل و خلافات طفت مؤخرا على السطح بين أعضاء المكتب المسير.
*الهدف الأول لسبورتينغ جرسيف داخل القاعة ضد الجزيرة الوجدي:










سيي غزايل لقيت دراري صغار فعقلهم وراك تخربق فيهم فين دري اتقاس نهار الحد حتى زبارة مزرتوهش
هل عندك رخصة في سب وشتم أنت وأعوانك من لوثوا كرة في المدينة الله يهديك
أنا مدرب كفء وأتحدى من يقول عكس ذلك ٠ لأن لدي الرخصة * دال* وبتنقيطها 12.35
ومن أراد أن يطلع عليها فأنا رهن إشارته ورخصتي وكفائتي وتجربتي الطويلة في ميدان كرة القدم يعرفها الصغير والكبير
وبيتي من زجاج وأفضح كل متملق ومتطفل ولص في تسيير كرة القدم بالإقليم.
عندما تكلمت على كفاءة ألأطر الساهرة على فريق سبورتينغ جرسيف لكرة القدم المصغرة فأنا أقصد بكلامي السيد غزيل سعيد الذي مارس كرة القدم داخل حسنية جرسيف لسنين طويلة وحاصل على شهادات وديبلومات للتدريب .
مع أول منحة سنروا ما الذي سيحدث
يا أخي عندما نتكلم عن الكفاءة فنقصد الشواهد المحصل عليها إضافة للإنجازات الكفاءة ليست مرادفا للجهل والخبت ألا ع
لا تفوتون الفرصة على أنفسكم لتتحدوثون على إخفاقات الحسنية على الأقل إستطاع هذا النادي أن يعمر نصف قرن عكس النادي الذي عمر موسما ونصف وعرف مشاكل قرن ألم تعلموا أنكم أصبحتم حجر عثرة لنهوض الكرة عيشوا على فتات رئيسكم أنتم والخياط ويوم فراقكم سيكون مع أول منحة كما فعلتم مع الفريق الأول
إن هذا المولود الكروي الجديد بالمدينة يضم لاعبين في المستوى وأطر كفأة أضف إلى ذلك الروح الرياضية وأهم من ذلك طموح مسيري الفريق للنهوض برياضة كرة القدم بالمدينة .لذا وجب على ممثلي الشعب بالمدينة القيام بواجبهم والعمل على توفير جميع الوسائل المادية واللوجيستيكية للفريق ولجميع الفرق ألأخرى فلو كانوا يخصصون ربع ما يصرفونه على المهراجانات والسهرات والمأدوبات على رياضة كرة القدم بالمدينة لأصبح لذينا فريق يتنافس على البطولة بالقسم ألأول لأن جرسيف زاخرة بالمواهب لكن يتم وأدها بفعل عديمي الضمير والمسؤولية أصحاب البطون ألمملوؤءة بأموال الشعب٠