حملة تحسيسية بعنوان”القلوب الدافئة”لإقناع المتشردين بعدم إتخاذ الشارع العام كمأوى لهم

في بادرة إنسانية عميقة، قامت جمعية الحكامة للتنمية الإجتماعية و الثقافية و الرياضية وبتنسيق مع عمالة جرسيف بحملة تحسيسية ليلية تحت شعار”القلوب الدافئة”، لإقناع بعض المتشردين و الموجودين بدون مأوى بالإلتحاق بدار العجزة أو أولئك الذين يعانون من أمراض عقلية أو عادات الإدمان على المخدرات و البحث عن حلول واقعية لهم.
وقد تجند لهذه العملية شبان الجمعية من بينهم رئيسها عبد الوهاب الخراز ومصطفى كبزيز وعبدالله هرنان ونور الدين بلخضر ويوسف أقضاض و نجيب لمعلم وممثل عن جرسيف سيتي في شخص الزميل بلخير الساهي،وجابت الحملة التحسيسية الأولى من نوعها،والتي إنطلقت حوالي التاسعة ليلا وإنتهت في حدود الواحدة صباحا،شوارع محمد الخامس و محمد السادس و السوق الأسبوعي وأحياء الشويبير و أولاد حموسة ومحطة القطار.
وقد تم معاينة 7 حالات،حيث تم إقناع شخص واحد باللجوء الى دار العجزة و المسنين ونقله إليها بينما إمتنع الآخرون،كل حسب دوافعه.إذ يوجد من بينهم متسولين و بائعي السجائر و من لم يستطع تأمين تذكرة السفر الى مدينته،وفي هذا الصدد أدى أحد أعضاء الحملة مبلغ تذكرة لشخص واحد متوجه الى مدينة فاس و آخر الى مدينة الناظور.
وتأتي هذه الحملة تكريسا للفعل التضامني و الإجتماعي،حيث لاقت إستحسانا كبيرا من طرف عدد من المواطنين في الشوارع و الأحياء المستهدفة،الذين إنخرطوا في الحملة بشكل عفوي وأشادوا بفكرة الجمعية.
جدير بالذكر أن شوارع مدينة جرسيف تعج بمثل هاته الفئات،التي تتخذ من الشارع العام مأوى لها في ظل تدني كبير لدرجات الحرارة خلال هذه الأوقات من السنة،بالإضافة الى تشويههم للذوق العام واعتبارهم عبئا على المجتمع من خلال ما يطرحونه من نفايات وتشكيلهم مصدر قلق للمارة الذين يتوجسون من المرور بأماكن تواجدهم.مما يفرض التكثيف من هاته الحملات التحسيسية وتظافر الجهود برعاية من السلطات لتطهير المدينة من الظواهر الإجتماعية السلبية.










تحية إكبار وإجلال .
جميل هدا العمل ، لكن لا يجب القول كلمة اقناعهم بل يجب اجبارهم لان المدينة تعاني كثيرا من هؤلاء واسستسمح على هده الكلمة لان اغلبيتهم يحاولون السرقة أما بخصوص من اقتنيتم لهم بطاقات للسفر خارج مدينة جرسيف كان يجب عليكم الوقوف هناك حتى ترونهم يغادرون المدينة لان أغلبيتهم يبيع تلك الورقة ويشتروا بها مخدرات
بادرة جد ممتازة تستحق التقدير والاحترام ونرفع القبعة لكل المشاركين في هده الحملة التحسيسية ونتمنى الاستمرار في هكدا انشطة التي تعبر عن الوعي التضامني والنضالي لدى الجمعية
بادرة تستحق التشجيع الر الامام لا تلتفتوا الى ذوي النيات الفاسدة
Cette initiative de sensibilisation est une première,je tiens à féliciter tous les participants,notre ville a besoin de gens aux grands coeurs.
ما أعجبني في المقال هو عبارة ” بادرة إنسانية عميقة ” وهو رد شاف لصاحب التعليق 1 ،ذاك جوهر هذه المبادرة الحسنة و نتمى أن تتحول إلى سلوك تتطبع به أفعالنا
هي مبادرة يشكر القائمين عليها،إلا أني أرى ،على القلوب الدافئة بالرحمة بذل البحث والعمل على حلول مؤقتة علينا اقتلاع هاته الظاهرة من جدورها فعوض إقناع المتشردين الذين لا يعرفون ولا يعترفون بكلمة إقناع علينا إقناع الجهات المسؤولة عن إرسال هؤلاء المنكوبين من مدن أخرى بالعدول عن أفعالهم والبحث في آلية عمل للحد من ذلك طبعا مع إقناع من له عائلة بالاقليم على إيواء ذويهم مع تقديم المساعدة المادية والمعنوية لهم.وتحية لذوي النيات النبيلة ولمنبر guercif city.
تحية إجلال للإخوة أعضاء الجمعية على هذه المبادرة الانسانية، دمتم للفعل التضامني…أوتحيا ليفربول…
badira zwina hadi
badira jamila a3anacomo lah 3ala 3amali khayro man 3ama khayran yajodoh
من العيب ومن غير اللائق استغلال هؤلاء المشردين لانتاج مادة اعلامية تصيب بالتخمة فقط لتظهروا في الصورة
لنغير سلوكنا