جرسيف:عامل الإقليم يترأس أشغال اليوم الدراسي حول موضوع الحليب(تقرير مفصل)

أختتمت زوال اليوم أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة بقاعة العمالة بمدينة جرسيف،والذي ترأسه عامل إقليم جرسيف السيد عثمان السوالي و مدير المديرية السيد عبد الحفيظ الكرماعي،وعرف حضور كل من الكاتب العام بالعمالة و باشا المدينة و رئيس دائرة جرسيف ورئيس مجموعة ذات النفع الإقتصادي “حليب جرسيف”،بالإضافة الى الحضور الوازن لمختلف المتدخلين في الميدان الفلاحي بشكل عام و ميدان تربية الأبقار و إنتاج الحليب بشكل خاص.
اليوم الدراسي الذي أختير له كشعار:”إنتاج الحليب بجرسيف بين مؤهلات الإقليم ورهانات التنمية”،تميزت جلسته الأولى بكلمة توجيهية من عامل الإقليم،والتي رحب فيها بداية على الخصوص بجمعية “الدار القروية لبني يزناسن ” بإقليم بركان والتي تشارك لتقديم تجربتها في ما يخص إنشاء مدرسة فلاحية لتكوين التقنيين من أبناء الفلاحين المنخرطين،حيث طلب من رئيسها إطلاع المهنيين المحليين على المشروع في أفق تحقيق مرفق مماثل بالإقليم.
وأكد السيد السوالي على أن منطقة جرسيف تزخر بمؤهلات طبيعية مهمة سواء تعلق الأمر بقطاع اللحوم أو الزيتون أو الحليب،وأن صلب إهتمام السلطات المحلية بالإقليم هي إعتماد إستراتيجية مندمجة لخلق التنافسية جهويا ووطنيا،مشيرا الى أن المنتوج المحلي من الحليب يتميز بالجودة العالية والوفرة التي تناهز 30 طن في اليوم الواحد مما ساعد على التفكير في إنشاء وحدة لإنتاج الحليب،تستفيد منه التعاونيات الناشطة في الميدان وتتشكل في إطار قانوني من خلال مجموعة ذات النفع الإقتصادي التي تضم في عضويتها 13 تعاونية وتبقى مفتوحة لضم أعضاء آخرين،لتكوين قوة في القطاع ومواجهة المنافسة على الصعيد الوطني.
في ذات السياق نوه المسؤول الإقليمي بالدور الحيوي الذي تلعبه المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة،مشيرا الى تشكيل لجنة ستقوم بزيارة لإقليم تارودانت بتاريخ 17 فبراير الجاري،بصفتها رائدة في ما يخص خلق هذه الوحدة الصناعية،للإطلاع على التدابير المسطرية و الإجرائية اللازمة للمشروع.مشددا على أن العمالة ستتبع تسيير المشروع بعد أن وفرت الوعاء العقاري و المشاركة في توفير الغلاف المالي،معبرا عن أمله في خروج وحدة أخرى الى حيز الوجود من تمويل وكالة تنمية أقاليم الشمال بالفضاء الغير مستعمل في البقعة المخصصة لوحدة الحليب،ستعنى بإنتاج الأعلاف.
وفي كلمته بالمناسبة،ذكر السيد عبد الحفيظ الكرماعي مدير المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة،على أن إنتاج الحليب يوجد في قلب التنمية بالإقليم،وأن أزيد من 70 متعاونا منخرط في 13 تعاونية يشكلون النواة الأولى لمجموعة ذات النفع الإقتصادي،بإستفادة إجمالية لما يقرب 2000 شخص.المشروع الذي يجسد بالملموس مفهوم الإلتقائية بين وزارتي الداخلية و الفلاحة،يضيف المسؤول الفلاحي.
وأوضح الكرماعي على أن التوقعات تشير الى أن الوحدة الصناعية سترى النور في متم سنة 2016،في مواكبة تامة من مكتب للدراسات(I-EXPERT)،مشددا في هذا الصدد على التفكير منذ الآن بالنسبة لمجموعة ذات النفع الإقتصادي في تأمين ميزانية تسيير الوحدة،واعتبر هذا اليوم الدراسي فرصة ذهبية للتزود بما يلزم من معلومات في هذا الإطار.
من جهته ذكر السيد محمد الفيلالي رئيس المجموعة “حليب جرسيف” على أن قطاع الحليب يعتبر من أهم القطاعات بالإقليم حيث يتوفر على أزيد من 7500 بقرة وما يناهز 2000 منتج مؤطر في 13 تعاونية،وأن المكتب المسير يروم العمل في إطار شمولي يستهدف الفلاح بشكل عام من خلال تشجيعه على إستعمال الوسائل والتقنيات الجديدة في الإنتاج،مشددا على أن القطاع تعترضه صعومات جمة تتمثل أساسا في توالي سنوات الجفاف و غلاء الأعلاف وإرتفاع تكلفة الإنتاج.
وفي معرض تدخله أكد الدكتور محمد سليم عمور عن مكتب الدراسات على أن الهدف من الدراسة هو موافقة المعايير المتعارف عليها في ما يخص شروط السلامة و الجودة بالإضافة الى توزيع الطاقة الإنتاجية بطرق مدروسة.مستعرضا في نفس السياق نبذة عامة عن أهم المعدات و الآليات التي ستزود بها الوحدة الصناعية.
هذا وقد قدم السيد محمد القادري رئيس جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن ببركان عرضا مصورا لمشروع المدرسة الفلاحية التي تشرف عليها جمعيته والتي تحضى شواهدها بإعتراف وزارة الفلاحة و الصيد البحري،معبرا عن إستعداد جمعيته لتقديم كل أنواع الدعم و المساعدة المطلوبة،لنقل التجربة الى الإقليم.
وفي كلمة إضافية لعامل الإقليم في هذا الإطار أكد على أن لجنة مختلطة بين مصالح العمالة و مديرية الفلاحة ستنظم زيارة في خضم الأسبوع المقبل للوقوف على المؤسسة المعنية بمدينة بركان وأخذ التصورات الممكنة عنها.
وقد تميزت الجلسة الثانية بإلقاء عرض مفصل من طرف الخبير الإقتصادي سليم عمور الذي تناول مواضيع صناعة الحليب ومكوناته وطرق و تصنيع وتحويل الحليب الخام و الحديث عن المشتقات الحليبية الأخرى كالزبد و الجبن الطازج و الناضج.بالإضافة الى الحديث عن النظافة الصحية في التجهيزات و في الحليب،وإبراز أساليب التطهير و تقنيات التناسل عند الأبقار و ما يتعلق به وظروف الولادة عندها.
العرض الذي تغاعل معه الحضور بشكل إيجابي من خلال طرح مجموعة من التساؤلات و الوقوف على عدد من التجارب والحديث عن بعض الحالات التي يعايشها الفلاح.
*تصريح عبد الحفيظ الكرماعي المدير الإقليمي للفلاحة بتازة:
*تصريح محمد سليم عمور عن مكتب الدراسات:
*تصريح محمد القادري رئيس جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن ببركان:
*تصريح امحمد الفيلالي رئيس المجموعة ذات النفع الإقتصادي:
*تصريح جمعة السالك رئيسة قسم الشؤون القروية بعمالة جرسيف:
*تصريح مصطفى أشوهام عن المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة:











اولا الشكر لله ثانيا الشكر للملك الذي ارسل لنا هذه الهدية النادرة وهو عامل الاقليم السيد عثمان لولاه لبقي جرسيف بدون مشاريع كبرى التي توفر مناصب الشغل و تعرف بالمدينة وطنيا ، فهو المحفز و هو الساهر على انجاز المشاريع الاجتماعية و الاقتصادية و الكوارث الطبيعية؛ و اتساءل اين المنتخبون؟ ما محلهم من الاعراب في تسيير الشأن المحلي ؟ ام انهم مولوعون باخذ الصور الى جانب السيد العامل و نعلم ان العامل من يقوم و يبادر و انتم تاخذون الصور فقط، الله ينصرك و دمت في خدمت الصالح العام
مشروع يعتبر قيمة مضافة لهذا الاقليم الذي عان الكثير من التهميش و الاقصاء الشكر للسيد العامل المكلف بالمشروع والشكر موصول كذلك للسيد المديرالاقليمي للفلاحة بتازة والشكر الاوفر للسيدة رئيسة قسم الشؤون القروية التي تعمل في الخفاء وباستماتة شكرا لكل من ساهمة في هذا المشروع من مجتمع مدني ومن فاعلين في هذا المجال وفي الاخير هنيئا لساكنة جرسيف بهذا المشوع الضخم الذي ينضاف الى مجموعة من المشاريع التي يعرفها الاقليم .
C’est un énorme projet,je souhaite la transparence dans sa gestion et une équitable répartition des revenus
مشروع يشرف اقليم جرسيف .كنا في أمس الحاجة له .أتمنى له النجاح .