السيتي

إبن يجبش في الأثر و الخبر (بحث تاريخي)

على إثر مقالة للسيد امحمد العلوي الباهي الباحث التازي نشرتها جريدة جرسيف سيتي الإلكترونية بتاريخ: 2014-10-21،على الرابط التالي(المقال)،وجريدة أصداء بتاريخ : 09 نونبر 2014 عدد 946 في الصفحة 11 تحت عنوان: منوعات ، و كان عنوان المقالة كما يلي : أصول بن يجبش التازي ما بين أرض تاغيت بارشيدة السفلى و بني لينت التسول و رباط تازة . تعرض فيها السيد الباحث للكلام عن معرض أقيم بمدينة جرسيف للكتاب في الفترة الممتدة من17 إلى 23 أكتوبر 2014 , بدار الثقافة الذي كان منفتحا على الكتب المخطوطات و التي حضيت بتخصيص قاعة للعرض بتأطير من جمعية الحكامة أشرف عليه كلا من السيد محمد الفاسي بن ننوح السليماني ، و قريبه السيد عمر عبدالرحيم البوزيدي الإدريسي ، كلاهما من قرية بني يخلفتن بارشيدة السفلى و لهما نسب متصل بعائلة العالم المتصوف و المجاهد الأكبر و العنبر الأذفر و الكبريت الأحمر سيدي أبو عبد الرحيم أمحمد بن يجبش دفين الزاوية الكبشية بمحروسة تازة العليا ، طيب الله تراه و نفعنا ببركاته إلى جانب أضرحة إخوانه أولياء الله البالغ عددهم أربع و أربعين و ليا تضمهم الزاوية الغنية عن التعريف بحراش,و قد تعرض السيد الباحث إلى ذكر اكتشاف أخبار جديدة بالنسبة إليه مفادها استقصاء معلومات و ردت عن أصول سيدي امحمد بن يجبش كان يجهلها وجب من خلالها الرجوع إلى ترجمته و ترتيب أوراقه من جديد الشيء الذي استفز مشاعري وحرك مهجتي للمعاودة بالكتابة في هذا الموضوع مرة أخرى و على الله التوكل و الإعتماد . يرجع نسب إمامنا الجليل إلى أولاد سيدنا عيسى بن مولانا إدريس الثاني الذي كان موليا منطقة أيت أعتاب و الذي خلف عقبا كثيرا كان منهم سيدي بوزيد المذكور في كتب النسابين و المؤرخين له جرح في جبهته أصابه من عتاق الخيل بمكة المكرمة و هو زائرا بها حيث كان بعض ذريته بعين الحوت بأحواز تلمسان كما ذكرهم المؤرخ الكبير و النسابة الشهير السيد أحمد العشماوي المكي في كتابه : السلسلة الوافية و الياقوتة الصافية في انساب أهل البيت المطهر أهله بنص الكتاب ، و من بعده مفتي حاضرة معسكر السيد الهاشمي بن بكار الذي قام بطبع هذا الكتاب و كان له الفضل في ذلك. عودا إلى سرد أخبار أولاد سيدي بوزيد الموجودين في الأرض شرقا و غربا كانت منهم ذرية أولاد سيدي عبد الرحيم الذين خرجوا من عين الحوت و استقر بهم المقام إلى الحجرة الكبيرة المسماة آنذاك إغرم أوطاض ، و قصر الفرعون ، و شرور الديك 1، و أخيرا قصبة أولاد سيدي عبد الرحيم بجوار عين الدفلة (أتغوزي) بجوار أبناء عمومتهم أولاد داود بن ادريس من جهة الغرب و جيرانهم اصبابنة من جهة القبلة ، ولحق بهم الشرفاء أولاد سيدي بن يخلف من ذرية سيدي بن يحيى بن احساين بن راشد بن فرقان من مدينة معسكر اللذين سيطرأ على تسميتهم في ما بعد بني يخلفتن لأسباب يضيق سردها و شرحها ، و كان محطهم شمالا بالمكان المسمى حاليا ( السلاح ) ، كما كانت تحيط بهم مداشر أخرى كاشرامطة بالمكان المسمى عين اشرامطة ، و بني معطي قرب تيمسروت و قبيلة ادخيسة التي تقطن ارشيدة العليا قبل مجيء ولي الله سيدي يعكوب في رحلاته المتكررة بدأ من مدينة ازمور إلى صحراء تفلالت إلى أربع و أربعين ولي جنوب تاوريرت ثم إلى ارشيدة إلى آخر محطة بفقوس بجبل أغسديس في القرن العاشر للهجرة . من بين الأسباب التي جعلتهم يتموقعون بهذا الموقع كونه مرتفعا يحمي ظهورهم من غارات القبائل التي تهاجمهم ، و جود الغابة الكثيفة الأشجار و الأدغال التي تساعدهم على تربية المواشي و النحل و اقتناء الصيد كذلك وجود المياه الغزيرة للشرب و الري كعين الدفلة و عين الكرمة و عين الخنك ، و عين وادي الحاسي ، و عين تيمسروت ، بالإضافة إلى هذا كله وجودهم على الطريق التي كانت ممرا للقوافل التجارية بين مدينة فاس و تازة عبر قصبة امسون و منطقة اغريس الممتدة من إقليم سجلماسة إلى فكيك و معسكر إلى أحواز تلمسان حيث كانوا محطا للإيواء و الضيافة و الإستراحة ذهابا و إيابا يأتيهم رزقهم رغدا من كل مكان ، كما أن هذه الطريق نفسها كانت معبرا للرحل أصحاب الخيام الذين يتتبعون قطر السماء يرحلون و ينزلون بأغنامهم و مواشيهم بين سهول تافراطة و هضاب الكعدة والضهراء. و المنطقة كلها كانت تسمى الجبل الأخضر. تعد قصبة أولاد سيدي عبد الرحيم ( شرور الديك )معقلا للشرفاء كنظيرتها حجرة النسر أحواز سبتة على عهد السلطان أبو موسى بن العافية المكناسي الدي أجلاهم من مدينة فاس حوالي سنة 350ه إلا أن دخول الأدارسة عين الحوت كما جاء في الخبر كان أوساط القرن السابع حوالي 650 ه و ربما قبل ذلك أما وجود الأدارسة أولاد سيدي عبد الرحيم بأرض تاغيت و ضواحيها فمن المرجح أن يكون في القرن الثامن هجري بدءا من 750هـ بعد ذلك خرجت عائلة سيدي أبو عبد الله بن يجبش بن عبد الرحيم من هذا المكان إلى قرية بني لينت باتسول لنشر العلم و المعرفة و التصوف السني و من آثاره في محل سكنى أصوله وجود كتاب مخطوط له بحوزة أحد الشرفاء من أولاد سيدي يعكوب بارشيدة العليا. أما إسمه المتداول بيننا فهو : ليس بن يجبش ن و ليس الكبش ، و لا غيره من الأسماء المتضاربة في جهة تازة ، وإنما يطلق عليه عندنا : الكبيش ، و هو تصغير الكبش الدي هو فحل الغنم الذي يصلح به القطيع ، و تستقيم به أحواله ، ولعل هذه الكنية أطلقها عليه بعض شيوخه لما رآه فيه من النجابة و النباهة ، واستقام الحال ، كما أطلقها من بعده سيدي أحمد بن يوسف الملياني على تلميذه النجيب سيدي يعكوب ، لما تفقده قال لبعض مريديه : أين يعكوب النعجة ؟ فلما أخبر بذلك قال : “سعدي بسيدي الذي سماني النعجة ، ظهرها صوف ، و بطنها خروف ، و حليبها يشفي الداء من الجوف “. و كان أشد فرحا بهذه التسمية و هو إحدى الذبائح السبع ، القصة معروفة لمن أراد ان يبحث عنها. و من آثار الشرفاء الأدارسة بأرض تاغيت معالم المسجد العتيق الذي خلفه المولى إدريس الأكبر سنة ( صعبي) كما وجد مكتوبا على أحد الألواح بجدار المسجد ، 172هـ ، و إلى جانب قبر ولي الله الجليل إمام المسجد الحافظ للبذور السبع سيدي عبد الرحيم و مصلى العيدين بالهضبة بين تاغيت و القصر المدكور و المقبرة القديمة على جانب وادي الحاسي عند انتهاء بلاد أولاد الفاسي و عزلة اصبابنة . و في الأخير أتقدم بالشكر الجزيل إلى الإخوة الآتي ذكر أسمائهم : على رأسهم السيد امحمد العلوي الباهي الباحث في التراث ، و الأخ رئيس تحرير جريدة أصداء السيد مولاي التهامي بهطاط ، و الأخ المدير المسؤول الحسن أربعي ، و جميع الإخوان الصحفيين بالجريدة على نشر الاعمال التي تمث إلى إحياء التاريخ في النفوس و إيقاظ الهمم ، و نحن على استعداد للتعاون مع كل من يرغب في مثل هذا.

*************************

صور لبعض الظهائر و الوثائق التاريخية:

2 3

سيدي علي بن عبد السلام ـ سيدي علي بن عبد السلام بن سيدي عبد الرحيم البوزيدي المتوفى سنة 1961 م بمسقط رأسه بقرية بني يخلفتن بمنزله الكائن بقصبة أولاد عبد الرحيم بجوار المسجد الجامع ، كان رحمه الله يشغل منصب العدل بمحروسة رشيدة الخير الكبرى ، من سنة 1940م إلى سنة 1950م صحبة زميله السيد أحمد بن الجلالي اليعقوبي على عهد قيادة السيد أحمد بهطاط اليعقوبي ثم في عهد قيادة القائد السيد عبد القادر لقباقبي ثم في عهد قيادة القائد السيد المتوكل ، و كلهم من شرفاء أولاد سيدي يعقوب . سيدي علي بن عبد السلام هذا خلف ثلاثة أبناء ذكورا و أربع بنات ، من بين أبنائه ، المرحوم سيدي عبد الرحيم الحاصل على شهادة الباكالوريا في أوائل الستينات و الذي كان يشغل منصبا هاما في قسم الأرصاد الجوية بالرباط ، توفي رحمه الله بسبب حادثة سير . أما زميله السيد العدل أحمد بن الجلالي خلف أبناء من بينهم المرحوم سيدي محمد بن الجلالي الذي كان يشغل منصب عامل على إقليم سيدي قاسم رحمه الله الجميع . سيدي علي بن عبد السلام هذا هو صاحب خزانة المخطوطات . سيدي حادين بن سيدي عبد الرحيم البوزيدي ـ سيدي حادين بن سيدي عبد الرحيم البوزيدي كان إماما حافظ ،سنيا ، متصوفا ،عابدا ، ناسكا ، شغل الإمامة طول حياته بمسجد بني يخلفتن ، و مسجد لمطاهرة ، ثم مسجد سيدي يعقوب برشيدة العليا حتى توفي بها و دفن بها ، وقبره يبعد عن قبر سيدي أحمد الحبيب اليعقوبي حوالي ستون مترا ، توفي رحمه الله سنة 1965 م ، خلف عدة أبناء منهم المرحوم سيدي محمد سكن بدبدو إلى أن توفي بها ، و سيدي الهاشمي سكن بوجدة إلى أن توفي بها ، و مولاي علي هاجر إلى فرنسا إلى أن توفي بها ، و دفن في مدينة باريس ، مخلفا ذريته هناك ، و المرحوم مولاي البشير توفي كذالك بفرنسا و دفن هناك مخلفا ذريته بأرض المغرب ، كما خلف سيدي حادين المذكور إناثا من بينهم الشريفة الحرة الجليلة لالة الزهراء والدة كاتب المقال تغمدها الله برحمته ، و أسكنها فسيح جنانه . سيدي محمد بن أحمد ـ سيدي محمد بن أحمد بن عبد السلام بن سيدي عبد الرحيم البوزيدي ، عاش ورعا ، ناسكا ،عابدا ،على سيرة أجداده الكرام عرف بالزهد و الكرم و حسن المبرة إلى أن أدركته المنية بمكة المكرمة و هو يؤدي فريضة الحج في سنة 1993 م حيث أكرمه الله بالدفن في أغلى بقعة عنده . خلف أبناء كراما بررة كلهم على سيرة أبيهم و أجدادهم ، منهم عارض المخطوطات السيد عمر عبد الرحيم . سيدي الحاج البشير ـ سيدي الحاج البشير بن سيدي أحمد البشير بن سيدي لشهب بن سيدي عبد الرحيم البوزيدي تغمده الله برحمته ، توفي بمسقط رأسه ، و دفن بها سنة 1993 م ، كان معروفا بالسمت الحسن و الكرم و حسن الضيافة و الإحسان إلى القريب و البعيد متمسكا بالسنة النبوية الشريفة على خطة آبائه و أجداده ، خلف عقبا صالحا منهم حفيده سيدي نافع عبد الرحيم موظف بعمالة جرسيف . سيدي مولاي أحمد البوزيدي ـ سيدي مولاي أحمد البوزيدي بن مولاي البشير الذي أشرنا إليه سابقا أنه توفي بفرنسا ، إزداد بموطن أبائه و أجداده بالقصبة ، تلقى تعليمه بمدينة وجدة و قضى جل حياته بها في مهنة التدريس و هو بالجانب الأيمن من الصورة إلى جانب ابن عمه السيد عمر عبد الرحيم و صديقه السيد باسو الناصري القائد الممتاز ، و ابن عمته لالة الزهراء السيد محمد الفاسي ، يعد الأستاذ الجلبل مولاي احمد من الأبناء البررة المعروفين بالغيرة على الوطن و الدين و الانتماء إلى الدوحة النبوية الشريفة كوالده المرحوم مولاي البشير الذي كان يناهض قوى الاستعمار بشراسة و نضال من أعلى المستويات تابعا سنة آبائه و أجداده . هذه لائحة من أسماء الشرفاء الأدارسة أولاد سيدي عبد الرحيم البوزيدي الذين ينتمي إليهم العالم الكبير و المتصوف الجليل و المجاهد الصنديد ، سيدي أبو عبد الله محمد ( فتحا ) بن عبد الرحيم البوزيدي بن يجبش المعروف بالتسولي التازي نور الله ضريحه و أسكنه فسيح جنانه . معذرة عن التقصير في حق ذكر العديد من الشخصيات المرموقة و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل .

*الكاتب العام لجمعية بني يخلفتن للثقافة و البيئة و التنمية ، إقليم جرسيف.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. نشكر صديقنا الكاتب العام لجمعية بني يخلفتن للثقافة و البيئة و التنمية الذي نكن له كل الاحترام و التقدير.نثمن كل مجهوداته وللذكر لا نعرفه بالاسم الذي ورد في المقال .واقول للاستاذ القدير محمد العلوي الباهي, اننا لا نتناطح في المصلحة العامة للمنطقة ,ونهيب بك يا استاذ ان تزور جمعية الحكامة لتستفيذ من تجربتها بالنظير والشبيه كما اذكرك ان الجمعية,عملت على تفعيل شراكة مع المعهد الاسباني للثراث و حماية المخطوط بفالنسيا من اجل اعطاء هذا الثراث صبغة عالمية.ونحن لا ننتضر لا جزاءا ولا شكورا. تحية عالية للأستاذين الكريمين و ننتظر مساهماتكم في هذا المجال.

  2. أنبه المعلق باسم “جمعية الحكامة ” : أن محمد الفاسي بن ننوح السليماني كان حاضرا بمعرض المخطوطات بدليل الصورة المنشورة مع مقالي الذي نشرته جرسيف سيتي.يوم 21 أكتوبر 2014 : ” وسط الصورة أوجد أنا وعلى يساري السيد عمر عبد الرحيم وعلى يميني السيد محمد الفاسي” ( أحيلك على هذه الصورة / برجوعك إلى السطر الثاني من هذا المقال أعلاه )
    أنا استفدت كثيرا من كتابات محمد الفاسي بن ننوح السليماني في لقاءي معه ومع السيد الفاضل المحترم عمر عبد الرحيم الذي أتمنى أن أزوره مرة أخرى لأستفيد منه أكثر.
    محمد الفاسي استفدت منه في أبحاثي عن المنطة ورجالاتها بشكل كبير من خلال مقاله الأول والثاني ..على صفحات جرسيف سيتي. وأرجو من المعلق بإسم جمعية الحكامة أن يدلنا على شبيه له نستفيد منه.. أنا وغيري.
    تحية وتقدير لـ “جرسيف سيتي” الجادة ولـ “جمعية الحكامة ” الرائدة. مودَّتي..!

  3. المتسائل عن ما جدوى و ما فائدة هذا الموضوع ؟ أقول ، إنما رقي الأمم بالتأريخ لأعلامها ، و الغاية من إثارة هذا الموضوع هو واسطة عقده المتصوف المجاهد إبن يجبش صاحب الزاوية الكبشية بتازة العليا ، و هذا الموضوع يصب في التحقيق في شأن ترجمة هذا العلم الذي كان للأستاذ أبوبكر البوخصيبي السبق في الترجمة له و قدم له العلامة سيدي عبد الله كنون . نطلب من الله أن يعلمنا بما ينفعنا ، و أن يحشرنا مع الأخيار من عباده، و الحمد لله رب العالمين.

  4. asalamo aalaykom et merci guercif city ma alfa ida fihada lmawdoaa famaghribona balado achorafaa wa awliya am hia taghtiya ahle beni khlaftane fi rokobi nasab chorafaa rchida awlad sidi yaagob fakolona maghariba wakolona ikhwa wa abnaa watane wahid chokrane

  5. شكرا لجريدة جرسيف سيتي على المقال. بعد الاطلاع عليه, نريد ان نؤكد على ان المسمى محمد الفاسي بن ننوح السليماني لم يكن حاضرا بالمعرض الجهوي للكتاب ( 17 إلى 23 أكتوبر 2014 ) و الذي حضر انذاك فقط هو مالك المخطوط المسمى عمرعبد الرحيم.وللعلم ان هذا النشاط كان من تأطير واشراف جمعية الحكامة للتمية الاجتماعية والثقافية والرياضية بجرسيف,و تجدر الاشارة ان الجمعية قد عوضت مالك المخطوطات.ويتضح ان الكل يريد ان يمتطي صهوة هذا الحدث بأخد صور مع مالك المخطوط.واذ نزكي ماجاء في المقال من معلومات تاريخية,ونهيب بكل الراغبيين في التعريف بالمنطقة تاريخيا ان يشتغلوا ميدانيا للنهوض بهذا الثراث.تحية عالية لجرسيف سيتي و لكاتب المقال.

زر الذهاب إلى الأعلى