السيتي

تدشين “معهد الإمام مالك لتدريس القرآن” بتادارت بطاقة إيوائية لـ136 طالب

أشرف عامل إقليم جرسيف السيد عثمان السوالي رفقة وفد ضم كلا من المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و رئيس المجلس الإقليمي  و رئيس المجلس العلمي المحلي و الكاتب العام بالعمالة وعميد الشرطة رئيس مفوضية جرسيف وعدد من الشخصيات الأخرى مدنية و عسكرية،صباح اليوم بمركز جماعة تادارت على إعطاء الإنطلاقة لبدء أشغال بناء دار للقرآن.حيث وجد في استقباله عددا من الشخصيات أبرزها رئيس الجماعة وقائد القيادة و رئيس الجمعية حاملة المشروع.

المشروع الذي تقدمت به جمعية “الإمام مالك لتحفيظ القرآن الكريم و تدريس علومه” يقع على مساحة إجمالية تناهز 1000 متر مربع على الطريق الوطنية رقم 6 على جهة اليسار في إتجاه مدينة تازة،وبتكلفة مالية تقدر بـ4 ملايين و960000 درهم،وسيتم بناؤه على طابقين يحتويان على جناحين يضمان 12 قاعة للدراسة و 136 سرير للنوم ومرافق للنظافة،بينما سيحتوي الطابق السفلي في جناحه الأول على مكتب للإدارة و قاعة متعددة التخصصات ومكتب و محلات تجارية وقاعة للصلاة ومرافق صحية،وفي جناحه الثاني على مكتب للمقتصد وقاعة للأكل و مطبخ ومخزن للمؤونة ومكتب صحي.

وقد قدم المهندس المشرف على المشروع توضيحات مفصلة عن المعهد لعامل الإقليم و الوفد المرافق له.

وفي يتصريح خاص لرئيس “جمعية الإمام مالك لتحفيظ القرآن الكريم و تدريس علومه”،أكد على أن هذا المشروع يأتي تماشيا مع رؤية الجمعية في نشر تعليم القرآن الكريم بالإقليم وحلا لمشكل الإكتضاض الذي يعرفه مقر الجمعية الموجود بجرسيف خلال بداية كل موسم،مشيرا الى أن البقعة التي سيشيد عليها المشروع تم التبرع بها من طرف أحد المحسنين،موجها في هذا السياق نداء الى كل المحسنين للإنخراط في هذا المشروع الكبير بإعتباره صدقة جارية،ولكونه صرحا ملكا للإقليم و للوطن بأكمله.

10405515_428264037328551_4009992799683450527_n

10959896_428264113995210_775824235209549076_n

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. ان الله لايضيع اجر من احسن عملا هكذا يكون رؤساء الجمعيات واعضاؤهم وليس كرئيس الجمعية المجاورة اعني دار الطالب بتادارت التي تتخبط في الديون ويتحبط آلعمال الفقراء بها بين التعنيف من طرف الرئيس وحاشيته وعدم التوصل بمستحقاتهم الشهرية انها اصبحت دار السياسة وليس دار الطالب ولكن الجمع العام قريب وسيفضح المستور ونحن بالمرصاد ومع التجديد

  2. on remercie enormement à tout ce qui a participé à cet immence édiffice qui porte un symbole religieux eu egard les musulmans et en particulier aux jeunes de cette génération qui voudraient apprendre les rites lithurgiques de la religion islamique et en tete le coran dont son séve est tellement eblouit à tout temps.

  3. من حق كل غيور على القران الكريم ان يفتخر بهذه الاضافة النوعية في الاقليم ،معلمة دينية بامتياز طال انتظارها ،هنيئا لكل من سعى ويسعى لانجاز هدا الصرخ القراني

  4. للإشارة فهذه الأرض هي ملك جماعي لقبائل هوارة وبني وراين. تنازل الشخص الذي يستغله حاليا عن جزه منه لبناء المشروع جزاه الله خيرا.

  5. بارك الله في هذا المحسن و كثر الله من أمثاله، فأجر تحفيظ القرآن الكريم عظيم: قال الرسول صلى الله عليه و سلم :”خيركم من تعلم القرآن و علمه”

زر الذهاب إلى الأعلى