أخيرا..جماعة بركين تنضم الى شبكة الكهرباء لاقليم جرسيف

علمت جرسيف سيتي من مراسلها في مركز بركين على أن فك الإرتباط الكهربائي للجماعة بإقليم بولمان قد تم تداوله في الأوساط المحلية أمس الأربعاء الذي يصادف يوم السوق الأسبوعي.
وفي إتصالنا بمدير المكتب الإقليمي للكهرباء بجرسيف أكد على أن هذ الإجراء قد تم فعلا بتاريخ 3 فيراير الجاري وتم ربط شبكة التيار الكهربائي للجماعة بالشبكة التابعة لإقليم جرسيف إنطلاقا من جماعة راس لقصر عبر الدوار الأقرب إليها والمسمى “بوحسان”، تنفيذا لتعليمات عامل الإقليم الذي اعتبر حل هذا المشكل من الأولويات،وأن الصبيب القادم من إقليم بولمان سيبقى للإحتياط و للإستعانة به في حال تجاوز الطاقة الإستيعابية للتيار القادم من جرسيف خلال فترات الذروة و الأشهر الرطبة.
من جانب آخر أكد مراد الناصري على أن هناك صعوبات تعترض هذا الربط ولازال مستخدمو المكتب الوطني للكهرباء في مرحلة التجربة خلال هذه الأيام مما يفسر انقطاعه المتكرر حاليا ،مستطردا في القول على أن إدارة المكتب الوطني للكهرباء قامت بإنجاز هذا المشروع بشراكة مع عمالة جرسيف والمجلس القروي لبركين بمبلغ يناهز 260 مليون سنتيم،تعزيزا للإكتفاء الذاثي للجماعة القروية وحلا لمشاكل إصلاح الأعطاب المتكررة في الخط الرابط بشبكة التيار القادم من إقليم بولمان ،جراء التساقطات المطرية و الثلجية و الرياح الموسمية التي تعرفها المنطقة.
تجدر الإشارة على أنه الى حين كتابة هذه السطور لازالت الجماعة تعرف إنقطاعات للكهرباء أو إنخفاض الإضاءة بين الفينة و الأخرى.
وتشهد منطقة بركين عواصف ثلجية مهمة ولازالت الثلوج تتراكم الى حدود الساعة ووصلت الى مركز بركين لأول مرة منذ سنة 2009 تقريبا.
ومن شأن هذا الربط أن يزيح عبئا كبيرا على الساكنة المقدرة بحوالي 11000 نسمة والتي عانت من الإنقطاع المتكرر و الطويل للتيار الكهربائي، لأكثر من عقد من الزمن، خلال فصل الشتاء و موسم البرودة الذي يتجاوز الستة أشهر بالمنطقة،وما يخلفه ذلك من حرمان من خدمات مهمة أخرى وخاصة خدمة الهاتف التي تنعدم بنفاذ بطاريات مستقبلات الإشارة (رادارات) عند طول مدة الإنقطاع.




لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ” التاريخية”
Et enfin,nous souhaitons fort bien que le problème de l’électricité de Berkine sera résolu à jamais et que d’autres entraves et soucis seront aussi élucidés