بدء عملية الافتحاص التربوي للمؤسسات التعليمية الثانوية إبتداء من 12 يناير

شرع في عملية الافتحاص التربوي للمؤسسات التعليمية الثانوية يوم الاثنين 12 يناير 2015 و التي ستستمر إلى غاية شهر أبريل 2015 .حيث تروم الوقوف على الواقع الفعلي للسير التربوي للمؤسسات التعليمية و تقديم المشورة للمديرين و المساعدة على تجاوز الصعوبات و الاكراهات و تحسين الأداء إضافة إلى توفير الدعم المناسب للمؤسسة التعليمية للتحكم في المهام الموكولة إليها.
هذه العملية التي يتولاها المفتشان الحسن أزداد و محمد أعراب،تأتي في إطار التوجيهات الإصلاحية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني القائمة على استحضار الدور المركزي للمؤسسة التعليمية كمنطلق لكل إصلاح تربوي ، و مواكبة إرساء مشاريع المؤسسات التعليمية و ترسيخ ثقافة المشاركة و الإشراك و الدعم المتواصل للارتقاء بالقدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية ،واستنادا كذلك على مراسلة مصلحة الشؤون التربوية بالمفتشية العامة للتربية و التكوين بتاريخ 17 دجنبر 2014 في شأن الافتحاص التربوي للمؤسسات التعليمية الثانوية و إنجاز الدراسات التربوية ،وكذا النتائج التي أفضى إليها اللقاء التواصلي الجهوي المنظم لفائدة مديري المؤسسات التعليمية الثانوية الإعدادية و التأهيلية بالإقليم.
تجدر الإشارة الى أن اللقاء المذكور عقد بمدرسة القدس يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2014 ،ترأسه النائب الإقليمي وتميز بإلقاء عرضين مفصلين في الموضوع من طرف الأستاذين الحسن أزداد و عبد الجبار العروسي عضوي هيئة تنسيق التفتيش الجهوي.




ما أعايشه سبعيام أديال الفول او ادوز اسي الحياة (الموت)المدرسية
كيف يعقل أن تنظم جميع التكوينات و اللقاءات و…. بمدرسة القدس؟
الجواب هو أن المسؤول عنها لازال في فترة مراهقة متأخرة هو وصديقه المفتش ويجعل فضاء تربويا مكانا للنشاط و قلها وضحك عليهوم ومن يشاهد المنظر سيشعر بالألم وهو يرى الجو الذي يشتغل فيه بعض الأساتذة و التلاميذ
يجب على الإعلام المحلي أن يفتح هذا الملف لأنه فيه ما يتقال و الملفات موجودة وفضح هذا المشرف التربوي و عصابته
مدرسة القدس الابتدائية بمدينة جرسيف مدرسة التكوينات المستمرة و مدرسة التربية و التعليم المثالية بالمنطقة يحولها مديرها الى وكر للنشاط .الادارة تعج بـ.. لم نعد نميز بين المعلمات العاملات بالمدرسة و الاخريات .اين محاربي الفساد ام هو حبر على ورق اتقو الله في ابناءنا “موسيقى و رقص و زغاريد بغير مناسبة” “شوف سمع و شوف سمع المدرسة كتخلع”