مائة مريض بالقصور الكلوي ينتظرون الموت البطيء

يكابد مرضى القصور الكلوي بقلعة السراغنة مشقة كبيرة صحيا وماليا، وتعاني معهم أسرهم الأمرين خاصة أن أغلبهم من ذوي الدخل المحدود، بعضهم يتدبر حصة للتصفية فينتقل إلى مدينة مراكش لإجرائها في مصحات القطاع الخاص، ويضطر إلى الاكتفاء بواحدة في الأسبوع أو الأسبوعين بدل اثنتين كما يفرض عليه وضعه الصحي، مدفوعا بقلة ذات اليد علما أن كل حصة تكلفه حوالي 750 درهما.
لكن الكثير من هؤلاء المرضى يعجزون على توفير هذا المبلغ، وتقف أسرهم في حيرة من أمرها أمام هذا الواقع، فيلجؤون في أحيان قليلة إلى الاحتجاج كما حدث قبل أشهر عندما عمد المرضى إلى توقيف حركة السير بالشارع المحاذي للمركز الصحي.
وطالبوا التعامل معهم برحمة وعدم تركهم للمرض يفترسهم، وحكى بعضهم قصصا مبكية.
ومن بين المشاكل الأخرى التي يعاني منها المركز أيضا غياب طبيب قار بالمركز، بعد تنقيل أحد الأطباء منه.
وتفيد بعض المعطيات أن الطبيب الحالي المشرف على المركز له مهام طبية وإدارية في المستشفى الإقليمي “السلامة” ما يزيد من الضغط عليه ويوزع جهده على أكثر من ثلاثة مسؤوليات.



