الاعتداء على الأستاذة التي أوقفتها وزارة التعليم بسبب الفايسبوك

غالبتها الدموع.. وبالكاد تمكنت في أول مكالمة أن تكشف لنا أن شقيقتها طاردتها إلى حيث شقتها، واعتدت عليها، بينما كان زوجها يكبلها!
وكان علينا أن نجدد الإتصال بها، بعد أن تهدأ وقد انهارت وهي تبكي وتشكي حالة عائلة غريبة، كي تروي لنا تفاصيل القصة.
فمساء الأربعاء سابع يناير الجاري، سمعت جلبة وصراخا، وبسرعة فطنت إلى أن الأمر يتعلق بشقيقتها، على اعتبار أنها هددتها قبل يومين بالقتل..
« أختي من أبي وأمي، وتنتمي لجماعة العدل والإحسان ولديها مواقف متطرفة، كثيرا ما وصفتني بالكافرة، قالت لي عدة مرات أنني لا أصلح لهذا المجتمع وأنني عار على الأسرة والمجتمع بسبب كتاباتي على الفايسبوك، زارتني يوم الجمعة 19 دجنبر، وكسرت الجرار التي كانت تحوي نباتات تزين شقة الجيران، وأرغدت وأزبدت وهددت بالعودة لقتلي، ولكنني لم أتوقع أن تؤديني. لكن البارحة بمجرد أن دخلت بيتي حتى تهجمت عليّ، وأشبعتني ضربا وركلا، ولولا وصول عناصر الدرك الملكي، لقتلتني، وقالت أنه ليس من حقي الكتابة عن الشهوة والجسد في كتاباتي.. »
القصة طويلة كما تروي الأستاذة مينة بوشكيوة نفسها لوسائل إعلام وطنية، ولولا تدخل عناصر الدرك الملكي، لوقع، حسبها، ما لا يحمد عقباه!




ما عليهش خيتك كتربيك و صافي وقيلة . رفساتك بعدا بمغفرة الدنوب اشنو هو المشكل الحقيقي يا ترى بناتكم. جرسيف سيتي ترفع على مثل هكدا اخبار مستوى الجريدة اعلى بكثير من مثل هكدا اخبار