جرسيف: 2015 فلتكن سنة القضاء على داعش ودامس وايقاض كل ناعس .

السنة الجديدة على الابواب ٬ انها سنة 2015 الوترية ٬ نتمنى خالصين ان تكون فريدة واحسن من مثيلثها الشفعية الموؤودة لانها تركت احزانا اكثر من الافراح .
بمناسبة حلول السنة الجديدة فاقليم جرسيف يصبو بكل عزم ويرنو بكل ثقة الى الافق وكله امل في استقبال العام الجديد بحلة انيقة ٬ وبمسؤولين انيقين لبقين وحاملين عقلية جديدة لبها الوفاء والاخلاص .
الانتخابات كعادتها بجرسيف تدخل عبر النوافذ والفجاج ٬ لاننا تعودنا عليها كما زياراتنا للقبور حينها نبادر امواتنا بعليكم السلام ٬ انتم السابقون ونحن اللاحقون .
اكتب بلا سابق اصرار او ترصد ٬ اكتب بعفوية وانا جالس بمقهى في حي النجد ٬ ارتشف كاس قهوة ثمنه دريهمات ٬ ليس كالفنجان التي قالت عنه عجوز امريكية وهي تشاهد عبر التلفاز كثرة الاموات والضحايا والسبايا بسبب ارهاب داعش ودامس وناعس ٬ قالت هذه الامريكية التي اهتز وجدانها ” ثمن فنجان قهوة بمنهاتن كفيل باطعام طفل افريقي جائع مدة شهر ” ٬ فداعش الافعى السامة المعروفة بعدوانها وتخريبها للاخضر واليابس ٬ اما دامس فهي عقرب سامة تخرب وتدمر بلا هوادة ٬ جل افرادها من مرتزقة البوليزاريو الجبانة . اما ناعس فتشمل كل الخاملين والمتواكلين الذين لايبادرون لا بالقليل ولا بالكثير من اجل المصلحة العامة ٬ ناعس تمثل الناعسين والانتهازيين من الافراد والجمعيات بهذا الاقليم الذين حادوا عن واجبهم فتشردموا فرادا وجماعات منهم من يتزلف للسلطة بلا فائدة ومنهم من يتموقع حسب المصلحة والزبونية ٬ مفضلا الاعتماد على الوساطة وهم بالتالي زائلون من المشهد السرمدي لانه قيل قديما ” السيف الذي يخرج من غمده بوساطة ٬ يودي بحياة صاحبه بكل بساطة “.
الحياة والموت صنوان لذا فلنعمل من اجل اكتساب عقلية جديدة تنير لنا ولفلذات اكبادنا الطريق ٬ حتى ان وصلنا لنصفها وانطفانا ٬ حمل ابناء هذه المدينة المشعل لقطع النصف الاخر بعزة وانفة وتفان لانه من واجبهم ٬ خدمة لهم ولوطنهم ٬ العمل للقضاء على داعش ودامس والقطع مع كل ناعس ٬ وكل عام وابناء جرسيف الاخيار بالف خير .




مقال اية في الافادة، عبرة للانتهازيين،
لك الشكر مني كغيور على جرسيف والضبط حي النجد.
قبل التفكير في القضاء على داعش ودامس وناعس يجب القضاء على دواعش هذه المدينة أو بعبارة ادق “ضيعة ” أصحاب البطون الممتلئة بأراضي وأموال الشعب ومن يدور في فلكهم من الإنتهازيين أصحاب ألفتات الذين يلمعون لهم أحذيتهم ويقدمون لهم إناء الغسيل “”أصحاب الشلال “
شكرا لك ألأستاذ إدريس على هذا المقال الرائع .
اذا كان مصطلح داعش يعني دولة الإسلام في العراق والشام فعندنا يعني دولة إستغلال عموم الشعب
Bonne année mon cousin merci Dris
Merci driss pour cet article;vraiment j’éspere comme toi que nous devons changer de mentalité ainsi que nos responsables;bonne année les guercifis