اليوم الثالث من منتدى حقوق الإنسان:مارسيل خليفة وصلاح الوديع وحامي الدين أهم المحاضرين والإحتجاجات متواصلة

تميز اليوم ما قبل الأخير من أشغال المنتدى الدولي لحقوق الإنسان في دورته الثانية و التي تجري بمدينة مراكش بتنظيم 50 ندوة ووشة ،كان من بينها جلسة تحت عنوان “حرية الضمير” من تأطير منظمة حقوق الإنسان بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا و جمعية ضمير عرفت حضور كلا من الكاتب و الأديب صلاح الوديع و ثلة من المثقفين المرموقين و على رأسهم الفنان اللبناني الكبير مرسيل خليفة الذي تحدث على النكبة الفلسطينية ومآلات القضية و معاناة الشعب في الشتات.
وفي خيمة أخرى كان للجمهور موعد مع محاضرة تحت عنوان “دور المجتمع المدني و وسائل الإعلام في تعزيز التسامح” تميزت على الخصوص بحضور المندوب الوزاري في ميدان حقوق الإنسان المحجوب الهيبة.
وفي الشق النسائي للمنتدى عقدت الجمعية الديموقراطية لنساء المغرب ندوة تحت عنوان “النساء و الحق في الأرض:الإنجازات و التحديات”وعرض مسرحية بعنوان”أرضي فيها كديت و حقي فيها بغيت”.
إلا أن أهم ندوة عقدت حسب موضوعها و الأسماء الرسمية و الأكاديمية المنشطة لها،كانت تحت عنوان “التشريع و حقوق الانسان” والمؤطرة من كوادر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان و المجلس الوطني لحقوق الإنسان و الإمانة العامة للحكومة و الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني و مركز دراسات حقوق الانسان و الدمقراطية و الصندوق العربي لحقوق الانسان،والتي نشطها كل من وزير الثقافة السابق بسالم حميش والأكاديمي عبد العالي حامي الدين وثلة من الأسماء المعروفة على الصعيد الدولي في الميدان الحقوقي.وكان من بين الجمهور الحاضر الوزير الشوباني.
وعقدت كذلك ندوات أخرى في مواضيع لا تقل أهمية ومن بينها : “التقاليد الدينية و حقوق الإنسان” من تأطير متخصصين من المجلس الوطني لحقوق الإنسان و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان،و”استرجاع الأموال المستحقة”من تأطير الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب،و”الديناميات الجديدة للشباب من أجل حقوق الإنسان”من تأطير معهد بروميثيوس للدمقراطية و حقوق الإنسان.
كما نظمت لقاءات تفاعلية ومنها “لقاء شباب المغرب و المشرق لبناء فضاء دمقراطي” من تنظيم حركة الشباب ومركز دعم التنمية ولجان الصحة وجمعية “ارتشي” الإيطالية،و”لنعش معا باختلافاتنا” من تأطير جمعية “الضفتين”.
لكن اللافت للإنتباه خلال اليوم الثالث من المنتدى هو تنظيم عدة وقفات إحتجاجية من طرف المقاطعين لأشغال الدورة على غرار اليومين السابقين،ومن بينهم حركة 20 فبراير،غير أن الملاحظ أن أعدادها كانت قليلة و لم تؤثر على السير العادي للدورة.في حين تم تنظيم مسيرات داخل الفضاء من طرف المتبنيين للقضية الفلسطينية ينددون بالتطبيع مع إسرائيل و يطالبون بجلائه من أرض فلسطين و تحميل الاسرائيليين كافة جرائم الحرب المرتكبة في حق العزل و الأبرياء.كما تم تبني بعض الجمعيات و الأهالي بطريقة مستعجلة لما نتج عن الفيضانات الأخيرة بالمغرب من خلال تنظيمهم لوقفات احتجاجية داخل فضاء المنتدى تطالب بالتدخل العاجل للدولة و التعجيل بإصلاح البنيات التحتية و غيرها من المطالب الإجتماعية.
وكان لعدد من الوزراء حضور لافت خلال مختلف الندوات المنطمة كالشوباني و الحقاوي و بلمختار و الهيبة و الشرقي الضريس بعدما حضر آخرون خلال جلسة الإفتتاح كأوزين و مبديع ورئيس مجلس النواب.









اين اخبار الفيضانات و معانات اخواننا المغاربة العالم مهتم وانتم في سبات عميق، المطلوب ان يكون موقعنا هذا مهتم بالاحداث الانية وتنافسو وطنيا وليس محليا ولا تخونوا زبنائكم و شكراً
أما الجمعيات الحاضرة في الملتقى والتي جلها لم يحضر حتي في ملتقى كرسيف لحقوق الإنسان والدي أشرف عليه المجلس الوطني لحقوق الإنسان
الحقيقة الغائبة أن حضور هده الجمعيات كانت بمثابة هبة تمنحها الإدارة الترابية للجمعيات المنبطحة والتي تلعب في كثير من الأحيان دور ترويج إيدولوجية المخزن وحتى إشعات مغرضة ضد المغضوبي عليهم من أحرار إقليم كرسيف
أتمنى أن يتسع صدر الموقع جرسيف سيتي لتعليقي وشكرا على النشر