جرسيف:تدشين مشروع وحدة صناعية لإنتاج الحليب بتكلفة إجمالية قدرها ملياري سنتيم

في إطار الإحتفالات بعيد الإستقلال قام عامل الإقليم رفقة وفد هام يوم الإثنين 17 نونبر،بإعطاء الإطلاقة لبدء الأشغال لبناء الوحدة الصناعية لإنتاج وتثمين الحليب ومشتقاتها.
فبعد طول انتظار وتظافر عدة جهود،وعقب الخطوة الأولى المتمثلة في تأسيس المجموعة ذات النفع الاقتصادي ” حليب جرسيف” يوم 15 اكتوبر الماضي، لتدبير انتاج 13 تعاونية منتجة للحليب والتي تضم حولي 2000 مربي للأبقار الحلوب، وكذا معالجة وتثمين الحليب ومشتقاته والسهر على تسيير ومراقبة تسيير الوحدة الصناعية المزمع إنشاؤها،دون إغفال جانب التكوين والتأطير الدائم للمنتجين ومدهم بوسائل الانتاج المختلفة كالأعلاف.جاء هذا المشروع الطموح ليكمل سلسة الإنتاج ويفسح المجال أمام المنافسة مع فاعلين في الميدان.
وتبلغ كمية الحليب المجمعة يوميا من طرف التعاونيات الثلاثة عشر المشكلة للمجموعة 25,4 طن من الحليب ظل يستفيد منها بشكل مباشر ولسنوات عديدة الوسطاء على حساب المنتجين.
ويأتي مشروع بناء وحدة لإنتاج الحليب في إطار مشروع تثمين مادة الحليب بجرسيف بشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة وعمالة إقليم جرسيف،ويهدف إلى محاربة الفقر والهشاشة بالعالم القروي والتنظيم المهني لمربي الأبقار الحلوب وتثمين وتنمية سلسلة الحليب بالإقليم،كما يهدف المشروع إلى تحسين دخل الفلاحين المنتجين للحليب ،وكذا جعل الجماعات السلالية رافعة حقيقية للتنمية ومساهمة في الأوراش التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
يضم المشروع وحدة لإنتاج الحليب على مساحة إجمالية مغطاة تقدر ب 1527 م2 ،ستضم فضاءات للشحن والتفريغ والتبريد والتخزين والعمل والتسويق،إلى جانب مرفق إداري وسياج واق وتهيئة الفضاء الخارجي للوحدة.كما سيتم تجهيزها وكذا بناء وتجهيز 6 مراكز لجمع الحليب.كما يضم هذا المشروع الضخم أيضا دعم مدار التلقيح الاصطناعي وتأطير وتكوين المستفيدين.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 2 مليار سنتيم، موزعة بين مساهمة لوزارة الداخلية بـ 815 مليون سنتيم، ومساهمة وزارة الفلاحة والصيد البحري بـ 862 مليون سنتيم ومساهمة للمجموعة ذات النفع الاقتصادي ب236 مليون سنتيم.وسينجز هذا المشروع خلال مدة زمنية حددت في 3 سنوات.
وحسب أراء المنتجين يعد المشروع رهانا تم إكتسابه بتظافر مجهودات العديد من الفعاليات على رأسها عامل صاحب الجلالة على الإقليم الذي كان له الفضل الكبير في إخراجه إلى حيز الوجود لخلق ديناميكية إقتصادية بغية الرفع من المستوى المعيشي للمنتجين وتثمين منتوجهم.











هكدا داءما الزواق والنقاق هل مدينة برمتها ستعمل في مصنع واحد فقط في حين هده المصانغ داءما تفشل لان السيطرة لشركة سنطرال يجب انشاء وحدة صناعية مثل فاس طنجة …… والسلام
الحمد لله وبعد طول انتظار يخرج هذا المشروع الى حيز الوجود لطالما تمنيناه مند 2003 لكن لم يكتب له الميلاد حتى 2014
Je souhaite que les premiers profiteurs de cette copérative seront les petits fellahs de guercif,qui travillent d arrache pied et souffrent,tandis que les capitalistes en profitent comme tjs.Que les bénifices soient répartis équitablement.
واخيراً مدينتنا تتنفس و الفضل كل الفضل لرجل يوجد فقط باقليم جرسيف انه السيد عامل الاقليم بكل بساطة، جاء هبة من السماء من عند الله و بركة لمدينتنا التي غاب و يغيب فيها رجال يدعمون و يحدثون مشاريع تنموية، لا تدعوا انكم انتم اصحاب الفكرة لان المنتخبون و البرلمانيون كنتم قبل مجيء عامل الاقليم و لم تؤسسوا اي منطقة صناعية و لم تكن لديكم الفكرة، شكراً عامل الاقليم