نهضة بركان على أبواب دخول التاريخ

هل يفعلها فارس البرتقال ويصنع أجمل إحتفال؟ وجد فريق النهضة الرياضية البركانية نفسه أمام لقاء نهائي تاريخي قد لا يتكرر كل موسم كروي وهو يواجه خصمه الفتح الرباطي في نهائي أغلى الكؤوس بعدما قطع أشواطا صعبة وأزاح من طريقه فرق متمرسة في وقت لم يكن يتكهن بذلك أشد المتفائلين لكن المدرب القدير عبد الرحيم طاليب و لاعبين متحمسين صنعوا لبركان ولكل سكان المنطقة الشرقية تاريخا سيكتب بماء من ذهب إن فازوا بأول لقب لفريق النهضة البركانية التي تبصم هذا الموسم على مشوار مميز فهو الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة ولديه من العزيمة واﻹصرار ما يجعله متحمسا للعودة لبركان وهو بطل متوج بالكأس الغالية. فرغم غياب اللاعب عثمان بناي والمدافع كوناطي إلا أن الجميع عازم على الظفر بالكأس الفضية وربط الماضي بالحاضر فالمنطقة الشرقية هي أول من أحرزت كأس العرش بفضل فارس الشرق المولودية الوجدية عام1956 خلال العصر الذهبي للمولودية التي أحرزت أربعة كؤوس للعرش قبل أن تتوارى عن اﻷنظار فيما يشبه اﻹستسلام. فريق النهضة البركانية استعد لهاته المواجهة بشكل جيد فبعد نهاية لقائه ضد الفتح الرباطي دخل معسكرا إعداديا بمدينة المحمدية تجنبا لضغط الجماهير كما قام المكتب المسير للفريق بتخصيص منحة دسمة في حالة إحرازهم للقب اﻷول وتقدر ب7 ملايين سنتيم للاعب وهو ما يجعل اللقاء حماسي ومثير يرفع فيه الفائز لقمة المجد،جمهور مدينة بركان خاصة والجهة الشرقية عامة سيملأون جنبات مركب اﻷمير مولاي عبد الله لمؤازرة فارس البرتقال لتحقيق لقب سيعيد به كرة القدم الشرقية للواجهة والمنافسة عن اﻷلقاب. فريق نهضة بركان سبق له وأن لعب مباراة نهائية لكأس العرش وذلك سنة1987 أمام الكوكب المراكشي بمركب محمد الخامس وخسرها برباعية نضيفة أما خصمه الفتح الرباطي فقد توج باللقب 5 مرات وهو يطمح للسادسة ولو على حساب حماس بركاني ينتظر منه عشاق الكرة بالشرق إهدائهم فرحة الفوز باللقب. فهل ستدخل النهضة البركانية التاريخ وهي تحرز ﻷول مرة لقب أغلى الكؤوس؟ أم أن النهاية المرتقبة ستحمل عنوان يا فرحة ما تمت ؟



