السيتي

تاوريرت:الوزيرة شرفات افيلال تؤكد الوفاء بالتزاماتها في تنقية السد التلي”بوقنادل”

  في اطار المجهودات المبذولة لحل مشكل الماء ببعض المناطق القروية التي تشكو من الخصاص، وتنفيذا للإستراتيجية الجديدة لانجاز السدود التلية كحل من الحلول لتعبئة الموارد المائية السطحية انطلقت الجمعة 31 اكتوبر 2014، اشغال تنقية السد التلي (بوقنادل) المتواجد بمنطقة الضهرة بدائرة دبدو اقليم تاوريرت، وذلك بتعليمات من السيدة شرفات افيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء.

 حيث عرف هذا الورش حضور كل من بديع الزمان البرانى رئيس جمعية الشاهين للتنمية المستدامة والبيئة، والصغير مبروك رئيس الجماعة القروية العاطف وبعض شيوخ قبيلة الزوى، مما يجسد تبنيهم جميعهم أسلوب المقاربة الجديدة التي تقوم على التعاقد ما بين الوزارة ومختلف الفاعلين المحليين.وقد نالت هذه المبادرة استحسان سكان المنطقة الذين اعربوا عن شكرهم وامتنانهم للسيدة الوزيرة التي أكدت كعادتها على مدى الوفاء بالتزاماتها اتجاه ساكنة المنطقة.

 وإيمانا منها بالأهمية القصوى التي يكتسيها الماء والدور الإستراتيجي الذي يلعبه بالنسبة لكل القطاعات الإقتصادية والإجتماعية والبيئية كعنصر مركزي وحاسم في استقرار الساكنة القروية، فقد سبق للسيدة الوزيرة ان عقدت بتاريخ 09 شتنبر 2014 لقاء تواصليا مع سكان قبيلة الزوى، اطلعت من خلاله على حجم معاناتهم جراء ندرة الموارد المائية بهذه المنطقة التي عرفت فترات عصيبة من الجفاف كما قامت الوزيرة المكلفة بالماء بزيارة ميدانية وقفت من خلالها على الحالة المتردية التي أصبح عليها سد بوقنادل، نتيجة تراكم الاوحال مما انعكس سلبا على سعة تخزين المياه  الشىء الذي دفع بالمسؤولة عن قطاع الماء وطنيا للبحث عن حلول آنية لتلبية حاجيات ساكنة المنطقة من هذه المادة الحيوية.

سد بوقنادل 1 (2) سد بوقنادل 3 (1)

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أملنا كبير أستاذة شرفات لأن تكوني رائد النهوض بالقطاع في اقليم تاوريرت لما يعرفه من عدم ترشيد مياه سدوده و كذا للوقوف على معالجة الماء الشروب لهذه المدينة و الذي بسبب طعمه و رائحته لا يستطيع الناس شربه و الذي نشك في تصفيته و الذي قد يسبب اخطار صحية على السكان….

  2. الوزيرة شرفات أفيلال التي تزور مناطق نائية جدا مثل الضهرة التابعة لدائرة دبدو، تستحق منا حقا كل التقدير و الاحترام, على وطنيتها و تواضعها.

    جدير بالذكر أن الوزيرة و خلال برنامج 90 دقيقة للإقناع، كانت جد مقنعة جد جميلة و جد إيجابية… مثل هذه الوجوه هي التي بإمكانها تسويق و تحبيب الناس في السياسة، أما الوجوه التي ملها الناس، فهي أضحت تنفر أكثر مما تحبب.

زر الذهاب إلى الأعلى