بركين:إنقلاب شاحنة من الحجم الكبير محملة بقطع القالب المجعوب، و تقطع الطريق في الإتجاهين

إنقلبت شاحنة من الحجم الكبير ليلة الجمعة السبت في حدود الساعة العاشرة و 20 دقيقة ليلا،بالطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة بركين و مدينة جرسيف ،على بعد 15 كلم من مركز الجماعة بعد أن زاغت عجلاتها الخلفية اليمنى عن الطريق الضيقة وسقوطها الى الأسفل.
وحسب مراسلنا الذي كان ممتطيا سيارة أخرى عائدا من أشغال إفتتاح المعرض الجهوي للكتاب بجرسيف،كانت شاحنيتن من الحجم الكبير محملتين بـ38 قطعة من القالب المجعوب متتابعتين تمشيان ببطئ شديد قادمتين من فاس في إتجاه مستودع الشركة التي تباشر أشغال بناء طريق بركين أزيزا،وأمام إستحالة التجاوز ظل زميلنا يتبعهما مكرها لأزيد من 5 كيليموترات في الموقع المسمى “بوشوردان”،وبعد أن قرر تصوير المشهد بالفيديو لكتابة مقال جديد عن هذه الطريق الخطيرة،وقع ما لم يكن في الحسبان وإنقلبت الشاحنة الأخيرة.
وبعد إستقرار الشاحنة خرج السائق و هو شاب يبلغ من العمر 29 سنة ينحدر من نواحي الصويرة و يقطن بأكادير في حالة هيستيرية يصرخ بأعلى صوته ويحاول إلقاء نفسه من المنعرج المرتفع خائفا من تبعات هذا الحادث على مستقبله المهني مع رب العمل و إحتمال متابعته القضائية على ذنب لم يكن له يد فيه،قبل أن يتلقفه المراسل و يهدأ من روعه.
ويحكي الشاب على أنه سائق محترف و يقطع حوالي 12 ألف كيلومتر شهريا بنفس الشاحنة الى دولة مالي في رحلة تدوم 15 عشر يوما ذهابا،وأنه لم ير في حياته مثل هذه الطريق الخطيرة التي يستحيل معها مرور العربات الكبيرة الحجم ،مؤكدا على أن رجليه لم تفارق المكبح منذ وصوله لتلك المنعرجات وأنه لا يتوفر على مساعد في جنح الطلام.
وتم الإتصال على وجه السرعة بعناصر الدرك الملكي التي حضرت في الحال لمعاينة الحادث وبعد قيامها بعدة إتصالات بعمال الشركة لجلب جرافة لإفساح الطريق أمام العربات لم يتجاوب العمال مع ندائهم مما أدى بهم الى التنقل الى مكان المستودع لكن دون جدوى متحججين بوجود الجرافة في حالة عطل.
وتبقى الطريق مغلقة بالشاحنة المعلقة بين السماء و الأرض في جزء منها،وعلقت العربات في الإتجاهين بالمكان وقضى بعضهم ليلتهم هناك الى حين قيام السلطات في الصباح بحلول لإنتشال الشاحنة و فتح الطريق.
وكانت جرسيف سيتي قد تعرضت لوضعية هذه الطريق الخطيرة التي تبقى نقطة سوداء على جبين وزارة النقل و التجهير والتي لم تحرك ساكنا لحد الآن رغم مطالبة السكان و إلحاحهم الشديد في إعادة بنائها،وستبقى المعاناة والخطر و إستحالة مرور الحافلات و الشاحنات الكبيرة أمرا واقعا الى أجل غير مسمى.








طريق بركين وطريق السويهلة وطريق راس لقصر وكل طرق مدينة جرسيف هي طرقا كل عليها الدهر وشرب ًبسبب غياب الصلاح لبعضها والتعبيد لبعضها الاخر فسلامة المسافرين هي اخر مل يفكر فيه مسيرون هذا الإقليم الفتي أيعقل وفي زمننا هذا ونحن في ٢٠١٥ ان تكون هناك شريحة من المواطنين تعاني من انعدام البنية التحتية كما يعاني منها سكان السويهلة مع العلم ان هذه الطريق هي مرقمة وطنيا مسجلة علي انها معبدة من زمن بعيد
طريق بركين تحصد الارواح ناهيك عن الاضرار المادية…الاضرار المادية يوميا حيث ان مستعمليها يفعلون ذلك مكرهين..اين المنتخبين اين البرلمانيين اين السلطات المحلية و الاقليمية اين المستفيدين من خيراتها اين واين واين…..قريبا ستعطة الانطلاقة الرسمية لسد تاركاومادي بتماقانت وكما هو متبع غي سياسة السدود ببلادنا فالعاهل الكريم سيشرف على ذلك شخصيا..اي طريق سيسلك للوصول فكل الطرق حالاتها تذمي القلب وتبكيه..الم تفكر السلطات المختصة في هذا السؤال؟؟؟ لنفرض جذلا بانهم فكروا ويراهنون على المجال الجوي اكيد انه رهان خاسر لان التعرية و الحقائق ستكون افضع….نصرك الله يا اميرنا يا ملكنا…واخزى الله المتخاذلين العابثين بحقوق المواطنين الضعغاء..فالله يمهل ولا يهمل….