جرسيف تحتضن المعرض الجهوي الثالث للكتاب وجمعية الهامش تواكبه بأنشطة حافلة(+البرنامج)

تحتضن مدينة جرسيف خلال الفترة الممتدة بين 17 و 23 من شهر أكتوبر الجاري الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب والذي ستنظمه المديرية الجهوية للثقافة لجهة تازة الحسيمة تاونات بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، وبتعاون مع عمالة إقليم جرسيف، و مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات، و الجماعة الحضرية لمدينة جرسيف.
وسيقام حفل افتتاح فعاليات المعرض الذي أختير له كشعار” القراءة لأجل تنمية مجتمعية واعية ومتجددة “،يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري ابتداء من الساعة الرابعة و النصف مساء بساحة بئر أنزران.
هذا المعرض يتوخى منه منظموه،دعم القراءة العمومية و الترويج للكتاب بفضاءات القراءة كالخزانات العمومية و الجامعية و المدرسية،الى جانب خلق نقط جديدة للقراءة، كما سيتميز المهرجان بتنظيم أنشطة ثقافية متنوعة في المواضيع المستضافة وتوقيع بعض الإصدارات الجديدة للكتاب و المبدعين من أبناء الجهة إضافة إلى إقامة معرض للوثائق و الكتب المخطوطة بالمنطقة و معرض مصري للقطع التراثية للملك الفرعوني “توت عنخ أمون”و الذي يرجح حسب مصدر مطلع حضوره من طرف السفير المصري بالرباط .
وموازاة مع ذلك تعلن جمعية الهامش للشعر والتشكيل على أنها ستواكب هذا الحدث إضافة الى المشاركة بإصدارات،بأنشطة متنوعة بدار الثقافة،حيث سيتم يوم سبت 18 اكتوبر 2014 على الساعة العاشرة صباحا توقيع ديوان الزجال والشاعر الأمازيغي أحمد اهلال من تقديم الزجال حفيظ المتوني،وتنظيم أمسية شعرية أولى على الساعة السادسة مساء.وفي يوم الاثنين سيتم توقيع ديوان الشاعرة الامازيغية اسماء بلقاسمي والمعنون ب ” تودرت تامنجولت ” الصادر سنة 2013 ضمن سلسلة دواوين الهامش ويقدمه الاستاذ سعيد شملال ،فيما سيشهد يوم الثلاثاء 21 أكتوبر على الساعة السابعة مساء تقديم وتوقيع الدراسة النقدية ” انواع الزجل بالمغرب ” الجزء الثاني والصادرة ضمن منشورات الهامش عن مطبعة بلال بفاس سنة 2014 للمرحوم الزجال والباحث محمد الراشق يقدمه الزجال والباحث امحمد الزروالي.








دار الثقافة تثير الضحك ، العديد من الناس يمرون من أمامها و لا هم في حيرة ما هذه البناية آش يديرو فيها و بحالاش و كيفاش ،،، أسئلة يبقى الجواب عنها كي يفهموا هي بحال مكتبة يقراو فيها و يديرو فيها انشطة ثقافية و لكن الحقيقة البناية ها هي و الأنشطة فينا هي ؟؟
أما قاعة ابن الهيثم فلم يبق لابن الهيثم مسكين الا الاسم لقد استعمرت داره و حكم عليه بالإفراغ حولت الكتب الى المكتبة الوسائطية البلدية التي اصبحت لا وسائطية .
و لندع الضحك جانبا و نشهد شهادة حق هناك فاعلون و أساتذة جزاهم الله يعملون لصالح ابناء الشعب بدون طمع مادي و لا لكسب الشهرة ،
و لتحبيب القراءة و المطالعة يجب القيام بحملات تحسيسية على صعيد المؤسسات التعليمية و الادارات و المجتمع المدني و توفير الجو المناسب لذلك و حث المسؤولين على الحد من الترخيص للمقاهي التي لا تحمل من المقهى إلا الإسم و كذا قاعات اللعب و الملاهي و تشديد المراقبة عليها ليل نهار و ليلها أكثر من نهارها و التي أصبحت تقلق راحة السكان و تساهم في إفساد الشباب و جيل الغد خاصة التي في الأحياء و شكرا
القراءة عملية معرفية تقوم على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك. وهي جزء من اللغة واللغة هي وسيلة للتواصل أو الفهم. وتتكون اللغة من حروف وأرقام ورموز معروفة ومتداولة للتواصل بين الناس. واللغة تتكون من قراءة وكتابة وقواعد فالقراءة هي وسيلة استقبال معلومات الكاتب أوالمرسل للرسالة واستشعار المعنى وهي وسيلة للتثقيف وكل هذا يتم عن طريق استرجاع المعلومات المسجلة في المخ والمعلمة من قبل من حروف وأرقام ورموز وأشياء أخرى،
نعم يجب تحبيب المطالعة للناس رغم الامية المنتشرة، فهناك امية وسط المتعليمين من اساتذة وطلبة وتلاميذ وموظفين . وجب التكثيف من المعارض الجادة، وهناك لكل واحد حق اختيار الكتاب المناسب له، والكتب الصفراء ما عليك الا تجاوزها، كذلك وجب التكثيف من العروض الثاقفية و دعوة الكتاب لتواصل معهم، وهنا ندعوا لفتح دار الثقافة و قاعة ابن الهيثم
La plus grande partie du savoir humain est enregistré dans des documents,mémoire en papier de . l’humanité.CHOPANHAUER.La lecture et la culture sont les principaux piliers de toute démocratie,à cet effet j’incite les jeunes à se cultiver car notre cerveau a lui aussi besoin d’une alimentation intelectuelle
نعم في الحقيقة من المآسي ما يضحك ، لن أغلب سكان هذه البلدة آخر ما يفكرون فيه المطالعة في الكتب ، لأن معظم ناسها يعانون أميين، و لا يوجد ثمة مثقفون بمعنى الكلمة ، إلا أنه لا ننكر وجود قلة مغمورة تستحيي أن تمجد نفسها ، فئة نفتخر بها دكاترة كبار و أساتذة أجلاء لا يعشقون الضهور أمام عدسات الكمرات، عكس فئة انتهازية تنهب أموال الشعب على حساب فئة من الشعب لا يبرحون المقاهي ملادهم الوحيد من أجل النميمة و النفاق الاجتماعي …نعم هذه المقاهي التي أصبحت وكرا لمختلف العادات السيئة كالملاهي و تعاطي المحرمات، مقاهي أصبحت تتكاثر في جل الأحياء بدون حسيب و لا رقيب هذه هي التي يجب الإلتفات إليها لإنشاء مجتمع صالح نحببه في القراة و المطالعة و بإنشاء مكتبات و تبسيط شروط الولوج إليها …للحديث بقية ما رأيكم ؟
في الحقيقة إن من المآسي ما يضحك ، فأغلب سكان هذه القرية آخر ما يفكرون فيه هي القراءة ، حيث أن معظم ساكنتها يعانون من الجهل و الأمية ، وحتى إذا نظم ما يسمى بمعرض الكتاب هذا، تجد خيمة صغيرةأغلب كتبها تدعو إلى التطرف الديني ليس إلا ، وقديمة ومهترية .
ولا يبرحون المقاهي ملادهم الوحيد من أجل النميمة و النفاق الاجتماعي والبهتان و قول الزور و التحايل على بعضهم البعض …
هنيئا لمدينة جرسيف