حديقة المسجد الأعظم بحلة جديدة بعد أن كانت مرتعا للكلاب الضالة و المتشردين

جرسيف سيتي
عرفت حديقة المسجد الأعظم التي تلتصق به من الجهة الشرقية،إعادة تهيئة لها من طرف السلطات الإقليمية،من خلال وضع ممرات إسمنتية مكسوة بالزليج وتنقية المكان من مختلف المخلفات التي تراكمت بفعل الإهمال وغياب الصيانة الدورية،بالإضافة الى غرس مجموعة من الأشجار و النباتات و الزهور.
الحديقة المذكورة ورغم تموقعها بمركز إستراتيجي وسط المدينة،وتطل عليها مجموعة من المحال التجارية كانت ملاذا للكلاب الضالة و المتشردين الذين يعطون عن المكان صورة مشوهة تقلق راحة المارة والتجار على حد سواء، و تجعلهم متحفظين على المرور بجوارها ليلا،في إهمال غير مبرر من طرف المجالس المتعاقبة على تسيير البلدية.
وفي بادرة طيبة تحسب لأصحاب المحلات المطلة على الفضاء و المتلاصقة مع بناية المسجد،تم طلاء مختلف المتاجر بألوان متناسقة مع لون الأرضية مما أضفى على المكان حلة مقبولة تتماشى ومتطلبات التمدن و تقطع مع مظاهر البادية التي توصف بها المدينة في كثير من الاحيان.
هذه الخطوة التي فسحت المجال لعدد من الساكنة بجعل الحديقة فضاء للجلوس وتمضية أوقات للترويح عن النفس،يلزم أن تعقبها خطوات أخرى أكثر حجما و تمويلا بالمدينة التي تعاني من نقص حاد في فضاءاتها الخضراء لما تشكله من متنفس حقيقي للساكنة و تلطيفا للجو و حدا من زحف الرمال التي تجتاح المنطقة بين الفينة و الأخرى.







متى سيأتي دور ساحة السوق القديم ونتمنى أن تكون حديقة حديثة وتتوفر على محلات تجارية
momtaz khas aktar inchalah