جرسيف:الكسابة يشكون من تدني أسعار رؤوس الماشية و القدرة الشرائية للمواطنين في الحضيض

جرسيف سيتي
باقتراب حلول موعد عيد الأضحى المبارك الذي لم يعد تفصلنا عنه إلا أيام،تشهد مختلف اسواق الإقليم حركة غير عادية في ما يخص رؤوس الماشية المهيأة للأضحية،وإنزالا بمختلف الأسواق للماشية التي كانت محل تسمين لمدة زمنية متفاوتة.
ولجس نبض المواطنين و الباعة و التعرف على مؤشرات السوق قبل أقل من عشرة أيام من عيد الأضحى المبارك،قامت جرسيف سيتي بجولة بسوق الماشية بمدينة جرسيف صباح أمس الثلاثاء و إستقت آراء بعض الكسابة الذين أجمعوا على أن العرض الحالي في الغالب يقتصر على البيع بالجملة و إقبال عدد من المضاربين”الشناقة” على الشراء لإعادة البيع في الإقليم أو خارجه،وتراوحت الأثمنة بين 800 درهم و 3500 درهم للرأس حسب الجودة و السلالة والوزن.
ويجمع المواطنون الذين إلتقينا بهم على أن القدرة الشرائية تميل الى الضعف بفعل تلاحق المصاريف على مالية الأسر من دخول مدرسي وأسفار الصيف،وأن مختلف العائلات يمنون النفس بإنخفاظ للأثمنة المناسبة حاليا الى أدنى من ذلك للتمكن من شراء الأضحية حسب المتطلبات المرجوة لكل مشتري،في حين يشتكي الكسابة من غلاء الأعلاف و سهرهم على تسمين المواشي لمدد طويلة تصل الى أكثر من 3 أشهر وأن المصاريف لا يغطيها ثمن البيع في سعره الحالي،مما يجعل معه هامش الربح يكاد يكون منعدما عند بعضهم.
ويتشكل معظم العارضون للمواشي من الكسابة من جميع انحاء الاقليم ،وكذا من مدن تاوريرت ونواحيها واوطاط الحاج وتانديت وتازة.
يذكر أن عددا من الأسر التي يكون أحد أفرادها مريضا ببعض الأمراض المزمنة تعمد الى الماعز وأصنافه للأضحية لإحتوائها على نسبة قليلة من الدهون ونسبة عالية من البروتين وخالية من الكوليستيرول،بينما يلجأ آخرون الى المناطق الجبلية لإقتناء الأضحية التي تتغذى بالأعشاب الطبية والصحية و الهروب من المواشي التي تم تسمينها بأعلاف إصطناعية.
وفي موضوع ذي صلة أكد محمد الوفا الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة في تصريح ساخر لموقع “أندلس بريس” على أن المغرب لا يعاني من أزمة معيشية حيث قال” ” بلادنا بخير وعلى خير.. الحمد لله شعبنا لا يعاني من المجاعة، كما تنتظرهم 7 مليون كبش في العيد “أرا مايدبحو””.







