مرضى مستاؤون من الذهاب الى مختبرات التحاليل بتازة بعد وصفات من المستشفى الأقليمي بجرسيف

جرسيف سيتي
أفاد مراسلنا بحي النجد على أن عددا من المواطنين ممن يترددون على المستشفى الإقليمي بجرسيف متذمرون من التنقل الى مدينة تازة للقيام بالتحاليل اللازمة لتشخيص المرض والعودة اليه لتقديم الوصفة المناسبة للمرضى.
هذا ويحكي أحد المواطنون الذي إتصل بنا على أن أنه تم إرشاده من طرف الأطر الطبية بالمستشفى التي كشفت على إبنه الصغير الذي يعاني من مرض بجهازه التناسلي بالتوجه الى إحدى المختبرات بمدينة تازة لإجراء التحاليل و العودة بها لتشخيص المرض،الأمر الذي استجاب له مكرها وتطلب منه ذلك وقتا و مالا إضافيا هو في غنى عنه،حيث يقول أن مبلغ 250 درهم كانت مصاريف للتنقل والتغذية لوحدها،وأن هذا الأمر لم يعد مقبولا في إقليم يفترض أن يكون مستقلا عن إقليم آخر.
وفي جميع الأحوال فإنه بات لزاما على وزارة الصحة تسهيل وتشجييع مختلف الأطباء الراغبين بفتح مختبرات للتحاليل بالمدينة تكون مستجيبة للمعايير المتعارف عليها وطنيا وتتوفر على أحدث التقنيات في هذا المجال،فلا يخفى على العاملين في هذا المجال مدى خطورة هذه العملية وعدم دقتها التي قد تفرز نتائج عكسية تعطى على ضوئها وصفات من الدواء قد تؤدي الى عاهات مستديمة أو الوفاة لا قدر الله،بمجرد خطأ بسيط جدا في تركيبة معينة،عند إجراء تلك العمليات بالمختبر كما صرح لنا أحد تقنيي المختبر.
*الصورة المرفقة من Google Images





kafakro ighani mihrajanat tab sam7in fih khadamat insanya hasbona alah ni3ma wakil
المختبر الموجود بوسط المدينة، اصابه الجشع، اثمنة مرتفعة، ونتائج دون المستوى، شخصيا اذهب الى مكناس من اجل القيام بتحاليل كل اربعة اشهر، اختلاف كبير في الثمن و حتى النتائج.لذالك الاطباء بجرسيف ينصحون الناس بالذهاب الى تازة،
D’après les dires de bcp de guercifiens;le centre d’analyse médicale au village n’est pas fiable car bcp de médecins à guercif refusent les analyses de ce centre sous prétexte qu’il se trompe ;alors un éclaircissement éventuel est souhaitable
ليس هذا هو المشكل الذي يوجهه سكان هذه المدينة فقط حتى قسم الولادة فيه مشاكل عديدة وفي الحقيقة مشاكل وهمية لتملص من العمل وارسال نساء الى مدينة تازة جرسيف لم تعد كما كانت الان المدينة بها كثافة سكانية كبيرة بحاجة لمختبر كبير به اجهزة متطورة وبحاجة لاطباء في كل التخصصات يكون لهم ضمير حي فلا يغادرون العمل الى عند نهاية المداومة و يعاملون المرضى كأنهم علة على المجتمع