نيابة جرسيف:حجرات دراسية مهددة بالسقوط

خلافا للعادة، وعكس ما كان متوقعا، جرت عملية ترشيد الفائض في أحسن الظروف، كما أنها لاقت استحسانا كبيرا، إذ ولأول مرة في تاريخ النيابة تم الاحتكام لمبدإ الاستحقاق، كما أن التكليفات ولحد الساعة لم يتم الطعن فيها أو الاحتجاج على شرعيتها، مع العلم أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث لاحقا ما دام الباب مفتوحا على مصراعيه لتعويض المستفيدين من رخص الولادة وغيرهم …..
لنفترض أن هذا التدبير قد غير تلك الصورة السوداء عن الكيفية التي كانت تدبر بها مثل هذه الملفات، خاصة في مرحلة التكليف بتسيير المصلحة…إلا أن هذا الإجراء الإيجابي لم يستطع محو فضائح بالجملة منها تعيين مدير بمؤسسة في طور الإنجاز،أساتذة بركين وبعض الفرعيات البعيدة بدون مأوى… أمام هذا الوضع كيف يمكن الجمع بين المردودية وانعدام الإستقرار؟، ويبقى موضوع البنايات – الأقسام بصفة خاصة – هو الأهم باعتبارها ذلك الحيز المكاني الذي من دونه لا يمكن الحديث عن فضاء تربوي …إن المقصود من كلامي هو بعض أشباه الأقسام، أو كتل ترابية وحجرية متراصة فيما بينها لتنتج مكانا أقرب منظرا من الأكواخ منه إلى مكان لتلقي المعلومة وتربية الأجيال، ولكي لا يكون كلامي هذا عاما وخشبيا فإن المقصود من وراءه هو فرعية “السلام'” و”نيف زيان” و”حجرة” بمركز مجموعة مدارس الكطارة بجماعة لمريجة.
إن الجميل والمميز في هذه الأقسام، هو كونها هبة وعطاء مجاني للنيابة الفقيرة التي لم تكلفها درهما واحدا من خزينتها، فإذا كانت الساكنة المتضررة منحتها هذا المكان على علله مقابل أستاذ محارب للجهل ومنير لطريق أبنائهم، فقد كان الجدير بها أن تكون سخية وأن ترد الجميل، ولو ببناء مرحاض على الأقل، وهذا أضعف البخل….
يقطع تلاميذ بعض الوحدات مسافة ساعة من الزمن سيرا على الأقدام، يعني ما يقارب 5 كيلومترات ليجد نفسه داخل بناية تفتقر لأدنى شروط السلامة وأدنى الشروط الصحية، بل أكثر من ذلك أرجح أنها مهددة بالسقوط ما لم تزرها لجنة تقنية وتثبت عكس ذلك،وكيف لها ان تثبت عكسه و التصدعات الجدارية و الأرضية بادية للعيان،كما أن منظرها الداخلي والخارجي لا علاقة لهما بمبدإ الراحة والجاذبية بل مثير للنفور من خلال ضيق المساحة وتساقط الأتربة وانعدام الرؤية في الفترات المسائية، ناهيك عن مشكل التهوية الناتج عن ضيق النوافذ في بعضها…الى غير ذلك من الأمور التي تعيق العمل بشكل فعال.
فرغم كل هذه المشاكل البنيوية المحبطة ورغم غياب ثقافة الإعتراف والتحفيز المعنوي لهؤلاء الأساتذة من طرف النيابة إلا أنهم يبذلون أقصى جهودهم للإندماج في هذا الوسط اللاتربوي، واضعين حدا فاصلا بين ظروف العمل البدائية وإكراهاتها وبين الواجب المهني حرصا على مصلحة التلميذ.
إن التسلسل الكرونولوجي في إحداث بعض الوحدات،جعلني أعتقد أن الجهة المكلفة بالبنايات لا تحتكم لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص في تنزيل مشاريعها، وإنما تخضع لتقنية السحب العشوائي، إذ لم نفهم كيف أن فرعية حديثة العهد والنشأة استفادت من بناية وأقصيت الأقدم منها داخل نفس المجموعة المدرسية(م.م. الكطارة) نموذج وحدتي “الخابية” و”نيف زيان”،أم أن هناك حكمة من وراء هذا الإجراء؟




يتغنون بجودة التعليم لكن في الحقيقة يسمى جودة التعتيم
تلميد العالم القروي المشاكل محيطة به من كل الجهات دكرتم البنايات القديممة في حالة انهيار الجديدة لم تكتمل بعد عدة مستويات في نفس الوقت مما يعطي ان كل مستوى يدرس حوالي ساعة يوميا اما الطامة الكبرى ان اخر محطة في الدراسة المستوى السادس ووووو ورغم دلك نجد نوابغ تخرجت من العالم القروي واستطاعت تحدي كل تلك الصعاب
. in my humble oppinion i think that there is no responsability of this delegation .we are waiting for your coming article with real pictures mr abdessalam…..
إن مثل هذه الحالة المأساوية لهاته الأقسام خاصة أثناء التساقطات المطرية تستدعي أن تدرج المطرية ضمن العدة الديداكتيكية للمدرس……كفاكم من سياسة غض الطرف لأنها تفاقم الأمور
المشكلة الكبرى هي عدم مسؤولية النائب و قلة خبرته
هناك برمجة حجرتين بتدخل برلماني من المنطقة وعليه ان يتدخل أيضا من أجل تحقيق حلم فرعية بني بورايس
التكليف مصيبة واحتجاجات موجودة على تكليف الابتدائي في الاعدادي هناك جمعيات للآباء راسلو النائب ضد سد خصاص الاعدادي بالمعلمين
اشكر الاستاذ العضيم على هذا المقال القيم والمنبثق من الواقع المرير الذي تعيشه الكثير من مؤسساتنا التعليمية بالمجال القروي والتي باتت تفتقد إلى أبسط المقومات الضرورية لممارسة العملية التعليمية.
بمجرد التحاقي بفرعية السلام بداية هذا الموسم الدراسي صدمت بحالة الحجرة التي سأدرس فيها ،ليس من حيث شكلها،فهي تشبه سابقتها في فرعية نيف زيان، بل برائحة الوقود(المازوط)المنبعثة منها.علما أن هذه الحجرة كما ذكر الاستاذ بالمقال هي من تبرع أحد ساكنة الدوار.
هذه الرائحة المزعجة تتسبب لي في اختناق شديد يحول دون تنفسي بشكل سليم مما اضطرني الى وضع كمامة طبية أثاء العمل.هذا ناهيك عن غياب مرافق صحية…..!!
ومن هذا المنبر نطالب السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بمدينة جرسيف بارسال لجنة تقنية في أقرب وقت لمعاينة حالة هذه الفرعية وباقي الفرعيات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية التلاميذ من خطر انهيارها وضمان تعلمهم في ظروف صحية وسليمة.
إنتظروا التكليف المشبوه وللمرّة الثالثة لذلك القادم من إعدادية صاكة إلى المجال الحضري بجرسيف والمدعّم من نقابة تدّعي اليسار( موضوع فيه مايتقال بززآاف)
أنشري يا جرسيف سيتي من فظلك
تحية للاستاد لعضيم على مقاله الرائع
مازالت بعض التكليفات تثير الشبهات بسبب الاستفادة الدائمة لبعض الاستاذات المحظوظات ب مم اولاد بوريمة و مم مسون و مم ……….
Le délégué du ministère de l’éducation nationale à guercif s’occupe d’autres travaux et laisse son devoir national dans l’oubli