اختلالات تدبير الشٲن الكروي بالمغرب :قضية منير حدادي نموذجا

اسالت قضية منير الحدادي مدادا كثيرا في شتى الصحف الوطنية ٬ كما تناولتها جرائد الكترونية مختلفة فنحدثت جلها باسهاب معتمدة فقط مواقف وتصريحات مسؤولي الجامعة الوطنية المغربية لكرة القدم ٬
الذين حملوا مسؤولية رفض حمل القميص الوطني لللاعب ولعائلته متجاهلين اسبابا اخرى ٬
سنحاول قدر المستطاع اظهارها بعيدا عن كل مزايدات لاتخدم الحقيقة .
حين نودي على منير الحدادي اول مرة للالتحاق بالفريق الوطني للشبان من طرف المدرب بن عبيشة وبتوافق مع جامعة كرة القدم ٬ كان هذا اللاعب ظاهرة كروية ٬ لكن العائق على عدم التحاقه حينذاك هو عدم توفره على جواز سفر مغربي ٬ فتم تجاهله والاستغناء عنه . لماذا لم يذكر كل من رئيس الجامعة ونائبه هذا خلال مؤتمريهما لتنوير الراي العام المغربي ؟؟؟ واقتصرا ومعهما المدرب السيد الزاكي حيث صرحوا بان عائلة منير الحدادي وخاصة ابوه كذبوا على الجامعة وعلى المغاربة .
ان شاشة الهاتف النقال لكل متتبع مغربي تحتوي على كل اخبار العالم سواء الكروية او السياسية او الاجتماعية وهلم جرا . اذن فالحقيقة تعرف في الان وبلا رتوش ولاتشوهات .
ان جامعة كرة القدم المغربية رغم المجهودات التي تقوم بها خدمة للكرة المغربية ٬ فما زالت تعاني من التقصير في التواصل مع المختصين والعارفين في ميدان كرة القدم ٬ مع عدم تحليها بالشفافية والموضوعية في التسيير علاوة عن تخليها عن امهر اللاعبين اللذين جاؤو ا الى بلدهم المغرب لتحقيق حلمهم بالدفاع عن قميص المنتخب الوطني لكن جلهم ووجهوا بالرفض والاهمال والتنكر ٬ نذكر منهم على سبيل المثال لاالحصر اللاعب الموهوب مروان فلايني الذي حل بالمغرب وكله امل في حمل القميص الوطني في عهد المدرب فتحي جمال الذي اجابه بفضاضة وبصريح العبارة : انت لاتليق لكرة القدم بل لكرة السلة ٬ فرجع هذا اللاعب مدحورا مغبونا من حيث اتى فاحتضنه المنتخب البلجيكي الذي ابلى معه البلاء الحسن فابان عن علو كعبه خلال نهائيات كاس العالم الماضية .
اما قضية تهميش اللاعبين المغاربة المحليين او المقيمين بالمهجر ٬ بعد نهاية مشوارهم الرياضي رغم تفانيهم
في سبيل رفع الراية المغربية عاليا في محافل كثيرة يتم تهميشهم وتناسيهم وعدم الاعتراف بتضحياتهم ٬
منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .
فهل ستتدارك الجامعة الملكية لكرة القدم هذه السلوكيات الرعناء ٬ وتعتمد اساليب علمية على المدى المتوسط والمدى البعيد وذالك بنهج سياسة كروية نزيهة وشفافة تهم في جوهرها تكوين لاعبين داخل ارض الوطن عوض الاعتماد كليا على استيراد اللاعبين الجاهزين من الخارج منهم من يلبي النداء بشروط مجحفة ومنهم من يرفض ومنهم من لايكلف نفسه حتى عناء الرد بالقبول او بالامتناع .




C’est un article qui traite avec neutralité le sport ^^merci bcp^je demande la direction du site d’arranger les lignes de cet article et merci
A GUERCIF aussi le domaine sportif laisse bcp à désirer
merci zaoum driss pour ton eclérage
karim benzema va etre notre l’inviter de la famille bouharadat inchallah dans les jours qui vienne